إيطاليا: وقف إطلاق النار بليبيا مُهدد لوجود المُرتزقة

تركيا مرتزقة سوريين

أوضح وزير الدفاع الإيطالي لورينزو غويريني إلى “هشاشة” وقف إطلاق النار في ليبيا، رغم التقدم المنجز على الصعيد السياسي وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية الليبية.

وذكر خلال جلسة استماع مشتركة مع لجنتي الدفاع بمجلسي النواب والشيوخ اليوم الخميس: “تجري في ليبيا عملية سياسية حساسة تطورت على خلفية وقف إطلاق نار هش يهدده وجود مرتزقة أجانب ومليشيات”.

اقرأ أيضاً: مخاوف من مناورة تركية فيما يتعلّق بعودة “المرتزقة” من ليبيا

كما شدد على أن “إيطاليا ستواصل تحفيز مزيد من الاهتمام تجاه الجناح الجنوبي لحلف شمال الأطلسي وستكون بالتأكيد رائدة في أي مبادرات سيتم إطلاقها لتحقيق الاستقرار في المنطقة ليس فقط القريبة من السواحل الإيطالية ولكنها حيوية أيضا للمصالح الوطنية”.

وضمن سياق آخر، لفت غويريني إلى موافقة السلطات الأمريكية على تزويد حاملة الطائرات الإيطالية (Nave Cavour) بمقاتلات “إف-35″، وهذا “سيسمح لإيطاليا بالانضمام إلى تلك المجموعة الصغيرة من الدول القادرة على تشغيل مقاتلات الجيل الخامس على حاملة طائرات”.

هذا وكان قد أعلن رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، في الخامس من أبريل الجاري، خلال لقائه رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة، عن “دعم الاتحاد الأوروبي لحكومة الوحدة الوطنية الساعية لإخراج البلاد من حالة الفوضى وانعدام الاستقرار التي تشهدها منذ عشر سنوات”.

ليبيا

ولفت ميشال إلى أن الاتحاد يدعم بنشاط عملية المصالحة الوطنية، مضيفاً أن “التعافي الاقتصادي والانتخابات ومكافحة الهجرة غير الشرعية هي المجالات التي يمكن أن يساعد فيها الاتحاد الأوروبي ليبيا”، معلناً عن عودة سفير الاتحاد الأوروبي إلى العاصمة الليبية في الأسابيع المقبلة.

فيما قال دبلوماسي أوروبي في بروكسل إن خروج القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا شرطٌ مسبق لاستقرار ليبيا وسيادتها، وأضاف الدبلوماسي الأوروبي أن زيارة رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال إلى ليبيا ستليها زيارات قادة أوروبيين آخرين قريباً.

ليفانت-وكالات