إثيوبيا: الدعوة لرباعية دولية بشأن سد النهضة ينتقص من سيادة أفريقيا

اجتماع الكونغو

رفضت إثيوبيا مقترحاً لوساطة صينية روسية، فيما تخطط واشنطن للتدخل الشهر الجاري بجولات مع الدول الثلاث، حيث شدد وزير المياه والري الإثيوبي “ساشي بغلي” إلى تمسك بلاده بأن تكون قيادة التفاوض إفريقية صرفة.

واعتبر أن تخطي دور الاتحاد بالدعوة لرباعية دولية، ينتقص من سيادة أفريقيا، في إشارة إلى حلول طرحتها القاهرة والخرطوم.

وأضاف الوزير الإثيوبي أن “وفد بلاده أوضح خلال اجتماع الكونغو رغبة أديس أبابا في إنهاء المفاوضات بالطرق السلمية”. وتابع: “أكدنا التزامنا بتبادل المعلومات حول عملية الملء”.

كما أكد أن أي ضرر لن يلحق بالسودان جراء عملية الملء الثاني، مضيفاً أنه سيكون المستفيد الأكبر من مشروع السد الضخم.

وعلى الرغم من التوتر والخلاف الذي شهده أمس اجتماع الكونغو حول سد النهضة، جددت إثيوبيا اليوم الأربعاء موقفها المتشبث بالمضي قدماً في الملء الثاني.

اجتماع الكونغو

وقال وزير المياه والري الإثيوبي، في مؤتمر صحفي، إن “الملء الثاني سيتم في موعده المحدد وفق ما خطط له”، مضيفاً أن بلاده جاهزة لتبادل المعلومات مصر والسودان وتلبية متطلباتهما وتهدئة مخاوفهما الخاصة.

يذكر أنه بعد اجتماع كينشاسا أمس الثلاثاء أعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية في بيان رفضها الدخول في “اتفاق من شأنه أن يصادر حقوقها المشروعة حاليا وفي المستقبل بشأن استغلال النيل”، بحسب تعبيرها.

في حين اتهمت الخارجية المصرية إثيوبيا بالتعنت، ومخالفة القوانية الدولية. وأعلنت في بيان رفض الوفد الإثيوبي لاقتراح إشراك الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة في المفاوضات، بالإضافة لمساعي الاتحاد الأفريقي الحالية، فضلا عن مقترحات أخرى.

بدورها، اعتبرت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي أن إصرار إثيوبيا على مثل هذه التحركات الأحادية يمثل انتهاكا للقانون الدولي.

المزيد محادثات سداسية في الكونغو بشأن سد النهضة الإثيوبي

كما قالت وزارة الري والموارد المائية السودانية في بيان “هذا التعنت الإثيوبي يحتم على السودان التفكير في كل الخيارات الممكنة لحماية أمنه ومواطنيه بما يكفله له القانون الدولي”.

ليفانت – وكالات