أورسولا وشارك وجهاً لوجه.. لتبيان حقيقة حادثة أنقرة

أورسولا

أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، خلال استقبالها رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشال، بأول لقاء لهما منذ حادث “صوفاغيت” في أنقرة، على أنّها لن تسمح بتكرار ذلك الحادث، وبيّن الناطق باسم المفوضية الأوروبية عقب اللقاء، أنّ فون دير لاين وميشال عقدا اجتماعهما الدوري الأسبوعي وبحثا سلسلة مسائل آنية.

وتم اللقاء ضمن مقر المفوضية الأوروبية، في برليامون، ودام قرابة ساعتين، وذكر مصدر في المفوضية أن فون دير لاين أشارت صراحة إلى أنّها “لن تسمح بتكرار ما حصل”، وقد أثير الجدل حول منح البروتوكول الأسبقية لشارل ميشال خلال لقائه برفقة فون دير لاين في أنقرة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مؤخراً، حيث اعتبرت تلك الخطوة “إهانة بروتوكولية لرئيسة المفوضية”.

اقرأ أيضاً: بسبب كراباخ.. كندا توقف تصدير تكنولوجيا المسيّرات لتركيا

وقد أنكر شارل ميشال، الذي واجه انتقادات شديدة من مجموعة من النواب الأوروبيين نتيجة صمته في أنقرة، وجود أي نزعة تمييزية بحق المرأة، زاعماً أنّه لم يتفاعل مع المسألة من أجل تجنب حادث دبلوماسي أخطر مع أنقرة.

وصرّح بالقول: “لا أخفي سراً بأنني لم أعد أنام جيداً في الليل منذ ذلك الحين”، فيما يعتبر اللقاء هو أول تواصل بين المسؤوليّن منذ الحادث رغم محاولات شارل ميشال الاتصال برئيسة المفوضية، فيما سيستمع رؤساء الكتل السياسية في البرلمان الأوروبي، اليوم الثلاثاء، إلى فون دير لاين وشارل ميشال، حيث طالبوا ببحث ما حصل.

تركيا

وكانت قد سلطت صحيفة “واشنطن بوست”، في السابع من أبريل الجاري، الضوء على الموقف الذي تعرضت له رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، خلال اجتماع مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشيل.

وأظهرت اللقطات المنشورة كيفية دخول المشاركين الثلاثة في الاجتماع إلى غرفة الاجتماعات، التي تحتوي على كرسيين فقط، جلس عليهما أردوغان وشارل ميشيل، فيما تعين على رئيسة المفوضية الأوروبية أن تجلس على الأريكة مقابل وزير الخارجية، التركي مولود تشاووش أوغلو، الذي يحتل مرتبة أقل، وفقاً للبروتوكول الدبلوماسي، ويتم توفير هذا المكان عادة للمترجمين وغيرهم من المشاركين في الاجتماع.

ليفانت-وكالات