أهالي السويداء يواصلون احتجاجاتهم… وإضراب لسائقي الباصات

أزمة محروقات السويداء

شهدت مدينة شهبا الواقعة بريف السويداء، تجمعاً للأهالي، وذلك في ساحة انطلاق الباصات الميكروباص من المدينة إلى خارجها، على خلفية اعتصام سائقي تلك الباصات أيضاً نتيجة عدم توفير حكومة النظام السوري مادة المازوت لهم.

و يأتي ذلك في ظل الاحتجاجات المتصاعدة يوماً عن يوم في عموم السويداء، من الأوضاع المعيشية الكارثية التي تسيطر على كل المحافظات، وتعاطي سلطات النظام مع هذه الأزمات التي تعصف بحياة المواطن من المحروقات إلى الخبز إلى غلاء الأسعار إلى شح فرص العمل والأجور المتدنية.

كما شهدت المنطقة انتشاراً جديداً لعناصر أمنيين تابعين للنظام، برفقة أعضاء من “حزب البعث” في ساحة السير ومحيطها بمدينة السويداء، جنوبي سوريا، وذلك على خلفية دعوات طلابية جديدة للخروج بمظاهرة اليوم السبت، تحت عنوان “نحن ماعاد قادرين نتعلم بكفي ذل بدنا نعيش” في إشارة منهم إلى تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية، و الضرر الكبير الذي لحق بالقطاع التعليمي في ظل ماتشهده سوريا من ارتفاع كبير في التكلفة المعيشية.

مظاهرات السويداء

 

وكان عناصر أمنيون تابعون لقوات النظام، برفقة أعضاء من “حزب البعث” قد انتشروا في ساحة السير بمدينة السويداء، قبل عدة أيام، منذُ ساعات الصباح الأولى، وذلك على خلفية انتشار دعوات للطلاب الجامعيين يوم أمس للخروج بمظاهرة تحت عنوان “نحن ماعاد قادرين نتعلم بكفي ذل بدنا نعيش” في إشارة منهم إلى تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية، وتضرر القطاع التعليمي بشكل ملحوظ وما تشهده سوريا من ارتفاع كبير في التكلفة المعيشية، وفي ذات اليوم، أطلق مسلحون النار على محطة محروقات “أوكتان” عند مدخل شركة محروقات السويداء، وذلك في ظل أزمة الوقود الحادقة التي تعصف بمناطق سيطرة النظام.

اقرأ المزيد: بعد المداهمات والخطف.. أزمة خدمات ووقود تشعل السويداء مجدّداً

جدير بالذكر أن السويداء تشهد في الآونة الأخيرة حراكاً شعبياً، نتيجة مقتل أحد شبّان قرية “أم الرمان”، وخطف أخيه، بعد اشتباكات مسلّحة مع الأجهزة الأمنية، ليتزامن ذلك مع أزمة المحروقات، والتي أوكلت مهمة التواصل خلالها بين المستهلكين ومحطات وقود إلى شركة تكامل التي يرأسها “مهند الدباغ”، ابن خالة “أسماء الأسد” زوجة رئيس النظام السوري.

ليفانت- متابعات