ألمانيا تبدأ محاكمة متطرّف سوري شنّ هجوماً في “دريسدن”

محكمة ألمانية ترفض إعادة داعشي ألماني من سوريا

بدأت يوم أمس محاكمة الشاب السوري، الذي قتل رجلاً وأصاب آخر في هجوم بسكين، هز مدينة “دريسدن” الألمانية أمام المحكمة الإقليمية في المدينة. وقال ممثل الادعاء العام الاتحادي في بداية المحاكمة إن الرجل البالغ من العمر 21 عاماً اعتقد أن الرجلين كانا من المثليين جنسياً، وأراد معاقبتهما بالموت لما اعتبره “خطيئة جسيمة” قبل ستة أشهر.

حيث يواجه المتّهم المنحدر من سوريا، تهمة ارتكاب جريمة قتل، والشروع في القتل، والتسبب في إصابات جسدية خطيرة. وبحسب بيانات الادعاء العام، ارتكب المتهم فعلته “من منطلق قناعة متطرفة”.

وبحسب لائحة الاتهام، فقد كان الشاب يخطط لشن هجوم في ألمانيا منذ سنوات، لكنه لم يتمكن من تنفيذه بسبب سجنه.

جريمة قتل في حلب : قتل والده طعناً بالسكين وأخفى جثّته

وكان المتهم قد وصل إلى ألمانيا كلاجئ في عام 2015، وفي عام 2018 حكمت عليه محكمة “دريسدن” الإقليمية العليا، في عام 2018 بالسجن، لترويجه لتنظيم “داعش” لمدة عام في سجن الأحداث، وتمت زيادة مدة العقوبة عقب اعتدائه على موظفين في السجن، ولم يُطلق سراحه إلا في نهاية سبتمبر/ أيلول 2020، وعقب ارتكابه الجريمة الدموية في الرابع من أكتوبر الماضي، تمكن في البداية من الفرار دون أن يتم اكتشافه، لكن تم القبض عليه بعد أقل من ثلاثة أسابيع.

إلى ذلك، قتل المهم في مساء يوم 4 أكتوبر/تشرين الأول 2020، رجلاً يبلغ من العمر 55 عاماً منحدراً من مدينة كريفيلد، وأصاب بجروح خطيرة رجلاً يبلغ من العمر 53 عاماً منحدراً من مدينة كولونيا بسكاكين مطبخ اشتراها مسبقاً. وقال المدعي العام ماركو ماير إن الرجلين كانا ضحية عشوائية بصفتهما ممثلين عن نظام اجتماعي ليبرالي ومنفتح مرفوض بالنسبة للمتهم بصفته مجتمعاً “غير مؤْمن”.

وكانت امرأة ألمانية، متهمة بقتل فتاة “إيزيدية”، قد أدلت قبل نحو شهر، بأول تصريح لها أمام المحكمة في مدينة “ميونخ”، وذلك بعد نحو عامين على بدء المحاكمة. 

اقرأ المزيد: الادّعاء العام الألماني يتّهم سورياً بالقتال مع جماعة إرهابيّة

وتواجه المرأة، البالغة من العمر 29 عاماً، تهمة القتل عن طريق الإهمال لأنها لم تفعل شيئاً لمساعدة الفتاة التي ماتت من العطش، حيث كانت المرأة الألمانية، قد تزوجت مقاتلاً من تنظيم داعش الإرهابي في سوريا.

وتنحدر “جنيفر دبليو”، المتهمة، من ولاية سكسونيا السفلى الألمانية، التي بدأت رحلتها من إسطنبول في أغسطس 2014، ثم واصلت رحلتها إلى سوريا. وأوضحت “دبليو” أنها كانت مستاءة للغاية من حياتها في ألمانيا.

ليفانت- وكالات