أسرة مهدّدة بتشتيت شملها..نتيجة قرارات “الهجرة” الدنماركية

ترحيل لاجئين

رصد تقرير للعربية نت، حالة ضابط سوري انشق عن جيش النظام، وهو الآن مهدّد بتشتيت شمل أسرته، نظراً لسياسة الهجرة الجديدة التي تتبعها الدنمارك الآن.

الدنمارك تحرم اللاجئين السوريين من الإقامات

وروى “مازن كيروان” لـ “العربية.نت” أنه فر من سوريا وجيش النظام السوري، حيث كان يعمل ضابطاً في وحدة المهام الخاصة، بسبب النعرة الطائفية في الجيش. وهي النعرة التي استخدمها رئيس النظام بشار الأسد لقمع التظاهرات والثورة السلمية، وتوجه بعد ذلك برفقة أسرته المكونة من زوجته وابنته إلى لبنان، ومن هناك أرسل زوجته وابنته إلى أوروبا للبحث عن مكان آمن بعيداً عن الخطر وشبح الحرب.

وأوضح أنّه أنه ظل مقيما في لبنان، لحين أن تتمكن زوجته وابنته من الحصول على اللجوء والإقامة في أوروبا وبعدها يمكنه اللحاق بهما، وفقاً لقانون جمع الشمل.

كما أشار إلى أنّ أن زوجته حصلت فور وصولها الدنمارك على اللجوء الإنساني وهو نظام لا يتيح أي امتيازات للحاصل عليه، ولا يسمح باستقدام الأسرة وفقا لقانون جمع الشمل، مشيراً إلى أنه بذل محاولات عديدة وقاسية للسفر إليهما، وتمكن بعد عام ونصف من اللحاق بهما.

وتابع الضابط السوري أن زوجته عندما سافرت برفقة ابنته إلى الدنمارك كان عمر طفلته شهراً، وسارت بها الزوجة مع سوريين آخرين في رحلة شاقة عبر البر من ليبيا ثم الجزائر ومنها عبر البحر في قارب صغير مع العشرات إلى إيطاليا، ومن هناك أكملوا الطريق إلى الدنمارك وبعدها بعام ونصف لحق بهما.

اقرأ المزيد: الدنمارك تحرم اللاجئين السوريين من الإقامات

كما ذكر أنّه نه وبعد 5 سنوات من الإقامة في الدنمارك مع الأسرة، فوجئت زوجته برسالة من السلطات تطالبها بالعودة مع ابنتها إلى دمشق، لأن العاصمة والمناطق المحيطة بها آمنة ولا يوجد بها أي آثار للحرب أو الإرهاب أو يتواجد بها إرهابيون، مضيفا أنه تم إبلاغها أنه يمكن لها وابنتها فقط السفر إلى سوريا والتنقل والإقامة هناك دون ملاحقات، لأن النظام السوري تعهد بعدم المساس بذوي المنشقين أو الناشطين والمعارضين السلميين.

وبحسب الضابط المنشق، فإنّ القرار اتخذ بعد تقرير للجنة دنماركية سافرت إلى سوريا للاطلاع على الأوضاع هناك، وبناء على تقريرها تم التوصية بإعادة السوريين لبلادهم، مؤكدا أن اللجنة لم تزر الغوطة الشرقية لتشاهد ماذا يجري هناك!

ليفانت- العربية نت