أزمة دبلوماسية بين تركيا والصين.. بسبب منشور

الصين

ذكرت وكالة “الأناضول” الرسمية التركية، أمس الثلاثاء، بأنّ وزارة الخارجية التركية استدعت السفير الصيني في أنقرة نتيجة “الانزعاج من منشورات السفارة على مواقع التواصل الاجتماعي”، وأوردت وكالة “رويترز” عن وسائل إعلام تركية، أنّ السفير الصيني استدعي بسبب “منشورات استهدفت سياسيين معارضين”.

وكانت قد أشارت صحيفة “زمان” التركية، إلى أنّ السفارة الصينية في أنقرة “أبدت انزعاجها من إحياء رئيسة حزب الخير، ميرال أكشنار، وعمدة بلدية أنقرة، منصور يافاش، للذكرى 31 لمذبحة بارين التي ارتكبها الجيش الصيني في تركستان الشرقية في شهر رمضان عام 1990”.

اقرأ أيضاً: الخارجية الأمريكية تُقرّ عقوبات مُوصى بها على تركيا

وعمدت السفارة الصينية في أنقرة للتغريد عبر “تويتر” بالقول إنّ “منطقة شينجيانغ الأويغورية ذاتية الحكم جزء لا يتجزأ من أراضي الصين، هذا واقع مقبول عالمياً ولا جدال فيه”، وأكملت بأنّ “الجانب الصيني يعارض ويدين بشدة أي تحدّ لسيادة الصين ووحدة أراضيها من قبل أي شخص أو قوة”.

هذا وكان قد اتّهم رئيس حزب المستقبل التركي، أحمد داود أوغلو، في منتصف أكتوبر الماضي، حزب العدالة والتنمية وحليفه الحزب القومي ببيع قضية الأتراك الأويغور المسلمين في الصين.

تركيا

ووصف خلال المؤتمر الدوري الأول لحزبه بمدينة مرسين جنوب تركيا، التحالف الحاكم بـ”أسير ألصين”، وأضاف متسائلاً عن سبب التزام الصمت تجاه ممارسات الصين، “ما المصلحة الاقتصادية التي التزمتم من أجلها الصمت على ممارسات الصين؟ أليس العالم أكبر من خمس دول كما تقولون؟ يبدو أنكم نسيتم أن الصين إحدى القوى الخمس هذه”.

وأشار وقتها إلى “الضعف والعبودية وانعدام الكرامة التي يبديها كل من أردوغان الذي كان يعتبر صوت المظلومين ودولت بهجلي حامي الأتراك في الخارج”، موجهاً السؤال للحزب الحاكم “ما الثمن الذي قبضتموه نظير بيعكم تركستان الشرقية؟ فلتخبرونا، ما هي قيمة الأويغور وفق حسابكم يا ترى”.

ليفانت-وكالات