وزير الداخلية الإماراتي في زيارة لـ”ديهاد”.. وإشادة بدور مؤسسة “زايد الإنسانية”

معرض ديهاد

تتواصل فعاليات الدورة الـ 17 من معرض ومؤتمر “ديهاد”، والتي تتناول الموضوعات الأكثر إلحاحاً في مجال الإغاثة الإنسانية، مع التركيز على أفريقيا والقضايا التي تمخضت عن جائحة فيروس كورونا المستجد، إضافةً إلى قضايا أخرى مثل تأثير النزاعات والأزمات الإنسانية، وتأثير تغير المناخ والنمو السكاني والتحضر والتعليم وفرص العمل، والعديد من القضايا الأخرى.

حيث أنّ الإمارات العربية المتحدة كانت واحدة من تلك الدول التي أدارت الأزمة بحنكة، بل وساهمت في دور إغاثي هام، أسهم إلى حدّ كبير في نجدة الدول بعض الدول المنكوبة، ومؤازرة الدول ذات الاقتصادات الضعيفة.

وقام سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، وزير الداخلية، صباح اليوم الإثنين، بزيارة لجناح مؤسسة الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان للاعمال الخيرية والانسانية في معرض الإغاثة والتطوير العالمي ” ديهاد” في دبي.

ليفانت كانت متواجدة في المعرض، حيث اعتبر سموّه أنّ مؤسسة زايد هي الرائدة لكل المؤسسات الإنسانية، لمساهمتها داخل الدولة وخارجها بالمشاريع والبرامج المتعددة، وأعرب عن تقديره لدورها في تعزيز المسيرة الانسانية .

وتشارك في هذه الفعالية، هيئات ومؤسسات من مختلف دول العالم، من أجل التعاون والتنسيق، حيث استقبلت المؤسسة اعداداً كبيرة من الزوار، كما التقت مع جميع الجهات المشاركة، وجرى التعريف بمهام المؤسسة وتم التنسيق وتبادل الخبرات والاحصائيات خاصة في مجال إجراءات العمل الإنساني في ظل جائحة الكورونا.

ديهاد

في السياق ذاته، أكّد محمد سعيد القبيسي مستشار المؤسسة، قائلاً: “إننا نعمل في هذه الظروف أكثر من أي وقت مضى وخاصة في مجال التعليم والصحة والإغاثة، ومساعدة الدول الأكثر تضرراً بالوباء، بتقديم المشاريع والبرامج، التي من شأنها تخفيف المعاناة، التي ترزح تحت ويلات الكوارث الطبيعية والتي أرهقتها ويلات الحروب المدمرة وتشرّد أهلها في مخيمات اللجوء والمؤسسة”، وأضاف: “إذ تواصل على نهج مؤسسها المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه، في مد يد المساعدة لكل محتاج من أفراد ومجتمعات وهيئات انسانية حول العالم”.

ولفت “القبيسي” إلى أنّ هذه المشاركة للمؤسسة “تأتي بناء على تعليمات سمو الشيخ نهيان بن زايد رئيس مجلس أمناء المؤسسة، وأخيه سمو الشيخ عمر بن زايد نائب الرئيس، حيث يتولى مشرفو الجناح مهمة التعريف بالأعمال والبرامج الإغاثية التي تعنى بها المؤسسة، من مساعدات عينية ومالية بالاضافة إلى توزيع إصدارات المؤسسة على الزوار وخاصة المشاركين من خارج الدولة “.

يشار إلى أنّه تردّد على الجناح أعداد واسعة من مشاركين وشخصيات ممثلة للدول وسفراء، حيث تمّت اجتماعات جانبية تناولوا فيها مجالات التعاون وتبادل الخبرات والعناوين للتواصل والتنسيق .

زايد الإنسانية

وكانت الدكتورة أهونا إزياكونوا مساعدة الأمين العام؛ مديرة المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في أفريقيا قد قالت إنه “في عصر تتقلص فيه المساعدات الإنسانية، وتزداد آثار وباء كوفيد-19 ينبغي على المجتمع الدولي وأكثر من أي وقت مضى أن يلتزم بمسؤولياته بشكل أكبر من أجل التحول من تقديم المساعدات إلى إنهاء الحاجة”

وتابعت: “لتحقيق الهدف المنشود يجب علينا تفعيل العلاقة بين العمل الإنساني والتنمية من خلال اعتماد خطط تصميم وتمويل وتنفيذ مشتركة .. كما يجب علينا أن ندعم أفريقيا ونبشّر بمستقبلها المشرق، من خلال توظيف جميع الأدوات المتاحة لدينا في مساندة الحكومات والمجتمعات والشعوب الأفريقية، في جهودهم الرامية إلى استثمار كافة إمكانات هذه الأرض التي تزخر بكنوز لا تقدر بثمن”.

المزيد أفريقيا كأولوية وتحدّي “فيروس كورونا”.. حاكم دبي يفتتح معرض “ديهاد”

جدير بالذكر أنّه أنّه بالتزامن مع أعمال المؤتمر، يضم “ديهاد” معرضاً غنياً بمشاركة 600 مؤسسة تعتبر من أبرز المنظمات غير الحكومية والجمعيات الحكومية المعنية بالشؤون الإنسانية، إضافة إلى الشركات والموردين والعلامات التجارية العالمية .

ديهاد

كما تشارك الهيئات الدولية مثل “الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر”، والمنظمات غير الحكومية والجهات الأخرى، وذلك للعمل سوياً من أجل البحث عن أصحاب الاحتياجات الأكثر إلحاحاً، ودعم الأفراد الذين يواجهون تحديات إنسانية ضخمة في منطقة أفريقيا، وبنفس الوقت الاستفادة من تجاربهم وخبراتهم في مختلف المجالات.

ليفانت – خاص

تتواصل فعاليات الدورة الـ 17 من معرض ومؤتمر “ديهاد”، والتي تتناول الموضوعات الأكثر إلحاحاً في مجال الإغاثة الإنسانية، مع التركيز على أفريقيا والقضايا التي تمخضت عن جائحة فيروس كورونا المستجد، إضافةً إلى قضايا أخرى مثل تأثير النزاعات والأزمات الإنسانية، وتأثير تغير المناخ والنمو السكاني والتحضر والتعليم وفرص العمل، والعديد من القضايا الأخرى.

حيث أنّ الإمارات العربية المتحدة كانت واحدة من تلك الدول التي أدارت الأزمة بحنكة، بل وساهمت في دور إغاثي هام، أسهم إلى حدّ كبير في نجدة الدول بعض الدول المنكوبة، ومؤازرة الدول ذات الاقتصادات الضعيفة.

وقام سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، وزير الداخلية، صباح اليوم الإثنين، بزيارة لجناح مؤسسة الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان للاعمال الخيرية والانسانية في معرض الإغاثة والتطوير العالمي ” ديهاد” في دبي.

ليفانت كانت متواجدة في المعرض، حيث اعتبر سموّه أنّ مؤسسة زايد هي الرائدة لكل المؤسسات الإنسانية، لمساهمتها داخل الدولة وخارجها بالمشاريع والبرامج المتعددة، وأعرب عن تقديره لدورها في تعزيز المسيرة الانسانية .

وتشارك في هذه الفعالية، هيئات ومؤسسات من مختلف دول العالم، من أجل التعاون والتنسيق، حيث استقبلت المؤسسة اعداداً كبيرة من الزوار، كما التقت مع جميع الجهات المشاركة، وجرى التعريف بمهام المؤسسة وتم التنسيق وتبادل الخبرات والاحصائيات خاصة في مجال إجراءات العمل الإنساني في ظل جائحة الكورونا.

ديهاد

في السياق ذاته، أكّد محمد سعيد القبيسي مستشار المؤسسة، قائلاً: “إننا نعمل في هذه الظروف أكثر من أي وقت مضى وخاصة في مجال التعليم والصحة والإغاثة، ومساعدة الدول الأكثر تضرراً بالوباء، بتقديم المشاريع والبرامج، التي من شأنها تخفيف المعاناة، التي ترزح تحت ويلات الكوارث الطبيعية والتي أرهقتها ويلات الحروب المدمرة وتشرّد أهلها في مخيمات اللجوء والمؤسسة”، وأضاف: “إذ تواصل على نهج مؤسسها المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه، في مد يد المساعدة لكل محتاج من أفراد ومجتمعات وهيئات انسانية حول العالم”.

ولفت “القبيسي” إلى أنّ هذه المشاركة للمؤسسة “تأتي بناء على تعليمات سمو الشيخ نهيان بن زايد رئيس مجلس أمناء المؤسسة، وأخيه سمو الشيخ عمر بن زايد نائب الرئيس، حيث يتولى مشرفو الجناح مهمة التعريف بالأعمال والبرامج الإغاثية التي تعنى بها المؤسسة، من مساعدات عينية ومالية بالاضافة إلى توزيع إصدارات المؤسسة على الزوار وخاصة المشاركين من خارج الدولة “.

يشار إلى أنّه تردّد على الجناح أعداد واسعة من مشاركين وشخصيات ممثلة للدول وسفراء، حيث تمّت اجتماعات جانبية تناولوا فيها مجالات التعاون وتبادل الخبرات والعناوين للتواصل والتنسيق .

زايد الإنسانية

وكانت الدكتورة أهونا إزياكونوا مساعدة الأمين العام؛ مديرة المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في أفريقيا قد قالت إنه “في عصر تتقلص فيه المساعدات الإنسانية، وتزداد آثار وباء كوفيد-19 ينبغي على المجتمع الدولي وأكثر من أي وقت مضى أن يلتزم بمسؤولياته بشكل أكبر من أجل التحول من تقديم المساعدات إلى إنهاء الحاجة”

وتابعت: “لتحقيق الهدف المنشود يجب علينا تفعيل العلاقة بين العمل الإنساني والتنمية من خلال اعتماد خطط تصميم وتمويل وتنفيذ مشتركة .. كما يجب علينا أن ندعم أفريقيا ونبشّر بمستقبلها المشرق، من خلال توظيف جميع الأدوات المتاحة لدينا في مساندة الحكومات والمجتمعات والشعوب الأفريقية، في جهودهم الرامية إلى استثمار كافة إمكانات هذه الأرض التي تزخر بكنوز لا تقدر بثمن”.

المزيد أفريقيا كأولوية وتحدّي “فيروس كورونا”.. حاكم دبي يفتتح معرض “ديهاد”

جدير بالذكر أنّه أنّه بالتزامن مع أعمال المؤتمر، يضم “ديهاد” معرضاً غنياً بمشاركة 600 مؤسسة تعتبر من أبرز المنظمات غير الحكومية والجمعيات الحكومية المعنية بالشؤون الإنسانية، إضافة إلى الشركات والموردين والعلامات التجارية العالمية .

ديهاد

كما تشارك الهيئات الدولية مثل “الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر”، والمنظمات غير الحكومية والجهات الأخرى، وذلك للعمل سوياً من أجل البحث عن أصحاب الاحتياجات الأكثر إلحاحاً، ودعم الأفراد الذين يواجهون تحديات إنسانية ضخمة في منطقة أفريقيا، وبنفس الوقت الاستفادة من تجاربهم وخبراتهم في مختلف المجالات.

ليفانت – خاص

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit