“نصر الحريري” يعرض منزله بإسطنبول للبيع بـ”4.5″ مليون ليرة تركية

نصر الحريري

منذ قيام الثورة السورية في 2011، انتقل عدد من الشخصيات المناهضة للنظام إلى دول مختلفة، بما فيها دول الجوار، واستقر عدد من أبرز المعارضين السوريين في تركيا، حيث يقيم في مدينة إسطنبول معظم أعضاء الإئتلاف الوطني السوري المعارض.

حيث لفت إعلان لمنزل فخم عُرض للبيع في مدينة إسطنبول التركية انتباه سوريين بسبب ظهور علم المعارضة السورية في أكثر من مكان فيه، ما يشير إلى أنه قد يكون مملوكا لأحد مسؤولي المعارضة السورية البارزين.

وتُظهر الصور في الإعلان المنشور أعلام الثورة السورية في عدة صالات، بينها صورة يظهر فيها علمان في زاوية الصالون الرئيسي بالمنزل، وهي تتشابه بدرجة كبيرة، مع صور نشرها الموقع الرسمي للائتلاف، لاجتماعات افتراضية عبر الإنترنت أثناء جائحة “كورونا”، يظهر فيها رئيس الائتلاف نصر الحريري وخلفه العلمين وخزانة مميزة، بحسب صحيفة جسر المعارضة.

منزل نصر الحريري

ووفقاً لإعلان المكتب العقاري، فإن المنزل معروض للبيع بسعر بلغ 4.5 مليون ليرة تركية، أي ما يعادل نحو 623 ألف دولار أميركي، حيث تبلغ مساحته 1100 متر مربع، ويحوي تسع غرف على الأقل، ويتميز المنزل بشرفة خارجية واسعة، مساحتها 300 متر مربع، ذات إطلالة بانورامية على إسطنبول.

وبحسب “جسر” أنها تواصلت مع أحد أعضاء الائتلاف وعرضت عليه الصور المنشورة في إعلان البيع، بهدف التحقق إن كان المنزل يملكه “الحريري” أم لا؛ حيث أكد عضو الائتلاف إنه سبق وأن زار برفقة أعضاء الائتلاف هذا المنزل الذي كان يسكنه “نصر الحريري”، وجلسوا في الصالون ذاته الواضح في الصور، والذي يوجد على طاولاته علم الثورة السورية.

وأضاف عضو الائتلاف أنه “من الواضح أن المنزل تم فرشه وتجهيزه بأثاث فاخر، من النوعية التي لا يمكن أن يشتريها إلا التجار ورجال الأعمال الكبار الأثرياء”، وأردف: “البيت كان يسكنه الحريري بالفعل، لكنني غير متأكد إن كان المنزل ملكاً له”.

وبالتعاون مع تاجر عقارات تركي (دلّال)، جرى البحث في السجل العقاري عن المنزل المذكور، وقال التاجر إن المنزل مسجل باسم “Zafer alhriri – ظفر الحريري”، وهو الاسم الذي اعتمده “نصر الحريري” في جنسيته التركية، وفق عضو الائتلاف، وعند محاولتنا الحصول على صورة لسند الملكية، اتضح أنه وفق القانون التركي، لا يُعطى أو يُعرض السّند العقاري (الطابو) إلا لصاحب العقار (المالك الشرعي) أمّا الأشخاص المالكين لحقوق أخرى في العقار المعني غير حقّ الامتلاك (كالمؤجّر أو الرّاهن) فلا يتمّ إعطاؤهم سند الطابو.

منزل نصر الحريري

وحول المنزل المعروض للبيع قال المعارض السوري -الذي رفض الكشف عن هويته- إن “سبب بيع نصر للمنزل قد يكون شعوره بأن دوره تقلّص وشارف على النهاية بالنسبة للأتراك، وسط الحديث عن مرحلة جديدة وهيكل سياسي جديد أو تغييرات جذرية في الائتلاف، وهو التصور الذي يدعمه الاجتماع الأخير بين الأتراك والروس والقطريين في الدوحة، والذي تزامن أيضاً مع لقاء أجراه وزير الخارجية التركي مع رياض حجاب”.

وأشار المعارض السوري إلى أن “هذا لا يعني أن نصر سيختفي من الساحة السياسية السورية، لكنه قد يقفز من مركب إلى مركب آخر، وليس عندي تصوّر لأي مركب سيقفز بعد أن تنهي تركيا دوره الذي يلعبه حالياً”.

منزل نصر الحريري

وكان “نصر الحريري” قد تحدث قبل عدة سنوات إنه جاء إلى تركيا من مخيمات الأردن، فيما بقي والده هناك. وصرح مؤخراً إنه يتقاضى راتباً بحدود ثلاثة آلاف دولار من الائتلاف الوطني بحكم منصبه.

يذكر أن الليرة السورية انهارت إلى مستويات قياسية، مؤخراً، وارتفعت المعيشة وتكاليفها ما رمى بالكثير من المواطنين في الداخل السوري تحت خط الفقر، بلا رحمة، وزاد مهمتهم بتأمين سبل العيش لأطفالهم، ولأنفسهم، تعقيدا.

المزيد من هيئة التفاوض إلى الائتلاف..نصر الحريري في مهمة تخريبية

ويعيش غالبية السوريين اليوم تحت خط الفقر، وفقاً للأمم المتحدة، بينما تضاعفت أسعار السلع في أنحاء البلاد خلال العام الأخير، ويعاني 12,4 مليون شخص في سوريا، على الأقل، من انعدام الأمن الغذائي، وفقاً لبرنامج الأغذية العالمي.

ليفانت – صحيفة جسر

منذ قيام الثورة السورية في 2011، انتقل عدد من الشخصيات المناهضة للنظام إلى دول مختلفة، بما فيها دول الجوار، واستقر عدد من أبرز المعارضين السوريين في تركيا، حيث يقيم في مدينة إسطنبول معظم أعضاء الإئتلاف الوطني السوري المعارض.

حيث لفت إعلان لمنزل فخم عُرض للبيع في مدينة إسطنبول التركية انتباه سوريين بسبب ظهور علم المعارضة السورية في أكثر من مكان فيه، ما يشير إلى أنه قد يكون مملوكا لأحد مسؤولي المعارضة السورية البارزين.

وتُظهر الصور في الإعلان المنشور أعلام الثورة السورية في عدة صالات، بينها صورة يظهر فيها علمان في زاوية الصالون الرئيسي بالمنزل، وهي تتشابه بدرجة كبيرة، مع صور نشرها الموقع الرسمي للائتلاف، لاجتماعات افتراضية عبر الإنترنت أثناء جائحة “كورونا”، يظهر فيها رئيس الائتلاف نصر الحريري وخلفه العلمين وخزانة مميزة، بحسب صحيفة جسر المعارضة.

منزل نصر الحريري

ووفقاً لإعلان المكتب العقاري، فإن المنزل معروض للبيع بسعر بلغ 4.5 مليون ليرة تركية، أي ما يعادل نحو 623 ألف دولار أميركي، حيث تبلغ مساحته 1100 متر مربع، ويحوي تسع غرف على الأقل، ويتميز المنزل بشرفة خارجية واسعة، مساحتها 300 متر مربع، ذات إطلالة بانورامية على إسطنبول.

وبحسب “جسر” أنها تواصلت مع أحد أعضاء الائتلاف وعرضت عليه الصور المنشورة في إعلان البيع، بهدف التحقق إن كان المنزل يملكه “الحريري” أم لا؛ حيث أكد عضو الائتلاف إنه سبق وأن زار برفقة أعضاء الائتلاف هذا المنزل الذي كان يسكنه “نصر الحريري”، وجلسوا في الصالون ذاته الواضح في الصور، والذي يوجد على طاولاته علم الثورة السورية.

وأضاف عضو الائتلاف أنه “من الواضح أن المنزل تم فرشه وتجهيزه بأثاث فاخر، من النوعية التي لا يمكن أن يشتريها إلا التجار ورجال الأعمال الكبار الأثرياء”، وأردف: “البيت كان يسكنه الحريري بالفعل، لكنني غير متأكد إن كان المنزل ملكاً له”.

وبالتعاون مع تاجر عقارات تركي (دلّال)، جرى البحث في السجل العقاري عن المنزل المذكور، وقال التاجر إن المنزل مسجل باسم “Zafer alhriri – ظفر الحريري”، وهو الاسم الذي اعتمده “نصر الحريري” في جنسيته التركية، وفق عضو الائتلاف، وعند محاولتنا الحصول على صورة لسند الملكية، اتضح أنه وفق القانون التركي، لا يُعطى أو يُعرض السّند العقاري (الطابو) إلا لصاحب العقار (المالك الشرعي) أمّا الأشخاص المالكين لحقوق أخرى في العقار المعني غير حقّ الامتلاك (كالمؤجّر أو الرّاهن) فلا يتمّ إعطاؤهم سند الطابو.

منزل نصر الحريري

وحول المنزل المعروض للبيع قال المعارض السوري -الذي رفض الكشف عن هويته- إن “سبب بيع نصر للمنزل قد يكون شعوره بأن دوره تقلّص وشارف على النهاية بالنسبة للأتراك، وسط الحديث عن مرحلة جديدة وهيكل سياسي جديد أو تغييرات جذرية في الائتلاف، وهو التصور الذي يدعمه الاجتماع الأخير بين الأتراك والروس والقطريين في الدوحة، والذي تزامن أيضاً مع لقاء أجراه وزير الخارجية التركي مع رياض حجاب”.

وأشار المعارض السوري إلى أن “هذا لا يعني أن نصر سيختفي من الساحة السياسية السورية، لكنه قد يقفز من مركب إلى مركب آخر، وليس عندي تصوّر لأي مركب سيقفز بعد أن تنهي تركيا دوره الذي يلعبه حالياً”.

منزل نصر الحريري

وكان “نصر الحريري” قد تحدث قبل عدة سنوات إنه جاء إلى تركيا من مخيمات الأردن، فيما بقي والده هناك. وصرح مؤخراً إنه يتقاضى راتباً بحدود ثلاثة آلاف دولار من الائتلاف الوطني بحكم منصبه.

يذكر أن الليرة السورية انهارت إلى مستويات قياسية، مؤخراً، وارتفعت المعيشة وتكاليفها ما رمى بالكثير من المواطنين في الداخل السوري تحت خط الفقر، بلا رحمة، وزاد مهمتهم بتأمين سبل العيش لأطفالهم، ولأنفسهم، تعقيدا.

المزيد من هيئة التفاوض إلى الائتلاف..نصر الحريري في مهمة تخريبية

ويعيش غالبية السوريين اليوم تحت خط الفقر، وفقاً للأمم المتحدة، بينما تضاعفت أسعار السلع في أنحاء البلاد خلال العام الأخير، ويعاني 12,4 مليون شخص في سوريا، على الأقل، من انعدام الأمن الغذائي، وفقاً لبرنامج الأغذية العالمي.

ليفانت – صحيفة جسر

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit