نساء داعش الفرنسيات: سنفعل أي شيء للعودة

شددت نساء فرنسيات محتجزات في معسكرات تديرها قوات سوريا الديمقراطية في شمال سوريا، لكونهن عشن في كنف تنظيم الدولة في مقابلات نشرت يوم الخميس 18 مارس 2021، على أنهن “على استعداد لفعل أي شيء” من أجل “العودة إلى فرنسا” وإثبات عدم ارتكابهن “أي جريمة.

حيث ذكرت إستيل (31 عاما) في مقابلة اجرتها في مكان احتجازها مع صحافي في إذاعة “ردايو فرانس” أوائل شهر آذار/مارس “أنا على استعداد للمضي حتى النهاية”، وهي واحدة من عشر محتجزات فرنسيات في مخيم روج (شمال شرق) مضربات عن الطعام منذ أكثر من ثلاثة أسابيع احتجاجاً على عدم إعادتهن إلى فرنسا مع أطفالهن.

اقرأ أيضاً: قلق عراقي من مُخيم للدواعش في شمال سوريا

  وذكرت تلك المرأة المتحدرة من الضواحي الباريسية بأسف “ارتكبنا خطأ” بالانضمام إلى تنظيم داعش، لكن “ليس لدينا أي إمكانية للدفاع عن أنفسنا”، وهي محتجزة منذ أكثر من ثلاث سنوات مع أطفالها الثلاثة الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 8 و 10 سنوات، تزعم على غرار مجموعة فرنسيات محتجزات، أنها لم تشارك في أي نشاط إجرامي في ظل تنظيم داعش.

   وبينت “إذا كان يتعين الحكم علينا، فليكن. ولكن كيف يمكن أن نثبت حسن نيتنا إذا لم يتم الاستماع إلينا؟”، و منذ أسبوعين “تشرب الماء فقط والقهوة في الصباح”، و”خسرت أربعة كيلوغرامات”، كما قالت مبينةً “أنه أمر صعب، لكننا مصممون على تعريض حياتنا للخطر حتى نتمكن من العودة مع أطفالنا”.

شمال سوريا

فيما ذكرت سائدة (33 عاماً) والتي جاءت من هيرولت (جنوب فرنسا) إلى سوريا في 2015  لتلتحق بزوجها المستقبلي وهو فرنسي تعرفت عليه عبر الانترنت “الحياة صعبة للغاية هنا، نحن نقبع في سجن” لكن “بدون أن يزورنا أحد” وبالكاد نجد ما نأكله، مردفةً: “أعلم أن الناس يكرهوننا، لكن هناك من ندمن” و”خرجن” من عباءة الجهاديين، لكنها اعترفت، مثل إستيل، أن بعض المحتجزات الفرنسيات بقين متأثرات بعقيدة التنظيم.

   وتابعت المرأة، التي لا تعرف سبب رفض فرنسا لاستعادتهم “لم أفعل شيء على الإطلاق، إنهم  (في فرنسا) يعرفون ذلك جيدا” لافتةً إلى أنها “ليست متطرفة” و”لا ترتدي الحجاب”، وأستكملت: “يؤسفني أنهم يخافون منا، إنهم يساوون بيننا جميعاً”، مشيرةً إلى أنها هربت من المخيم مرة واحدة قبل أن يتم القبض عليها و”إذا لم تتم إعادتي (إلى فرنسا) فسأهرب من جديد”.

ليفانت-وكالات

شددت نساء فرنسيات محتجزات في معسكرات تديرها قوات سوريا الديمقراطية في شمال سوريا، لكونهن عشن في كنف تنظيم الدولة في مقابلات نشرت يوم الخميس 18 مارس 2021، على أنهن “على استعداد لفعل أي شيء” من أجل “العودة إلى فرنسا” وإثبات عدم ارتكابهن “أي جريمة.

حيث ذكرت إستيل (31 عاما) في مقابلة اجرتها في مكان احتجازها مع صحافي في إذاعة “ردايو فرانس” أوائل شهر آذار/مارس “أنا على استعداد للمضي حتى النهاية”، وهي واحدة من عشر محتجزات فرنسيات في مخيم روج (شمال شرق) مضربات عن الطعام منذ أكثر من ثلاثة أسابيع احتجاجاً على عدم إعادتهن إلى فرنسا مع أطفالهن.

اقرأ أيضاً: قلق عراقي من مُخيم للدواعش في شمال سوريا

  وذكرت تلك المرأة المتحدرة من الضواحي الباريسية بأسف “ارتكبنا خطأ” بالانضمام إلى تنظيم داعش، لكن “ليس لدينا أي إمكانية للدفاع عن أنفسنا”، وهي محتجزة منذ أكثر من ثلاث سنوات مع أطفالها الثلاثة الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 8 و 10 سنوات، تزعم على غرار مجموعة فرنسيات محتجزات، أنها لم تشارك في أي نشاط إجرامي في ظل تنظيم داعش.

   وبينت “إذا كان يتعين الحكم علينا، فليكن. ولكن كيف يمكن أن نثبت حسن نيتنا إذا لم يتم الاستماع إلينا؟”، و منذ أسبوعين “تشرب الماء فقط والقهوة في الصباح”، و”خسرت أربعة كيلوغرامات”، كما قالت مبينةً “أنه أمر صعب، لكننا مصممون على تعريض حياتنا للخطر حتى نتمكن من العودة مع أطفالنا”.

شمال سوريا

فيما ذكرت سائدة (33 عاماً) والتي جاءت من هيرولت (جنوب فرنسا) إلى سوريا في 2015  لتلتحق بزوجها المستقبلي وهو فرنسي تعرفت عليه عبر الانترنت “الحياة صعبة للغاية هنا، نحن نقبع في سجن” لكن “بدون أن يزورنا أحد” وبالكاد نجد ما نأكله، مردفةً: “أعلم أن الناس يكرهوننا، لكن هناك من ندمن” و”خرجن” من عباءة الجهاديين، لكنها اعترفت، مثل إستيل، أن بعض المحتجزات الفرنسيات بقين متأثرات بعقيدة التنظيم.

   وتابعت المرأة، التي لا تعرف سبب رفض فرنسا لاستعادتهم “لم أفعل شيء على الإطلاق، إنهم  (في فرنسا) يعرفون ذلك جيدا” لافتةً إلى أنها “ليست متطرفة” و”لا ترتدي الحجاب”، وأستكملت: “يؤسفني أنهم يخافون منا، إنهم يساوون بيننا جميعاً”، مشيرةً إلى أنها هربت من المخيم مرة واحدة قبل أن يتم القبض عليها و”إذا لم تتم إعادتي (إلى فرنسا) فسأهرب من جديد”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit