مُعتقلة بريطانية-إيرانية تتحضّر لمُحاكمة ثانية.. عقب 5 سنوات سجن

سجن إيراني

ذكر محامٍ المعتقلة البريطانية من أصول إيرانية، نازنين زاغري، أنّه جرى الإفراج عن موكلته نهائياً، عقب خمس سنوات أمضتها في السجن بإيران. مُعتقلة بريطانية

وصرّح حجّت كرماني، محامي زاغري: “أنهت موكلتي حكمها، تم فك القيد عن رجلها اليوم، لأنّها كانت خارج المعتقل منذ عام.. كما تم تحديد موعد في المحكمة للاستماع إلى القضية الثانية لموكلتي، في 13 مارس الجاري، بتهمة ممارسة أنشطة دعائية ضد النظام”.

اقرأ أيضاً: خوفاً من هجوم إسرائيلي.. إيران تُجدّد إنكار استهداف سفينة

وكانت زاغري في منزلها خارج السجن منذ عام بسبب كورونا، بيد أنّها كانت ممنوعة من الخروج لمسافة أكثر من 300 متر خارج منزلها، من خلال قيد وضع في رجلها.

وتم إلقاء القبض على زاغري التي تعمل مديرة مشروع لدى مؤسسة تومسون “رويترز فاونديشن”، في أبريل 2016، في واحدة من مطارات طهران، فيما كانت عائدة إلى بريطانيا مع ابنتها عقب زيارة لعائلتها في إيران.

انتهاكات إيران

وأصدر بحقها حكم بالسجن لمدة خمس سنوات، بذريعة إدانتها في “التآمر للإطاحة بالمؤسسة الدينية في إيران”، فيما تنكر كل من عائلتها والمؤسسة الخيرية التي تعمل بشكل مستقل عن شركة “تومسون رويترز” ووكالة الأنباء التابعة لها، هذا الاتهام.

وعادة ما تستخدم إيران احتجاز الرهائن كوسيلة للضغط على الحكومات الغربية لتنفيذ مطالباتها، وكان آخرها احتجاز الحرس الثوري الإيراني، في الرابع من يناير الماضي، لناقلة النفط الكورية “هانكوك كيمي” وطاقمها في المياه القريبة من مضيق هرمز بدعوى تلويثها للبيئة البحرية، وكان على متنها 20 بحاراً، بغية الضغط على كوريا الجنوبية للإفراج عن أموال إيرانية محتجزة في بنوكها. مُعتقلة بريطانية

ليفانت-وكالات

ذكر محامٍ المعتقلة البريطانية من أصول إيرانية، نازنين زاغري، أنّه جرى الإفراج عن موكلته نهائياً، عقب خمس سنوات أمضتها في السجن بإيران. مُعتقلة بريطانية

وصرّح حجّت كرماني، محامي زاغري: “أنهت موكلتي حكمها، تم فك القيد عن رجلها اليوم، لأنّها كانت خارج المعتقل منذ عام.. كما تم تحديد موعد في المحكمة للاستماع إلى القضية الثانية لموكلتي، في 13 مارس الجاري، بتهمة ممارسة أنشطة دعائية ضد النظام”.

اقرأ أيضاً: خوفاً من هجوم إسرائيلي.. إيران تُجدّد إنكار استهداف سفينة

وكانت زاغري في منزلها خارج السجن منذ عام بسبب كورونا، بيد أنّها كانت ممنوعة من الخروج لمسافة أكثر من 300 متر خارج منزلها، من خلال قيد وضع في رجلها.

وتم إلقاء القبض على زاغري التي تعمل مديرة مشروع لدى مؤسسة تومسون “رويترز فاونديشن”، في أبريل 2016، في واحدة من مطارات طهران، فيما كانت عائدة إلى بريطانيا مع ابنتها عقب زيارة لعائلتها في إيران.

انتهاكات إيران

وأصدر بحقها حكم بالسجن لمدة خمس سنوات، بذريعة إدانتها في “التآمر للإطاحة بالمؤسسة الدينية في إيران”، فيما تنكر كل من عائلتها والمؤسسة الخيرية التي تعمل بشكل مستقل عن شركة “تومسون رويترز” ووكالة الأنباء التابعة لها، هذا الاتهام.

وعادة ما تستخدم إيران احتجاز الرهائن كوسيلة للضغط على الحكومات الغربية لتنفيذ مطالباتها، وكان آخرها احتجاز الحرس الثوري الإيراني، في الرابع من يناير الماضي، لناقلة النفط الكورية “هانكوك كيمي” وطاقمها في المياه القريبة من مضيق هرمز بدعوى تلويثها للبيئة البحرية، وكان على متنها 20 بحاراً، بغية الضغط على كوريا الجنوبية للإفراج عن أموال إيرانية محتجزة في بنوكها. مُعتقلة بريطانية

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit