مُتزعم مليشيا مقادة إيرانياً يتّهم الإمارات بإدارة مخابرات العراق

الخزعلي

زعم متزعم مليشيا “عصائب أهل الحق” في العراق، قيس الخزعلي، دخول فريق إماراتي لإدارة جهاز المخابرات العراقي.

إذ دوّن الخزعلي في تغريدة على حسابه في تويتر: “بناء على ما نقلته مصادر موثوقة عن مجيء فريق أمني إماراتي لإدارة جهاز المخابرات العراقي، هناك أسئلة تطرح نفسها، وهي: هل وصل العراق إلى هذه الدرجة من الضعف حتى يستباح بهذه الطريقة”، على حدّ ادّعاءه، متجاهلاً التوغّل الإيراني في مفاصل العراق والمليشيات التي تتبع طهران، ومنها المليشيا التي يقودها هو نفسه.

اقرأ أيضاً: نتنياهو إلى الإمارات.. في أول زيارة من نوعها

وأردف: “هل نقل 300 منتسب من جهاز المخابرات إلى الجمارك الحدودية له علاقة بمجيء هذا الفريق، أليس أن الإمارات كلما دخلوا قرية أفسدوها مثلما فعلوا في اليمن وليبيا”.

وأكمل الخزعلي مزاعمه مستفسراً: “ما حجم المؤامرة التي تحاك ضد العراق، وما أسرع خطوات تنفيذها في الفترة الأخيرة وما أجرأ منفذيها، ولا أعلم سبب السكوت أو التهاون إزاء هذا الموضوع، إنّ ما يجري ومنذ فترة أقلّ ما يقال عنه خطيراً ويهدّد مستقبل الدولة”.

وليس من المتوقع أن تكون مزاعم الخزعلي إلا محاولة لضرب العلاقة الإماراتية العراقية، التي تتسم باحترام سيادة كل طرف، مع أخذها الطابع الرسمي، وهو ما كان قد بحثه وزير الدفاع العراقي، جمعة عناد، في الحادي عشر من يناير الماضي، مع وزير الدولة لشؤون الدفاع الإماراتي، محمد بن أحمد البواردي، في إطار سعي البلدين للتعاون في مكافحة الإرهاب.

المليشيات العراقية

إذ أكد البواردي خلال اللقاء الذي جمعهما في مكتب الوزير الإماراتي، في أبو ظبي، حينها، على حرص “القيادة تعزيز مسيرة العلاقات الأخوية والتاريخية بينَ دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهوريةَ العراق الشقيقة”، مشيراً إلى سعي بلاده للارتقاء بالعمل المشترك في كافة المجالات وخاصة في المجال العسكري والدفاعي ومناقشة تطوير الصناعات الدفاعية الوطنية.

وثمّن وقتها الوزير الإماراتي “الجهود المخلصة والحرص على توطيد العلاقات بين البلدين الشقيقين لتحقيق المصالح المشتركة”.

ليفانت-وكالات

زعم متزعم مليشيا “عصائب أهل الحق” في العراق، قيس الخزعلي، دخول فريق إماراتي لإدارة جهاز المخابرات العراقي.

إذ دوّن الخزعلي في تغريدة على حسابه في تويتر: “بناء على ما نقلته مصادر موثوقة عن مجيء فريق أمني إماراتي لإدارة جهاز المخابرات العراقي، هناك أسئلة تطرح نفسها، وهي: هل وصل العراق إلى هذه الدرجة من الضعف حتى يستباح بهذه الطريقة”، على حدّ ادّعاءه، متجاهلاً التوغّل الإيراني في مفاصل العراق والمليشيات التي تتبع طهران، ومنها المليشيا التي يقودها هو نفسه.

اقرأ أيضاً: نتنياهو إلى الإمارات.. في أول زيارة من نوعها

وأردف: “هل نقل 300 منتسب من جهاز المخابرات إلى الجمارك الحدودية له علاقة بمجيء هذا الفريق، أليس أن الإمارات كلما دخلوا قرية أفسدوها مثلما فعلوا في اليمن وليبيا”.

وأكمل الخزعلي مزاعمه مستفسراً: “ما حجم المؤامرة التي تحاك ضد العراق، وما أسرع خطوات تنفيذها في الفترة الأخيرة وما أجرأ منفذيها، ولا أعلم سبب السكوت أو التهاون إزاء هذا الموضوع، إنّ ما يجري ومنذ فترة أقلّ ما يقال عنه خطيراً ويهدّد مستقبل الدولة”.

وليس من المتوقع أن تكون مزاعم الخزعلي إلا محاولة لضرب العلاقة الإماراتية العراقية، التي تتسم باحترام سيادة كل طرف، مع أخذها الطابع الرسمي، وهو ما كان قد بحثه وزير الدفاع العراقي، جمعة عناد، في الحادي عشر من يناير الماضي، مع وزير الدولة لشؤون الدفاع الإماراتي، محمد بن أحمد البواردي، في إطار سعي البلدين للتعاون في مكافحة الإرهاب.

المليشيات العراقية

إذ أكد البواردي خلال اللقاء الذي جمعهما في مكتب الوزير الإماراتي، في أبو ظبي، حينها، على حرص “القيادة تعزيز مسيرة العلاقات الأخوية والتاريخية بينَ دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهوريةَ العراق الشقيقة”، مشيراً إلى سعي بلاده للارتقاء بالعمل المشترك في كافة المجالات وخاصة في المجال العسكري والدفاعي ومناقشة تطوير الصناعات الدفاعية الوطنية.

وثمّن وقتها الوزير الإماراتي “الجهود المخلصة والحرص على توطيد العلاقات بين البلدين الشقيقين لتحقيق المصالح المشتركة”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit