موسكو تُحذّر الأوروبيين: علاقاتنا قاب قوسي الانهيار

الاتحاد الأوروبي و روسيا

ذكرت وزارة الخارجية الروسيّة، اليوم الاثنين، أنّ العلاقات بين موسكو والاتحاد الأوروبي تقترب من حافة الانهيار، وفق ما قاله نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر غروشكو، والذي قال إنّ بروكسل (مقرّ الاتحاد) أظهرت أنّها غير مستعدّة للتعاون مع موسكو على قدم المساواة.

وأردف أنّه يمكن وصف العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي بأنّها في مرحلة “التعايش مع الصراع”، مشيراً أنّ عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد روسيا تجعل التعاون والتفاعل مع بروكسل محل تساؤل.

اقرأ أيضاً: اجتماع لوزراء خارجية أوروبا لمناقشة العلاقات مع تركيا وروسيا

وتبعاً لغروشكو، فقد وصل الاتحاد الأوروبي إلى مستوى تصعيد جديد في سياسته غير الودية من خلال فرض عقوبات جديدة ضد موسكو، موضحاً أنّ الاتحاد الأوروبي بسياسته هذه المتمثلة في العقوبات وضع عقبة جديدة أمام تطوير العلاقات الطبيعية بين الجانبين، كما تطرّق غروشكو إلى العلاقات بين روسيا والناتو، مؤكداً أنّها في أدنى مستوياتها منذ نهاية الحرب الباردة.

هذا وكان قد شجب الكرملين، في الثالث من مارس الجاري، بشدة تصريحات الغرب حيث زعم الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، للصحفيين خلال معرض تعليقه على فرض الخزانة الأمريكية عقوبات على مجموعة من المؤسسات والمسؤولين الروس بسبب قضية نافالني: “ذكروا قضية “مريض برلين” كذريعة لهذه الإجراءات التقييدية، ومع ذلك يتحدّث زملاؤنا الأمريكيون “بدرجة عالية من الاحتمالية” عن حدوث واقعة تسميم ووقوف هيئة الأمن الفدرالية وراءها. إنّه أمر مثير للاستياء”.

روسيا وأوروبا

وادّعى أنّه “إذا كانت لدى الزملاء الأمريكيين براهين محددة (تثبت هذه الفرضية) فيتعين عليهم على ما يبدو تبادلها معنا بما يخدم مصلحة الكشف عن ملابسات ما حصل”، مدّعياً أنّ موسكو تعدّ العقوبات الجديدة التي فرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، مؤخراً، على خلفية قضية نافالني “غير مقبولة إطلاقاً”، معتبراً إياها “تدخلاً في شؤون روسيا الداخلية”.

ليفانت-وكالات