موسكو تنضم لقائمة المتوجسين من أوضاع ميانمار

جيش ميانمار

أبدى الناطق باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، عن قلق الكرملين البالغ حيال تزايد مجموع الضحايا المدنيين في ميانمار، لافتاً إلى أنّ موسكو تتابع الوضع هناك عن كثب.  

وذكر بيسكوف، اليوم الاثنين، في تصريحات صحفية: “نحن قلقون للغاية بشأن العدد المتزايد من الضحايا المدنيين. وهذا يثير قلقا بالغا لدينا، ونحن نراقب عن كثب تطور الوضع في ميانمار”.

اقرأ أيضاً: الجيش يحمي الناس ولا يؤذيهم.. رسالة عالميّة لانقلابي ميانمار

وقد قالت، في وقت سابق، المستشارة الخاصة للأمم المتحدة الخاصة لمنع الإبادة الجماعية، أليس نديريتو، ومفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليت، إنّ قوات الأمن في ميانمار قتلت 107 أشخاص، من ضمنهم سبعة أطفال، يوم السبت، خلال تفريق الاحتجاجات المناهضة لانقلاب 1 فبراير العسكري.

وتعقيباً على استفسار عما إذا كان حضور وفد عسكري روسي احتفالات عيد الجيش في ميانمار، السبت الماضي، يعني دعم موسكو لحكم العسكريين هناك أو اعترافها به، زعم بيسكوف: “تعلمون أن لدينا علاقات طويلة الأمد وبنّاءة إلى حد كبير مع ميانمار، وهناك جوانب حققت تقدماً في العلاقات الثنائية، فيجب النظر إلى الأمر من هذه الزاوية، وهذا لا يعني بالطبع الترحيب بتلك الأحداث المأساوية التي تشهدها البلاد”.

تحقيق أممي الأمم المتحدة تدعو لقطع العلاقة مع جيش ميانمار وفرض عقوبات وحظر على شركات يديرها

وبالصدد، أثارت سلسلة ضربات جوية نفذها الجيش بميانمار على طول حدود البلاد مخاوف اليوم، من أن المزيد من القرويين قد يفرون إلى تايلاند المجاورة بأعداد كبيرة ما يضيف بعداً جديداً للأزمة هناك.

إذ شنّت طائرات ثلاث ضربات، مساء الأحد، تبعاً لما ذكره ديف يوبانك، عضو “فري بورما رينغرز”، وهي وكالة إغاثة إنسانية تقدم المساعدات الطبية وغيرها للقرويين، وأضاف أنّ “الضربات أصابت طفلاً بجروح خطيرة، لكن يبدو أنّها لم تسفر عن وفيات”، فيما أجبرت الضربات التي نفذت نهاية الأسبوع، قرابة 2500 شخص إلى الفرار لمقاطعة ماي هونغ سون، شمالي تايلاند.

ليفانت-وكالات

أبدى الناطق باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، عن قلق الكرملين البالغ حيال تزايد مجموع الضحايا المدنيين في ميانمار، لافتاً إلى أنّ موسكو تتابع الوضع هناك عن كثب.  

وذكر بيسكوف، اليوم الاثنين، في تصريحات صحفية: “نحن قلقون للغاية بشأن العدد المتزايد من الضحايا المدنيين. وهذا يثير قلقا بالغا لدينا، ونحن نراقب عن كثب تطور الوضع في ميانمار”.

اقرأ أيضاً: الجيش يحمي الناس ولا يؤذيهم.. رسالة عالميّة لانقلابي ميانمار

وقد قالت، في وقت سابق، المستشارة الخاصة للأمم المتحدة الخاصة لمنع الإبادة الجماعية، أليس نديريتو، ومفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليت، إنّ قوات الأمن في ميانمار قتلت 107 أشخاص، من ضمنهم سبعة أطفال، يوم السبت، خلال تفريق الاحتجاجات المناهضة لانقلاب 1 فبراير العسكري.

وتعقيباً على استفسار عما إذا كان حضور وفد عسكري روسي احتفالات عيد الجيش في ميانمار، السبت الماضي، يعني دعم موسكو لحكم العسكريين هناك أو اعترافها به، زعم بيسكوف: “تعلمون أن لدينا علاقات طويلة الأمد وبنّاءة إلى حد كبير مع ميانمار، وهناك جوانب حققت تقدماً في العلاقات الثنائية، فيجب النظر إلى الأمر من هذه الزاوية، وهذا لا يعني بالطبع الترحيب بتلك الأحداث المأساوية التي تشهدها البلاد”.

تحقيق أممي الأمم المتحدة تدعو لقطع العلاقة مع جيش ميانمار وفرض عقوبات وحظر على شركات يديرها

وبالصدد، أثارت سلسلة ضربات جوية نفذها الجيش بميانمار على طول حدود البلاد مخاوف اليوم، من أن المزيد من القرويين قد يفرون إلى تايلاند المجاورة بأعداد كبيرة ما يضيف بعداً جديداً للأزمة هناك.

إذ شنّت طائرات ثلاث ضربات، مساء الأحد، تبعاً لما ذكره ديف يوبانك، عضو “فري بورما رينغرز”، وهي وكالة إغاثة إنسانية تقدم المساعدات الطبية وغيرها للقرويين، وأضاف أنّ “الضربات أصابت طفلاً بجروح خطيرة، لكن يبدو أنّها لم تسفر عن وفيات”، فيما أجبرت الضربات التي نفذت نهاية الأسبوع، قرابة 2500 شخص إلى الفرار لمقاطعة ماي هونغ سون، شمالي تايلاند.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit