مليشيا “ربع الله” تهدد الكاظمي: سنقطع يدك بمجرد المساس بالمقاومة

مليشيا ربع الله

ظهرت مليشيا “ربع الله” (جماعة الله)، في أكتوبر 2020، بعدما صعّدت تحريضها واستهدافها لوزير الخارجية العراقي الأسبق، هوشيار زيباري، وحزبه “الديمقراطي الكردستاني” الحاكم في إقليم كردستان العراق، قبل أن ينتهي الأمر بمقر الحزب في بغداد والنيران تشتعل به، وعبارة “ربع الله” مكتوبة على بوابته.

وكان مصدر في وكالة الاستخبارات التابعة لوزارة الداخلية العراقية، قد أكد آنذاك إن “هذه المجموعة حديثة التشكيل، لكنها منظمة بشكل يوحي إنها مرتبطة بجماعات أقدم وأكثر تنظيما”.

وأضاف، المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه: “نعتقد أنهم تابعون لميليشيا كتائب حزب الله، وقد يكونون فرعا من مديريتهم الإعلامية”.

مليشيا ربع الله

واللافت إن جملة “ربع الله” هي جملة “لا تحمل معان قوية في اللهجة العراقية”، وهذه المجموعة تستخدم دائماً هذا النوع من الجمل مثل “صابرين نيوز” لموقعها على التلغرام، و “جبهة أبو جداحة (أبو ولاعة)” لمجموعتها الخاصة بالحرق”.

وكانت قد نفذت حركة “ربع الله” في العراق انتشاراً مسلحاً في عدد من مناطق العاصمة العراقية بغداد، قبل أن يقوم ملثم من الحركة بتلاوة بيان تحدث فيه عن “مطالب اقتصادية”، وهو الأمر الذي لم يقنع العراقيين الذي انتقدوا هذه التصرفات.

وحذّرت المليشيا، التي تلت بيانها وهي مدججة بأنواع مختلفة من الأسلحة، ما أسمتهم بـ”عملاء أميركا والسعودية في العراق”.

وتضمن بيان “ربع الله” مجموعة من المطالب المالية والاقتصادية ومنها: “إقرار الموازنة، تراجع سعر صرف الدولار، عدم تسليم الموازنة إلى البارزاني (في إشارة إلى حكومة كردستان العراق) دون دفع مستحقات النفط والمعابر، بحسب ما نقلت المنصات الإعلامية المقربة للميليشيات.

وحمل المسلحون صور الكاظمي وأبو رغيف وعليها شعارات ورسومات مهينة، مثل “حان وقت قطع أذنيه”، وأخرى كتب عليها “أيها السيء سنقطع يدك بمجرد المساس بالمقاومة”.

في المقابل، أشار مغردون إلى أن وكيل الاستخبارات في وزارة الداخلية العراقية، الفريق أحمد أبو رغيف، قام بتوقيف أحد عناصر المليشيا، ما دفعهم إلى “الاستعراض المسلح” في شوارع بغداد، وبالقرب من وزارة الداخلية، ما يبرر الهجوم عليه وحمل صور تحمل عبارات تهديد له.

كما أظهرت الصور والفيديوهات، المتداولة على مواقع التواصل الإجتماعي، وعلى حسابات موالية للمليشيا، عبارات مسيئة بحق رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وتهديد بـ”قطع إذنيه”.

المزيد  مليشيا حزب الله العراقي تهدد الكاظمي وتصفه بـ”الخائن”

وبحسب خبير الجماعات المسلحة العراقي، سلمان دهام، فإن “هجمات هذه المجموعة تحمل نسقا واحدا، فهي تبدأ بالتحريض من خلال عشرات الحسابات الوهمية على موقع تويتر، للإيحاء بأن القضية التي تهاجمها مطلب شعبي، وتنتهي بإحراق مقرات أو قنوات فضائية تعتبر معادية لها”.

ليفانت – الحرة