معلومات عن تسلل الاستخبارات التركية.. لاغتيال رئيس الأركان الأرمني

أرمينيا

قال موقع “لايف نيوز” الأرمني، أمس الأحد، إنّ “مجموعة خاصة من تركيا تتألف من 13 شخصاً، عبرت الحدود الجورجية الأرمنية”.

ولفت الموقع إلى أنّ “المجموعة تضم ممثلين عن دائرة العمليات في الجيش الميداني الثالث، والاستخبارات العسكرية ودائرة التخطيط وتنسيق المخابرات، وأنّها ستشارك مباشرة في عملية تصفية رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الأرمنية أونيك غاسباريان بالإضافة إلى جنرالات آخرين”.

وجاء ذلك بالتوازي مع اندلاع أزمة سياسية في يريفان، بين رئيس الوزراء نيكول باشينيان ورئيس هيئة الأركان، أونيك غاسباريان، وخروج مظاهرات مؤيدة لكلا الجانبين، تدعو إلى استقالة الطرف الآخر.

اقرأ أيضاً: رئيس وزراء أرمينيا يعتبر طلب استقالته “إنقلاب” عسكري

من جهته، أنكر جهاز الأمن القومي الأرمني، تلك الأنباء، منبهاً مواطنيه من الانجرار وراءها، بالقول: “المعلومات التي نشرتها وسائل الإعلام بشأن دخول ممثلين عن مجموعة خاصة من القوات المسلحة للجمهورية التركية إلى أرمينيا لا تتوافق مع الواقع”.

وأردف الجهاز: “نحثّ مواطنينا مرة أخرى على عدم الاستسلام للتضليل الإعلامي، وتوخي اليقظة بالامتناع عن نشر معلومات لم يتم التحقق منها”.

رئيس وزراء أرمينيا

وعلى صعيد متصل، طالب رئيس أرمينيا أرمين سركيسيان، في كلمة إلى المواطنين بمناسبة حلول ذكرى أحداث 1 مارس 2008، (والتي قتل فيها 10 أشخاص أثناء تفريق مظاهرات للمعارضة في يريفان)، كافة القوى السياسية، إلى تجنب المواجهات وعدم تعريض استقرار البلاد لهزات.

قائلاً: “لا يجوز أن يتجاوز النضال السياسي حدود القانون والشرعية، ولا يجوز أن يسفر عن صدام وعدم الاستقرار، ولا ينبغي أن تتحول التناقضات إلى كراهية متبادلة وعدم تسامح، ولا يجوز أن تؤدي إلى التفرقة والانقسام”، مشدداً على أنّ البلاد تحتاج إلى الوحدة والتضامن، مردفاً: “ولا سيما اليوم، يعتبر التوحيد والتسامح أمراً حيوياً لدولتنا وشعبنا”.

ليفانت-وكالات

قال موقع “لايف نيوز” الأرمني، أمس الأحد، إنّ “مجموعة خاصة من تركيا تتألف من 13 شخصاً، عبرت الحدود الجورجية الأرمنية”.

ولفت الموقع إلى أنّ “المجموعة تضم ممثلين عن دائرة العمليات في الجيش الميداني الثالث، والاستخبارات العسكرية ودائرة التخطيط وتنسيق المخابرات، وأنّها ستشارك مباشرة في عملية تصفية رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الأرمنية أونيك غاسباريان بالإضافة إلى جنرالات آخرين”.

وجاء ذلك بالتوازي مع اندلاع أزمة سياسية في يريفان، بين رئيس الوزراء نيكول باشينيان ورئيس هيئة الأركان، أونيك غاسباريان، وخروج مظاهرات مؤيدة لكلا الجانبين، تدعو إلى استقالة الطرف الآخر.

اقرأ أيضاً: رئيس وزراء أرمينيا يعتبر طلب استقالته “إنقلاب” عسكري

من جهته، أنكر جهاز الأمن القومي الأرمني، تلك الأنباء، منبهاً مواطنيه من الانجرار وراءها، بالقول: “المعلومات التي نشرتها وسائل الإعلام بشأن دخول ممثلين عن مجموعة خاصة من القوات المسلحة للجمهورية التركية إلى أرمينيا لا تتوافق مع الواقع”.

وأردف الجهاز: “نحثّ مواطنينا مرة أخرى على عدم الاستسلام للتضليل الإعلامي، وتوخي اليقظة بالامتناع عن نشر معلومات لم يتم التحقق منها”.

رئيس وزراء أرمينيا

وعلى صعيد متصل، طالب رئيس أرمينيا أرمين سركيسيان، في كلمة إلى المواطنين بمناسبة حلول ذكرى أحداث 1 مارس 2008، (والتي قتل فيها 10 أشخاص أثناء تفريق مظاهرات للمعارضة في يريفان)، كافة القوى السياسية، إلى تجنب المواجهات وعدم تعريض استقرار البلاد لهزات.

قائلاً: “لا يجوز أن يتجاوز النضال السياسي حدود القانون والشرعية، ولا يجوز أن يسفر عن صدام وعدم الاستقرار، ولا ينبغي أن تتحول التناقضات إلى كراهية متبادلة وعدم تسامح، ولا يجوز أن تؤدي إلى التفرقة والانقسام”، مشدداً على أنّ البلاد تحتاج إلى الوحدة والتضامن، مردفاً: “ولا سيما اليوم، يعتبر التوحيد والتسامح أمراً حيوياً لدولتنا وشعبنا”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit