مسؤولة أممية: الفضاء المدني يتقلّص في لبنان

لبنان

ذكرت نائبة منسّق الأمم المتحدة الخاص لشؤون لبنان، نجاة رشدي، أنّ الاستقطاب السياسي في لبنان يعيق التقدم في الإصلاحات الرئيسية ويزيد من تدهور الوضع الاجتماعي والاقتصادي السيء بالفعل.

واوضحت رشدي أنّ لبنان في حالة شلل سياسي ويفتقر إلى حكومة كاملة الصلاحيات منذ الانفجار المدمر في مرفأ بيروت، في شهر أغسطس الماضي، لافتةً إلى أنّه بعد سبعة أشهر، لم يجرِ إحراز أي تقدم يسمح للعائلات بالشفاء.

اقرأ أيضاً: لبنان على أبواب الفوضى العارمة

وشدّدت على أنّ الفضاء المدني في البلاد يبدو أنّه يتقلص، وأن حوادث المضايقة والقمع وخطاب الكراهية ضد شخصيات عامة أو ناشطين تتزايد، لافتة إلى أنّ “تدهور الوضع الاجتماعي والاقتصادي والإنساني يتسبب في تصاعد التوترات بين المجتمعات”.

وأردفت: “يستمر لبنان في المعاناة من أسوأ أزمة اقتصادية ومالية في تاريخه الحديث، ويصارع مع تفشي فيروس كورونا والمأزق السياسي، نحن الآن في سباق لدعم عدد متزايد من الأشخاص الذين يتخطون الفقر واليأس”، مؤكدةً على أنّه “يجب على البرلمان والحكومة المؤقتة تحمل مسؤولياتهما بالكامل لإبقاء البلاد واقفة على قدميها”.

لبنان

وقد ختمت الأمم المتحدة والوكالات الخاصة تقييماً كاملاً لاحتياجات البلاد، ووجدت أنّ أكثر من مليون لاجئ سوري، بجانب ما يقرب من 900 ألف لبناني، و200 ألف لاجئ فلسطيني، و50 ألف عامل مهاجر وعامل منزلي، هم بحاجة إلى مساعدات طارئة.

ليفانت-وكالات