مالكها سوري ومسجّلة في اليونان.. إسرائيل تعلن تفاصيل جديدة حول “ناقلة النفط”

تسرّب نفطي

أفادت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، أنّه بموجب المعلومات التي جمعتها وكالة الاستخبارات “بلاك كيوب” عن هوية مالكي الناقلة “إميرالد” المشتبه فيها، فإنّ ملكية السفينة تعود لشركة “أوريكس للشحن”.

حيث كشفت وزارة حماية البيئة الإسرائيلية، الأحد، عن تسلّمها معلومات استخباراتية من شركة خاصة، بشأن هوية السفينة المشتبه في تسبّبها بتسرّب نفطي هائل ضرب سواحل البلاد.

وتعود ملكية شركة “أوريكس للشحن” المسجلة رسميا في اليونان إلى عائلة سورية، وفقا لما نقلته الصحيفة عن تقرير وكالة الاستخبارات “بلاك كيوب”.

في حين أكّدت الوزارة الإسرائيلية في بيان أن “بلاك كيوب” أجرت التحقيق من تلقاء نفسها، وهي الشركة التي أسسها ضابط استخباراتي إسرائيلي سابق عام 2010، لافتةً إلى أنّ سفن “أوريكس للشحن” مؤمنة من قبل النادي الإسلامي للحماية والتعويض، وهي الشركة الوحيدة في العالم التي تقبل التأمين على السفن الإيرانية.

ناقلة نفط

وكانت إسرائيل قد اتهمت إيران بمسؤولية التسرب النفطي قبالة سواحل البلاد، ووصفت وزير حماية البيئة، جيلا غملئيل، ما حدث بأنه “إرهاب بيئي”، قائلةً إن السفينة التي تسببت في التسرب مملوكة لليبيين وأبحرت من إيران عبر الخليج دون اتصال عبر موجات اللاسلكي، ثم مرت عبر قناة السويس.

كما أوضحت أن ناقلة النفط التي تحمل اسم “إميرالد” وترفع علم بنما، دخلت المياه الإسرائيلية في شرق البحر المتوسط قبل أن تغلق الاتصال اللاسلكي مرة أخرى ليوم كامل تقريباً، ولوثت البحر بين الأول والثاني من فبراير الماضي.

وبحسب التقديرات فإن أكثر من 1000 طن من القطران انسكبت نحو الخط الساحلي الإسرائيلي على البحر الأبيض المتوسط، ما تسبب في أضرار بيئية واسعة النطاق وأجبر السلطات على إغلاق الشواطئ أمام الناس، لافتةً إلى أنّ فرقاً من الجيش الإسرائيلي وأشخاص متطوعين، يشاركون في تنظيف السواحل من القطران الذي تسبب بأضرار بيئية واسعة النطاق.

اقرأ المزيد: حاولت أجهزة النظام السوري تجنيدها.. معلومات جديدة بشأن الشابة الإسرائيلية

يشار إلى أنّ سلطة الطبيعة والمتنزهات الإسرائيلية، وصفت الحادث بأنه “أحد أسوأ الكوارث البيئية” في البلاد، ومن المتوقع أن تستغرق عملية التنظيف شهورا.

ليفانت- وكالات