لتفادي القصف الإسرائيلي.. ميليشيا “فاطميون” تنقل مقرّاتها

لتفادي القصف الإسرائيلي ميليشيا فاطميون تنقل مقراتها

كشفت مصادر محلية، أنّ ما يسمى ميليشيا “فاطميون” التابعة لـ”الحرس الثوري الإيراني”، النشطة في مدينة البوكمال، أجرت تغيرات لمقرّاتها العسكرية، وذلك حرصاً منها لتفادي الضربات الإسرائيلية. القصف 

ويأتي ذلك ضمن إطار محاولة الميليشيات الموالية لإيران التمويه، بغية تفادي الاستهدافات المتصاعدة على مواقعها، سواء من قبل إسرائيل أو التحالف الدولي.

قالت شبكة “فرات بوست” المحلية، إنّ ميليشيا “فاطميون” أجرت عدّة تغييرات في مواقعها بمدينة البوكمال شرق دير الزور، أمس الاثنين.

وأصدرت الميليشيا، عدة قرارات ، بأمر من “حج عسكر”، المسؤول الأمني للميليشيا في منطقة البوكمال، شملت افتتاح بعض الأحياء في البوكمال والسماح بعودة المدنيين إليها، بعد اتخاذها، في وقتٍ سابق، مربعات أمنية مغلقة لها ولعناصرها، ومستودعات لأسلحتها.

وسمحت الميليشيا، بعودة بعض الأهالي إلى أطراف حي الجمعيات وأطراف شارع المعري، كما ألغت أحد حواجزها وأخلت بعض المقرات ضمن المربع الأمني، مع الإبقاء على مدرستي المعري والشريعة تحت سيطرتها.

وأشار المصدر، إلى أنّ الميليشيا نقلت 5 مقرّات إلى حي الكتف والسكرية، حيث تسيطر على مقاصف ومنازل وبساتين على شاطئ نهر الفرات.

اقرأ: الجنوب السوري..اغتيالات وخطف والمزيد من الفوضى

وكانت ميليشيا “فاطميون” قد اتخذت من ضفة نهر الفرات مقراً لأحد مربعاتها الأمنية، ونقطة للمراقبة، وضمت كذلك مستودعات للأسلحة والذخائر القادمة من العراق، عبر معابر غير شرعية تشرف عليها ميليشيات “حزب الله” العراقي، وفقاً للمصدر المحلي.

اقرأ: كيف استقبل السوريون إصابة الأسد وعقيلته بفيروس كورونا؟

يشار إلى أنّ المقرّات العسكرية، التابعة لإيران، النشطة في سوريا، هي تحت مرمى النيران الإسرائيلية، حيث تقوم “إسرائيل” بشنّ غارات على مناطق متفرقة داخل البلاد.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بأنّ تلك الميليشيات قامت بنقل مقرّات قديمة إلى مواقع جديدة ونقل سلاح وذخيرة إلى مستودعات جديدة، في منطقتي البوكمال والميادين وأطراف مدينة دير الزور، وذلك من أجل التمويه بالغطاء المدني خوفاً من القصف المتكرر.

ليفانت – مصادر محلية

كشفت مصادر محلية، أنّ ما يسمى ميليشيا “فاطميون” التابعة لـ”الحرس الثوري الإيراني”، النشطة في مدينة البوكمال، أجرت تغيرات لمقرّاتها العسكرية، وذلك حرصاً منها لتفادي الضربات الإسرائيلية. القصف 

ويأتي ذلك ضمن إطار محاولة الميليشيات الموالية لإيران التمويه، بغية تفادي الاستهدافات المتصاعدة على مواقعها، سواء من قبل إسرائيل أو التحالف الدولي.

قالت شبكة “فرات بوست” المحلية، إنّ ميليشيا “فاطميون” أجرت عدّة تغييرات في مواقعها بمدينة البوكمال شرق دير الزور، أمس الاثنين.

وأصدرت الميليشيا، عدة قرارات ، بأمر من “حج عسكر”، المسؤول الأمني للميليشيا في منطقة البوكمال، شملت افتتاح بعض الأحياء في البوكمال والسماح بعودة المدنيين إليها، بعد اتخاذها، في وقتٍ سابق، مربعات أمنية مغلقة لها ولعناصرها، ومستودعات لأسلحتها.

وسمحت الميليشيا، بعودة بعض الأهالي إلى أطراف حي الجمعيات وأطراف شارع المعري، كما ألغت أحد حواجزها وأخلت بعض المقرات ضمن المربع الأمني، مع الإبقاء على مدرستي المعري والشريعة تحت سيطرتها.

وأشار المصدر، إلى أنّ الميليشيا نقلت 5 مقرّات إلى حي الكتف والسكرية، حيث تسيطر على مقاصف ومنازل وبساتين على شاطئ نهر الفرات.

اقرأ: الجنوب السوري..اغتيالات وخطف والمزيد من الفوضى

وكانت ميليشيا “فاطميون” قد اتخذت من ضفة نهر الفرات مقراً لأحد مربعاتها الأمنية، ونقطة للمراقبة، وضمت كذلك مستودعات للأسلحة والذخائر القادمة من العراق، عبر معابر غير شرعية تشرف عليها ميليشيات “حزب الله” العراقي، وفقاً للمصدر المحلي.

اقرأ: كيف استقبل السوريون إصابة الأسد وعقيلته بفيروس كورونا؟

يشار إلى أنّ المقرّات العسكرية، التابعة لإيران، النشطة في سوريا، هي تحت مرمى النيران الإسرائيلية، حيث تقوم “إسرائيل” بشنّ غارات على مناطق متفرقة داخل البلاد.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بأنّ تلك الميليشيات قامت بنقل مقرّات قديمة إلى مواقع جديدة ونقل سلاح وذخيرة إلى مستودعات جديدة، في منطقتي البوكمال والميادين وأطراف مدينة دير الزور، وذلك من أجل التمويه بالغطاء المدني خوفاً من القصف المتكرر.

ليفانت – مصادر محلية

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit