لبنانيون يحرقون شاباً سورياً

لبنانيون يحرقون شاباً سورياً

تناقلت وسائل إعلام مقطعاً مصوراً يظهر فيه قيام عدد من العنصريين اللبنانيين بحرق شاب سوري في لبنان.

ذكرت المصادر، أنّ الشاب السوري يدعى “بدر حسين الأحمد”، من أبناء بلدة صبيخان في ريف دير الزور الشرقي، وهو يعمل في العاصمة بيروت. وأصيب “الأحمد” بحروق متفاوتة، ومن ثم نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وفي وقت سابق من الآن، أقدم شبان لبنانيون على إحراق مخيم كامل يضم عشرات الخيام في منطقة المنية شمال لبنان، بعد خلاف نشب بين لاجئ سوري وآخر لبناني ينتمي، وفق شهود عيان، لعائلة “آل المير”.

 

اقرأ: السعودية تلقي القبض على 4 سوريين متهمين بالنصب والاحتيال

وقام أهالي بلدة بشري بطرد عشرات العائلات السورية اللاجئة، كرد فعل على مقتل شاب لبناني من المنطقة على يد عامل سوري.

ومن الجدير بالذكر، أنّ هذه العنصرية لم تعد محصورة بفئة معيّنة هي من الأساس ضد اللاجئين ووجودهم، في ظلّ تصاعد خطاب الكراهية منذ أكثر من عامين.

اقرأ أيضاً: البيت الأبيض..بيان رسمي دفاعاً عن الكلب “ميجور”

ومن جانب آخر، يتجه لبنان شيئاً فشيئاً نحو كارثة اقتصادية وسياسية، تنعكس من نواحٍ متعددة على اللاجئين السوريين، فيما السلطات اللبنانية العاجزة عن إيجاد حلول لهذه الأزمات، وهي بلا شك تقف عاجزة أمام ما يحصل مع السوريين، بل مُشجعة لذلك في بعض الأحيان.

ليفانت – وكالات

تناقلت وسائل إعلام مقطعاً مصوراً يظهر فيه قيام عدد من العنصريين اللبنانيين بحرق شاب سوري في لبنان.

ذكرت المصادر، أنّ الشاب السوري يدعى “بدر حسين الأحمد”، من أبناء بلدة صبيخان في ريف دير الزور الشرقي، وهو يعمل في العاصمة بيروت. وأصيب “الأحمد” بحروق متفاوتة، ومن ثم نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وفي وقت سابق من الآن، أقدم شبان لبنانيون على إحراق مخيم كامل يضم عشرات الخيام في منطقة المنية شمال لبنان، بعد خلاف نشب بين لاجئ سوري وآخر لبناني ينتمي، وفق شهود عيان، لعائلة “آل المير”.

 

اقرأ: السعودية تلقي القبض على 4 سوريين متهمين بالنصب والاحتيال

وقام أهالي بلدة بشري بطرد عشرات العائلات السورية اللاجئة، كرد فعل على مقتل شاب لبناني من المنطقة على يد عامل سوري.

ومن الجدير بالذكر، أنّ هذه العنصرية لم تعد محصورة بفئة معيّنة هي من الأساس ضد اللاجئين ووجودهم، في ظلّ تصاعد خطاب الكراهية منذ أكثر من عامين.

اقرأ أيضاً: البيت الأبيض..بيان رسمي دفاعاً عن الكلب “ميجور”

ومن جانب آخر، يتجه لبنان شيئاً فشيئاً نحو كارثة اقتصادية وسياسية، تنعكس من نواحٍ متعددة على اللاجئين السوريين، فيما السلطات اللبنانية العاجزة عن إيجاد حلول لهذه الأزمات، وهي بلا شك تقف عاجزة أمام ما يحصل مع السوريين، بل مُشجعة لذلك في بعض الأحيان.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit