قناة السويس.. نجاح عملية تعويم السفينة الجانحة

سفينة

أكدت هيئة قناة السويس في بيان صدر في وقت مبكر من مساء أمس الأحد أنه “تم تكثيف العمل لإزالة تكسيات القناة والتكريك بمحيط مقدّمة السفينة الجانحة لتسهيل عملية تعويمها أثناء مناورات الشدّ”.

حيث نجحت عمليات تعويم السفينة “إيفر غرين” اليوم الاثنين، بعد أيام من عرقلتها لقناة السويس، وكان قد استخدم 10 قاطرات في عمليات التعويم هذه، وأتى ذلك، بعد أن عقدت الآمال أمس على ارتفاع المدّ الذي يحصل في المساء والمفترض أن يسهّل تعويم السفينة.

فيما أشارت وكالة بلومبيرغ إلى أنه على الرغم من أن السفينة بدأت تطفو مرة أخرى، إلا أنه لم يتضح بعد متى سيتم فتح الممر المائي أمام حركة المرور، أو المدة التي قد تستغرقها مسألة حل المأزق الذي واجهته أكثر من 450 سفينة عالقة كانت في طريقها إلى السويس.

بدوره، أظهر موقع تتبع حركة السفن “VesselFinder” استجابة إيفير جيفين لمناورات الشد. ولأول مرة منذ جنوحها ، أظهر الموقع السفينة وهي تستقيم في المجرى المائي.

وكان مزود الخدمات البحرية “إنشكيب،” أفاد في وقت سابق اليوم بأن فرق الإنقاذ نجحت بتحرير السفينة العملاقة، وذلك بعد أسبوع تقريبًا من جنوحها في أحد أهم المسارات التجارية في العالم.

يشار إلى أن سفينة الحاويات “إم في إيفر غيفن”، التي يزيد طولها عن طول أربعة ملاعب لكرة القدم، جنحت بالعرض في مجرى القناة صباح الثلاثاء فأغلقته بالكامل ممّا عطّل الملاحة في الاتجاهين في المجرى المائي، بالغ الأهمية.

فيما حمّل الفريق مهاب مميش، مستشار الرئيس المصري لمشروعات قناة السويس، مسؤولية جنوح “إيفر غيفن” إلى القبطان.

سفينة

ومنذ ذلك الحين، عملت هيئة القناة مع شركة “سميت سالفدج” الهولندية، المتخصصة في عمليات إنقاذ السفن المنكوبة، كما تلقت عروض مساعدة من الولايات المتحدة والصين واليونان والامارات، وروسيا، وأمس أعلنت “سميت سالفدج” أن “قاطرتين إضافتين” وصلتا إلى القناة للمساعدة.

فيما أوضحت إدارة القناة لوكالة فرانس برس أنها “وضعت ثلاثة سيناريوهات: الأول يتمثل في الحل السريع بتعويم السفينة عبر شدها بالقاطرات ولكنه لم ينجح، فانتقلت الى السيناريو الثاني وهو سحب الرمال من تحت السفينة حتى تكون هناك مساحة تتيح تحريكها، وإذا لم ينجح ستنتقل الى السيناريو الثالث وهو تفريغ حمولة السفينة، ما قد يستغرق أسابيع”.

المزيد كانت تسير بسرعة.. بوادر لتعويم السفينة بقناة السويس

وفي وقت سابق، أكد رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع في مداخلة على إحدى الفضائيات المصرية أنه نتيجة أعمال القطر والتجريف والمد العالي “تحركت دفة السفينة 30 درجة يمينا ويسارا”. وأضاف “هذا مؤشر جيد إلى أن المياه دخلت تحت الدفة التي لم تكن تتحرك من قبل”.

ليفانت – وكالات

أكدت هيئة قناة السويس في بيان صدر في وقت مبكر من مساء أمس الأحد أنه “تم تكثيف العمل لإزالة تكسيات القناة والتكريك بمحيط مقدّمة السفينة الجانحة لتسهيل عملية تعويمها أثناء مناورات الشدّ”.

حيث نجحت عمليات تعويم السفينة “إيفر غرين” اليوم الاثنين، بعد أيام من عرقلتها لقناة السويس، وكان قد استخدم 10 قاطرات في عمليات التعويم هذه، وأتى ذلك، بعد أن عقدت الآمال أمس على ارتفاع المدّ الذي يحصل في المساء والمفترض أن يسهّل تعويم السفينة.

فيما أشارت وكالة بلومبيرغ إلى أنه على الرغم من أن السفينة بدأت تطفو مرة أخرى، إلا أنه لم يتضح بعد متى سيتم فتح الممر المائي أمام حركة المرور، أو المدة التي قد تستغرقها مسألة حل المأزق الذي واجهته أكثر من 450 سفينة عالقة كانت في طريقها إلى السويس.

بدوره، أظهر موقع تتبع حركة السفن “VesselFinder” استجابة إيفير جيفين لمناورات الشد. ولأول مرة منذ جنوحها ، أظهر الموقع السفينة وهي تستقيم في المجرى المائي.

وكان مزود الخدمات البحرية “إنشكيب،” أفاد في وقت سابق اليوم بأن فرق الإنقاذ نجحت بتحرير السفينة العملاقة، وذلك بعد أسبوع تقريبًا من جنوحها في أحد أهم المسارات التجارية في العالم.

يشار إلى أن سفينة الحاويات “إم في إيفر غيفن”، التي يزيد طولها عن طول أربعة ملاعب لكرة القدم، جنحت بالعرض في مجرى القناة صباح الثلاثاء فأغلقته بالكامل ممّا عطّل الملاحة في الاتجاهين في المجرى المائي، بالغ الأهمية.

فيما حمّل الفريق مهاب مميش، مستشار الرئيس المصري لمشروعات قناة السويس، مسؤولية جنوح “إيفر غيفن” إلى القبطان.

سفينة

ومنذ ذلك الحين، عملت هيئة القناة مع شركة “سميت سالفدج” الهولندية، المتخصصة في عمليات إنقاذ السفن المنكوبة، كما تلقت عروض مساعدة من الولايات المتحدة والصين واليونان والامارات، وروسيا، وأمس أعلنت “سميت سالفدج” أن “قاطرتين إضافتين” وصلتا إلى القناة للمساعدة.

فيما أوضحت إدارة القناة لوكالة فرانس برس أنها “وضعت ثلاثة سيناريوهات: الأول يتمثل في الحل السريع بتعويم السفينة عبر شدها بالقاطرات ولكنه لم ينجح، فانتقلت الى السيناريو الثاني وهو سحب الرمال من تحت السفينة حتى تكون هناك مساحة تتيح تحريكها، وإذا لم ينجح ستنتقل الى السيناريو الثالث وهو تفريغ حمولة السفينة، ما قد يستغرق أسابيع”.

المزيد كانت تسير بسرعة.. بوادر لتعويم السفينة بقناة السويس

وفي وقت سابق، أكد رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع في مداخلة على إحدى الفضائيات المصرية أنه نتيجة أعمال القطر والتجريف والمد العالي “تحركت دفة السفينة 30 درجة يمينا ويسارا”. وأضاف “هذا مؤشر جيد إلى أن المياه دخلت تحت الدفة التي لم تكن تتحرك من قبل”.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit