قسد تشنّ حملة ضدّ “المتطرّفين” في “مخيم الهول”

200 عائلة سورية تغادر مخيم الهول شمال شرق سوريا

قامت قوات سوريا الديمقراطية، يوم الأحد، بشنّ حملة أمنية في مخيم الهول شمال شرق سوريا ضد أذرع تنظيم داعش، شملت عشرات الاعتقالات، حسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، وذلك بعد سلسلة حوادث أمنية واغتيالات، شهدها المخيم في الأشهر الأخيرة.

وبموجب المرصد، فإن “أكثر من ثلاثين امرأة ورجلا يُشتبه بأنهم مؤيدون لداعش اعتقلوا” منذ بدء العملية فجرا، فيما أكد مسؤولان إعلاميان تابعان لقوات سوريا الديموقراطية (تحالف عربي كردي في شمال سوريا) المدعومة من واشنطن، بدء “عملية أمنية” بالتعاون مع قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

وكان المرصد السوري قد أحصى نحو 40 جريمة قتل منذ بداية عام 2021 ضمن المخيم الذي يعدّ الأكبر في سوريا ويضم عوائل سورية وعراقية إلى جانب عائلات أجنبية أوروبية وآسيوية.

الهول

في حين قال المتحدث باسم التحالف، واين ماروتو، لوكالة فرانس برس إن هدف العملية هو “إضعاف وعرقلة أنشطة داعش في المخيم لضمانة سلامة وأمن سكّانه”، لافتاً إلى الحصول على الدعم “الاستخباراتي والمراقبة والاستطلاع” للعملية التي تهدف أيضاً إلى تمكين المنظمات غير الحكومية من تقديم المساعدات الأساسية داخل المخيم “بأمان”.

كما أعلنت منظمة أطباء بلا حدود في بيان، مطلع مارس/ آذار الحالي تعليق خدماتها “مؤقتاً”، بما يشمل توفير الرعاية الطبية وبعض خدمات المياه والصرف الصحي، بعد مقتل أحد العاملين معها الذي كان يعيش في المخيم مع عائلته.

في سياق متصل، حذرت الأمم المتحدة من تدهور الوضع الأمني في مخيم الهول الذي صار بمثابة مدينة خيام حقيقية يعيش فيها ما يقرب من 62 ألف شخص، 93 في المئة منهم من النساء والأطفال، في المنطقة التي تعيش حالة حرب.

اقرأ المزيد: بعد مقتل 15 شخصاً خلال الشهر الجاري.. طوق أمني حول “الهول”

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، عن قيامها بنشر حواجز ونقاط تفتيش على طول الطريق الذي يربط مخيم الهول بمدينة الحسكة، ومنعت حركة الدخول والخروج منذ يوم الجمعة، بعد ورود أنباء عن مقتل نازح سوري ولاجئ عراقي الأسبوع الماضي، لترتفع الحصيلة إلى 15 شخصاً خلال شهر مارس /آذار، الحالي بينهم 3 نساء، وتتهم قوى الأمن التابعة للإدارة الذاتية خلايا التنظيم بالوقوف خلف الجرائم.

ليفانت- وكالات

قامت قوات سوريا الديمقراطية، يوم الأحد، بشنّ حملة أمنية في مخيم الهول شمال شرق سوريا ضد أذرع تنظيم داعش، شملت عشرات الاعتقالات، حسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، وذلك بعد سلسلة حوادث أمنية واغتيالات، شهدها المخيم في الأشهر الأخيرة.

وبموجب المرصد، فإن “أكثر من ثلاثين امرأة ورجلا يُشتبه بأنهم مؤيدون لداعش اعتقلوا” منذ بدء العملية فجرا، فيما أكد مسؤولان إعلاميان تابعان لقوات سوريا الديموقراطية (تحالف عربي كردي في شمال سوريا) المدعومة من واشنطن، بدء “عملية أمنية” بالتعاون مع قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

وكان المرصد السوري قد أحصى نحو 40 جريمة قتل منذ بداية عام 2021 ضمن المخيم الذي يعدّ الأكبر في سوريا ويضم عوائل سورية وعراقية إلى جانب عائلات أجنبية أوروبية وآسيوية.

الهول

في حين قال المتحدث باسم التحالف، واين ماروتو، لوكالة فرانس برس إن هدف العملية هو “إضعاف وعرقلة أنشطة داعش في المخيم لضمانة سلامة وأمن سكّانه”، لافتاً إلى الحصول على الدعم “الاستخباراتي والمراقبة والاستطلاع” للعملية التي تهدف أيضاً إلى تمكين المنظمات غير الحكومية من تقديم المساعدات الأساسية داخل المخيم “بأمان”.

كما أعلنت منظمة أطباء بلا حدود في بيان، مطلع مارس/ آذار الحالي تعليق خدماتها “مؤقتاً”، بما يشمل توفير الرعاية الطبية وبعض خدمات المياه والصرف الصحي، بعد مقتل أحد العاملين معها الذي كان يعيش في المخيم مع عائلته.

في سياق متصل، حذرت الأمم المتحدة من تدهور الوضع الأمني في مخيم الهول الذي صار بمثابة مدينة خيام حقيقية يعيش فيها ما يقرب من 62 ألف شخص، 93 في المئة منهم من النساء والأطفال، في المنطقة التي تعيش حالة حرب.

اقرأ المزيد: بعد مقتل 15 شخصاً خلال الشهر الجاري.. طوق أمني حول “الهول”

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، عن قيامها بنشر حواجز ونقاط تفتيش على طول الطريق الذي يربط مخيم الهول بمدينة الحسكة، ومنعت حركة الدخول والخروج منذ يوم الجمعة، بعد ورود أنباء عن مقتل نازح سوري ولاجئ عراقي الأسبوع الماضي، لترتفع الحصيلة إلى 15 شخصاً خلال شهر مارس /آذار، الحالي بينهم 3 نساء، وتتهم قوى الأمن التابعة للإدارة الذاتية خلايا التنظيم بالوقوف خلف الجرائم.

ليفانت- وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit