قتلى وجرحى نتيجة تفجير قسد موقعاً لـ “فصائل أنقرة”

فصائل أنقرة

قتل 5 من الفصائل السورية المعارضة الموالية لتركيا، وأصيب 3 آخرين بجراح متفاوتة، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان. تفجير

وبحسب المرصد، فإنّ القتلى والجرحى قد سقطوا جراء عملية تسلل نفذتها قوات سوريا الديمقراطية، بريف منطقة رأس العين شمالي سوريا.

حيث كان عناصر من قوات “قسد” قد تسللوا مساء أمس السبت، إلى مواقع الفصائل على محور أم المناجير، وفخخوا موقعاً هناك وانسحبوا قبل أن يفجروه مما أدى إلى سقوط 8 قتلى وجرحى.

ويبدو أن العملية جاءت رداً على مقتل قوات “مجلس الرقة العسكري”التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، في عملية تسلل لعناصر فصيل “السلطان سليمان شاه قبل بضعة أيام.

قسد

آنذاك شنّ الفصيل الموالي لأنقرة هجوما استمر لعدة ساعات، بعد تسلل عناصره ليلاً إلى قرية دبس الواقعة على بعد نحو 4 كلم من بلدة عين عيسى شمالي الرقة، حيث تمكّن وقتها فصيل “السلطان سليمان شاه” من قتل 7 من عناصر قسد، وسحب جثثهم والاستيلاء على أسلحتهم.

في سياق منفصل، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اشتباكات عنيفة في منطقة الباسوطة بريف عفرين الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها شمال غربي حلب، بين فصيل “فرقة الحمزة” من جانب، ومجموعة منشقة عن فرقة الحمزة حديثاً ومنضمة إلى “فيلق الشام”.

حيث استخدم الطرفان الأسلحة الثقيلة، ما أدى لمقتل عنصر من فيلق الشام وسقوط أكثر من 10 جرحى في صفوف الطرفين، فيما وصلت تعزيزات عسكرية لـ “لجنة رد الحقوق” لفض الاقتتال القائم.

اقرأ المزيد: في ذكرى هزيمة داعش.. بلينكن يشيد بـ”قسد” ويحذّر من خطر”مخيّمات الشمال السوري”

وكان عناصر حاجز يتبع لـ “فيلق الشام” الإسلامي الموالي لتركيا، على طريق الغزاوية في ريف عفرين شمال غربي حلب، عمدوا إلى إنزال شاب من أبناء بلدة ملس في ريف إدلب، أثناء مروره على الحاجز، و اقتادوه إلى الأحراش المقابلة للحاجز، وقاموا بسلب ما بحوزته من أموال، بعد إذلاله وإهانته، كما قاموا بتهديده بالقتل في حال حديثه عن ماحصل معه على الحاجز.
والجدير ذكره أن الحاجز الذي اعترض الشاب وسلب أمواله، ذو سمعة سيئة للغاية، ويقوم بشكل يومي بالتضييق على المدنيين المارين منه، دون وجود أي رادع لإيقاف عناصر الحاجز عن ممارساتهم بحق المدنيين. تفجير

ليفانت– وكالات

قتل 5 من الفصائل السورية المعارضة الموالية لتركيا، وأصيب 3 آخرين بجراح متفاوتة، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان. تفجير

وبحسب المرصد، فإنّ القتلى والجرحى قد سقطوا جراء عملية تسلل نفذتها قوات سوريا الديمقراطية، بريف منطقة رأس العين شمالي سوريا.

حيث كان عناصر من قوات “قسد” قد تسللوا مساء أمس السبت، إلى مواقع الفصائل على محور أم المناجير، وفخخوا موقعاً هناك وانسحبوا قبل أن يفجروه مما أدى إلى سقوط 8 قتلى وجرحى.

ويبدو أن العملية جاءت رداً على مقتل قوات “مجلس الرقة العسكري”التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، في عملية تسلل لعناصر فصيل “السلطان سليمان شاه قبل بضعة أيام.

قسد

آنذاك شنّ الفصيل الموالي لأنقرة هجوما استمر لعدة ساعات، بعد تسلل عناصره ليلاً إلى قرية دبس الواقعة على بعد نحو 4 كلم من بلدة عين عيسى شمالي الرقة، حيث تمكّن وقتها فصيل “السلطان سليمان شاه” من قتل 7 من عناصر قسد، وسحب جثثهم والاستيلاء على أسلحتهم.

في سياق منفصل، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اشتباكات عنيفة في منطقة الباسوطة بريف عفرين الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها شمال غربي حلب، بين فصيل “فرقة الحمزة” من جانب، ومجموعة منشقة عن فرقة الحمزة حديثاً ومنضمة إلى “فيلق الشام”.

حيث استخدم الطرفان الأسلحة الثقيلة، ما أدى لمقتل عنصر من فيلق الشام وسقوط أكثر من 10 جرحى في صفوف الطرفين، فيما وصلت تعزيزات عسكرية لـ “لجنة رد الحقوق” لفض الاقتتال القائم.

اقرأ المزيد: في ذكرى هزيمة داعش.. بلينكن يشيد بـ”قسد” ويحذّر من خطر”مخيّمات الشمال السوري”

وكان عناصر حاجز يتبع لـ “فيلق الشام” الإسلامي الموالي لتركيا، على طريق الغزاوية في ريف عفرين شمال غربي حلب، عمدوا إلى إنزال شاب من أبناء بلدة ملس في ريف إدلب، أثناء مروره على الحاجز، و اقتادوه إلى الأحراش المقابلة للحاجز، وقاموا بسلب ما بحوزته من أموال، بعد إذلاله وإهانته، كما قاموا بتهديده بالقتل في حال حديثه عن ماحصل معه على الحاجز.
والجدير ذكره أن الحاجز الذي اعترض الشاب وسلب أمواله، ذو سمعة سيئة للغاية، ويقوم بشكل يومي بالتضييق على المدنيين المارين منه، دون وجود أي رادع لإيقاف عناصر الحاجز عن ممارساتهم بحق المدنيين. تفجير

ليفانت– وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit