في سوريا.. ادفع للحاجز وافعل ما شئت!

النظام السوري

تعدّ حواجز النظام السوري الأمنية، والمنتشرة على مداخل مدن وبلدات الغوطة الشرقية في ريف دمشق، مصدر ثروة لهذه الأجهزة، من خلال فرض إتاوات مالية كبيرة على جميع الصهاريج المحملة بالوقود، مقابل السماح لها بالدخول إلى المنطقة قادمة من العاصمة دمشق.

وتفيد المعلومات، بأن ما يعرف بـ “حاجز النور” المشترك ما بين “المخابرات الجوية” و”الأمن العسكري” الواقع على طريق المليحة – الغوطة الشرقية من جهة العاصمة دمشق، بات يفرض إتاوات مالية على جميع صهاريج الوقود مقابل السماح لها بدخول الغوطة الشرقية، تتراوح قيمتها ما بين 50 حتى 300 ألف سورية بحسب حجم الصهاريج.

مجهولون مسلحون يستولون على حواجز للنظام و يعتقلون عناصره

وأشارت إلى أنّه أنه في بعض الأحيان، يقوم عناصر الحاجز بأخذ بعض الكميات من الوقود، فيما يفرض حاجز “الأمن العسكري” الواقع عند مدخل مدينة عين ترما، من جهة جسر الكباس، والذي يفصل بين مناطق القطاع الأوسط في الغوطة الشرقية، والعاصمة دمشق، إتاوات أيضاً على جميع صهاريج الوقود التي تدخل إلى الغوطة الشرقية.

وتأتي هذه الأحداث، بينما تتفاقم الأزمات الاقتصادية ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة النظام يوما بعد يوم، ما يرفع حدة الاستياء الشعبي والأصوات المطالبة بحلول جذرية لأزمات الخبز والوقود والماء والكهرباء والغذاء.

فيما تواصل الشرطة العسكرية التابعة لقوات النظام منذ أواخر شباط/فبراير الماضي، حملتها في التجنيد الإلزامي بغوطة دمشق الشرقية، وذلك من خلال استمرارها بنشر الحواجز المؤقتة على الطرقات الفرعية والرئيسية وإيقاف المارة واعتقال المتخلفين عن الالتحاق والمطلوبين للخدمة الاحتياطية.

اقرأ المزيد: مجدّداً..حملة أمنية واستهدافات لحواجز النظام السوري في درعا

وتشير مصادر المرصد، إلى أنّ عناصر النظام استهدفوا خلال الأيام الأخيرة المنصرمة، طوابير الانتظار على أفران الخبز، في مناطق سقبا وجسرين وحمورية وكفربطنا وحزة، واعتقلوا 57 شاباً من المطلوبين للخدمتين الإلزامية والاحتياطية أثناء وقوفهم على طوابير الخبز.

ليفانت- وكالات

تعدّ حواجز النظام السوري الأمنية، والمنتشرة على مداخل مدن وبلدات الغوطة الشرقية في ريف دمشق، مصدر ثروة لهذه الأجهزة، من خلال فرض إتاوات مالية كبيرة على جميع الصهاريج المحملة بالوقود، مقابل السماح لها بالدخول إلى المنطقة قادمة من العاصمة دمشق.

وتفيد المعلومات، بأن ما يعرف بـ “حاجز النور” المشترك ما بين “المخابرات الجوية” و”الأمن العسكري” الواقع على طريق المليحة – الغوطة الشرقية من جهة العاصمة دمشق، بات يفرض إتاوات مالية على جميع صهاريج الوقود مقابل السماح لها بدخول الغوطة الشرقية، تتراوح قيمتها ما بين 50 حتى 300 ألف سورية بحسب حجم الصهاريج.

مجهولون مسلحون يستولون على حواجز للنظام و يعتقلون عناصره

وأشارت إلى أنّه أنه في بعض الأحيان، يقوم عناصر الحاجز بأخذ بعض الكميات من الوقود، فيما يفرض حاجز “الأمن العسكري” الواقع عند مدخل مدينة عين ترما، من جهة جسر الكباس، والذي يفصل بين مناطق القطاع الأوسط في الغوطة الشرقية، والعاصمة دمشق، إتاوات أيضاً على جميع صهاريج الوقود التي تدخل إلى الغوطة الشرقية.

وتأتي هذه الأحداث، بينما تتفاقم الأزمات الاقتصادية ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة النظام يوما بعد يوم، ما يرفع حدة الاستياء الشعبي والأصوات المطالبة بحلول جذرية لأزمات الخبز والوقود والماء والكهرباء والغذاء.

فيما تواصل الشرطة العسكرية التابعة لقوات النظام منذ أواخر شباط/فبراير الماضي، حملتها في التجنيد الإلزامي بغوطة دمشق الشرقية، وذلك من خلال استمرارها بنشر الحواجز المؤقتة على الطرقات الفرعية والرئيسية وإيقاف المارة واعتقال المتخلفين عن الالتحاق والمطلوبين للخدمة الاحتياطية.

اقرأ المزيد: مجدّداً..حملة أمنية واستهدافات لحواجز النظام السوري في درعا

وتشير مصادر المرصد، إلى أنّ عناصر النظام استهدفوا خلال الأيام الأخيرة المنصرمة، طوابير الانتظار على أفران الخبز، في مناطق سقبا وجسرين وحمورية وكفربطنا وحزة، واعتقلوا 57 شاباً من المطلوبين للخدمتين الإلزامية والاحتياطية أثناء وقوفهم على طوابير الخبز.

ليفانت- وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit