في زمن الجائحة.. أغذية تعزّز الصحة النفسية

9 أعراض تنبهك أن جسمك مليء بالسموم

ينصح الخبراء بأنه يمكن للتغييرات الطفيفة في روتين الحياة اليومية والنظام الغذائي أن يحدث فرقاً كبيراً في الصحة النفسية أثناء الجائحة.

وأوصى بروفيسور أوما نايدو، الحاصل على الدكتوراة من جامعة هارفارد، والمتخصص في تأثير النظام الغذائي على الصحة النفسانية، بإجراء 6 تغييرات على النظام الغذائية للمساعدة على تحسين الحالة المزاجية وانضباط الحالة النفسية.

حيث أثبتت بعض الدراسات أن نقص فيتامين D، يؤدّي لبعض المشكلات النفسانية من بينها الاكتئاب. ويقول دكتور نايدو إن “نقص فيتامينD يرتبط أيضًا باضطرابات نفسانية وعقلية متعددة، من بينها الفصام والتوتر والقلق”.

كما أنّ أحماض أوميغا-3 الدهنية مهمة للغاية. ويمكن الحصول على نسب جيدة من أوميغا-3 الدهنية عن طريق تناول الأسماك، ولكن إذا كان الشخص نباتياً، فيمكنه الحصول على كميات مناسبة من أوميغا-3، عن طريق تناول الجوز، بذور الكتان، واليقطين.

 

ويلعب الكركم دوراً مهماً، في شفاء المرضى الذين يعانون من مرض الزهايمر ومرض باركنسون وحتى التوتر. إن “الكركم غني بمركب الكركمين، الذي تمت دراسته بتوسع لعلاجه لمرض الزهايمر ولحالات الاكتئاب والتوتر، والذي ينصح الخبراء بتناول قليلًا من الفلفل الأسود معه لتحسين الامتصاص”.

اقرأ المزيد: لأمراض المفاصل.. أغذية بخصائص مسكّنة

يشار إلى أنّه مع استمرار جائحة كورونا وما يتبعها من إجراءات احترازية وقيود على التواصل والحركة، احتلت مناقشات الخبراء حول الصحة النفسية موقعاًً بارزاً نتيجة لارتفاع ملحوظ في مستويات التوتر والقلق والتي تم ربطها بعدة أسباب من بينها الجائحة وقيودها، فيما يتعلق البعض الآخر بآثار جانبية في جوانب الحياة اليومية الأخرى بالتبعية.

ليفانت- وكالات