عين على “نبع السلام”.. ضحايا من المدنيين واشتباكات بين “فصائل أنقرة”

نبع السلام تشهد اشتباكات بين المليشيات التابعة لتركيا
المرتزقة السوريون \ أرشيفية

نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان تقريراً، وثّق فيه تصاعد الانتهاكات في مناطق “نبع السلام”، في الآونة الأخيرة، ومسلّطاً الضوء على الممارسات القمعية للفصائل المدعومة من قبل تركيا في المنطقة.

وبحسب تقرير المرصد، فقد بلغت حصيلة الخسائر البشرية في المنطقة هناك خلال الشهر الفائت، 14 قتيلاً، هم 4 مدنيين بينهم امرأة وطفليها قضوا في تفجير في رأس العين، و4 من عناصر “فرقة الحمزة” جراء انفجار لغم أرضي استهدف حافلة تقلهم شمال مزرعة الألبان الواقعة بريف تل تمر،.

كما قتل 3من عناصرفصيل “سليمان شاه”، جرّاء استهداف تجمع لهم بصاروخ حراري من قِبل قوات سوريا الديمقراطية، على محور بلدة المشيرفة بمنطقة عين عيسى، وشقيق قيادي ضمن فرقة “السلطان مُراد في اقتتال مسلح مع فصيل “سليمان شاه”، وعنصر من فرقة المعتصم في اشتباكات مع فصيل “فرقة الحمزة”.

انتهاكات تركيا

إلى ذلك، عثر ألأهالي على جثة شاب داخل منزل مهجور في مدينة رأس العين، ضمن مناطق “نبع السلام” في ريف الحسكة.

وبحسب المصادر، فإن الجثة عُثر عليها كانت مغطاة بالتراب قبل أيام، في منزل عائلة نازحة قرب جامع التقوى في المدينة، بينما رجّحت مصادر أخرى بأن القتل وقع بقصد الثأر والخلافات الفصائلية.

كما شهدت مناطق نبع السلام خلال شهر شباط الفائت 4 تفجيرات، 3 منها كانت في مدينة رأس العين (سري كانييه)، وواحد في ريف تل تمر راح ضحيتها 8 قتلى و13 جريحاً.

ففي الثالث من الشهر المنصرم، انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من دوار البريد في مدينة رأس العين ما أدى لإصابة شخص بجراح، تبعه مباشرة انفجار عبوة ناسفة بالمنطقة ذاتها، وفي 19 من الشهر ذاته قتل 4 من عناصر “فرقة الحمزة” الموالية لتركيا وأصيب 4 بجراح، جرّاء انفجار لغم أرضي استهدف حافلة تقلهم شمال مزرعة الألبان الواقعة بريف تل تمر شمالي الحسكة، وآخر التفجيرات كان بتاريخ 25 الشهر حين استشهد 4 أشخاص، بينهم امرأة وطفل، وأصيب أكثر من 8 أشخاص بجروح متفاوتة، بعضها بحالة خطيرة، إثر انفجار عبوة ناسفة بسيارة فان ضمن سوق شعبي في مدينة رأس العين بريف الحسكة.

وأشار المرصد إلى وقوع 5 اقتتالات مسلحة بين الفصائل الموالية للحكومة التركية، إثر خلافات ونزاعات بينها، سواء من أجل السلطة أو تقاسم الممتلكات والمسروقات أو لأسباب شخصية.

حيث اندلعت اشتباكات بين فرقة الحمزة وفرقة المعتصم في مدينة رأس العين، أدّت لمقتل عنصر من المعتصم وسقوط جرحى ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن أحد قيادة فرقة الحمزة وهو من أبناء محافظة دير الزور استولى على نحو 20 منزل في المدينة، حيث طالبه عناصر فرقة المعتصم ببعض المنازل، لتدور على إثرها تلك الاشتباكات.

اقرأ المزيد: والي أورفا في مناطق”نبع السلام”

وخلص التقرير إلى تصاعد معدلات الانتهاكات الحقوقية في مناطق نفوذ القوات التركية والفصائل الموالية لها في ريفي الحسكة والرقة، المعروفة بمناطق “نبع السلام”، والتي سيطرت عليها في تشرين الأول/أكتوبر من العام 2019، واعتبر أنّ تصاعد الانتهاكات يأتي مقابل تحقيق المآرب والأطماع السياسية والاقتصادية على حساب استغلال هذه الأراضي وثرواتها ومواردها وأهلها أسوء استغلال، وأكّد المرصد السوري أنّ جميع الأحداث التي جرى توثيقها، هي تلك التي شهدتها المناطق خلال الشهر الثاني شباط/ فبراير من العام 2021 .

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان تقريراً، وثّق فيه تصاعد الانتهاكات في مناطق “نبع السلام”، في الآونة الأخيرة، ومسلّطاً الضوء على الممارسات القمعية للفصائل المدعومة من قبل تركيا في المنطقة.

وبحسب تقرير المرصد، فقد بلغت حصيلة الخسائر البشرية في المنطقة هناك خلال الشهر الفائت، 14 قتيلاً، هم 4 مدنيين بينهم امرأة وطفليها قضوا في تفجير في رأس العين، و4 من عناصر “فرقة الحمزة” جراء انفجار لغم أرضي استهدف حافلة تقلهم شمال مزرعة الألبان الواقعة بريف تل تمر،.

كما قتل 3من عناصرفصيل “سليمان شاه”، جرّاء استهداف تجمع لهم بصاروخ حراري من قِبل قوات سوريا الديمقراطية، على محور بلدة المشيرفة بمنطقة عين عيسى، وشقيق قيادي ضمن فرقة “السلطان مُراد في اقتتال مسلح مع فصيل “سليمان شاه”، وعنصر من فرقة المعتصم في اشتباكات مع فصيل “فرقة الحمزة”.

انتهاكات تركيا

إلى ذلك، عثر ألأهالي على جثة شاب داخل منزل مهجور في مدينة رأس العين، ضمن مناطق “نبع السلام” في ريف الحسكة.

وبحسب المصادر، فإن الجثة عُثر عليها كانت مغطاة بالتراب قبل أيام، في منزل عائلة نازحة قرب جامع التقوى في المدينة، بينما رجّحت مصادر أخرى بأن القتل وقع بقصد الثأر والخلافات الفصائلية.

كما شهدت مناطق نبع السلام خلال شهر شباط الفائت 4 تفجيرات، 3 منها كانت في مدينة رأس العين (سري كانييه)، وواحد في ريف تل تمر راح ضحيتها 8 قتلى و13 جريحاً.

ففي الثالث من الشهر المنصرم، انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من دوار البريد في مدينة رأس العين ما أدى لإصابة شخص بجراح، تبعه مباشرة انفجار عبوة ناسفة بالمنطقة ذاتها، وفي 19 من الشهر ذاته قتل 4 من عناصر “فرقة الحمزة” الموالية لتركيا وأصيب 4 بجراح، جرّاء انفجار لغم أرضي استهدف حافلة تقلهم شمال مزرعة الألبان الواقعة بريف تل تمر شمالي الحسكة، وآخر التفجيرات كان بتاريخ 25 الشهر حين استشهد 4 أشخاص، بينهم امرأة وطفل، وأصيب أكثر من 8 أشخاص بجروح متفاوتة، بعضها بحالة خطيرة، إثر انفجار عبوة ناسفة بسيارة فان ضمن سوق شعبي في مدينة رأس العين بريف الحسكة.

وأشار المرصد إلى وقوع 5 اقتتالات مسلحة بين الفصائل الموالية للحكومة التركية، إثر خلافات ونزاعات بينها، سواء من أجل السلطة أو تقاسم الممتلكات والمسروقات أو لأسباب شخصية.

حيث اندلعت اشتباكات بين فرقة الحمزة وفرقة المعتصم في مدينة رأس العين، أدّت لمقتل عنصر من المعتصم وسقوط جرحى ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن أحد قيادة فرقة الحمزة وهو من أبناء محافظة دير الزور استولى على نحو 20 منزل في المدينة، حيث طالبه عناصر فرقة المعتصم ببعض المنازل، لتدور على إثرها تلك الاشتباكات.

اقرأ المزيد: والي أورفا في مناطق”نبع السلام”

وخلص التقرير إلى تصاعد معدلات الانتهاكات الحقوقية في مناطق نفوذ القوات التركية والفصائل الموالية لها في ريفي الحسكة والرقة، المعروفة بمناطق “نبع السلام”، والتي سيطرت عليها في تشرين الأول/أكتوبر من العام 2019، واعتبر أنّ تصاعد الانتهاكات يأتي مقابل تحقيق المآرب والأطماع السياسية والاقتصادية على حساب استغلال هذه الأراضي وثرواتها ومواردها وأهلها أسوء استغلال، وأكّد المرصد السوري أنّ جميع الأحداث التي جرى توثيقها، هي تلك التي شهدتها المناطق خلال الشهر الثاني شباط/ فبراير من العام 2021 .

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit