صحيفة: الاتفاق الصيني الإيراني سيزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط

إيران والصين

وفقاً لافتتاحية صحيفة “وول ستريت جورنال”، ستستثمر الصين عدة مئات من ملايين الدولارات في مجموعة متنوعة من المشاريع الإيرانية، بما في ذلك الطاقة النووية والموانئ وتطوير النفط والغاز. في المقابل، ستحصل الصين على إمدادات ثابتة من النفط الإيراني، وسيعمّق الطرفان تعاونهما الدفاعي حيث ستنقل الصين بعض التكنولوجيا العسكرية.

وتقول الصحيفة: “هذه صفقة كبيرة تعزز المصالح الاستراتيجية لكلا الجانبين، على حساب الولايات المتحدة والاستقرار في الشرق الأوسط”.

وأضافت “الصفقة تساعد إيران على تفادي العقوبات الأميركية، وسيخفف ضخ السيولة من الضغط الاقتصادي على الملالي الحاكمين. سيكون لإيران مشتر لصادراتها النفطية التي خفضتها العقوبات الأميركية” التي كثيرا ما انتقدتها الصين.

الصين وإيران

حيث وصفت افتتاحية الصحيفة اتفاق التعاون بين الصين وإيران بأنه مثال على توحد خصمي الولايات المتحدة لتعزيز الطموح الاستراتيجي لكل منهما.

أما النقد الأجنبي الذي ستحصل عليه إيران مقابل اتفاقها مع الصين، فسوف تموّل به، الحرس الثوري وميليشياتها في اليمن وسوريا والعراق.

والسبت الماضي، وقعت بكين وطهران “شراكة استراتيجية” لمدة 25 عاما والتي ترقى إلى تعميق العلاقات بشكل كبير بينهما.

ويُدخل الاتفاق إيران في مبادرة الحزام والطريق الصينية، وهي خطة بنية تحتية بمليارات الدولارات تهدف إلى الامتداد من شرق آسيا إلى أوروبا، وبالتالي توسيع النفوذ الاقتصادي والسياسي للصين بشكل كبير.

المزيد امتيازات كبيرة تحصدها الصين عبر “الوثيقة الشاملة للتعاون” مع إيران

فيما يسعى الرئيس الأميركي جو بايدن إلى استئناف المحادثات مع إيران بشأن الاتفاق النووي الذي تخلى عنه سلفه دونالد ترامب في 2018. بينما تريد طهران رفع العقوبات التي فرضها ترامب قبل استئناف أي مفاوضات.

ليفانت – وكالات