شقيقة كيم تُهاجم كوريا الجنوبيّة.. وسيئول ترد

كيم

اعتبرت كيم يو-جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون، سلوك رئيس كوريا الجنوبية “وقحاً”، شاجبةً تصريحاته بخصوص تجربة الشمال الصاروخية الأخيرة.

وضمن بيان أوردته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، اليوم الثلاثاء، قارنت شقيقة كيم مواقف الرئيس الجنوبي مون جيه-إن الذي عدّ أن “تجربة إطلاق الصواريخ الباليستية التي نفذها معهد علوم الدفاع في الجنوب هي من أجل السلام والحوار في شبه الجزيرة الكورية، أما تجربة أكاديمية علوم الدفاع الصاروخية في الشمال هي أمر غير مرغوب فيه وتثير قلقاً بين الناس في الجنوب وتسمم أجواء الحوار”.

اقرأ أيضاً: إشادة أمريكية بدور سيؤول في مُعاقبة إيران وكوريا الشمالية

وتابعت كيم يو-جونغ أنّها “لا تستطيع إخفاء دهشتها من وقاحة مثل هذا السلوك غير المنطقي وهو بالضبط نفس المنطق الشبيه بمنطق العصابات الأمريكي الذي يلوم حق كوريا الشمالية في الدفاع عن النفس باعتباره انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن الدولي للأمم المتحدة وتهديداً للمجتمع الدولي”.

من جهتها، أبدت الرئاسة الكورية الجنوبية “أسفها” بخصوص بيان كيم يو جونغ، وأوردت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية عن مسؤول رفيع المستوى في المكتب الرئاسي ذكره أنّ “المكتب عبر عن أسفه”، مبدياً “الأمل في أن تظهر كوريا الشمالية أيضاً نيتها للحوار”.

كوريا الشمالية

وكانت قد انتقدت شقيقة زعيم كوريا الشمالية، التي تشغل منصب نائبة مدير إدارة الإعلام والترويج باللجنة المركزية لحزب العمال الحاكم، في تصريحات سابقة التدريبات العسكرية المشتركة بين سيئول وواشنطن، منبهةً من انهيار العلاقات الثنائية بين الكوريتين مثل إلغاء الاتفاقية العسكرية لتخفيف التوترات عبر الحدود التي جرى إمضاءها في سبتمبر عام 2018، وحل لجنة التوحيد السلمي للوطن في كوريا الشمالية وغيرها.

ليفانت-وكالات