سفير طهران يُقرّر عن الحوثيين رفض المُبادرة السعودية

الحوثيين

في تأكيد على تحكم السفارة الإيرانية، ومن خلفها خامنئي، بقرار مليشيا الحوثي في اليمن، تقمص السفير الإيراني في صنعاء، حسن إيرلو، دور القيادة، وقرّر عن الحوثيين رفض المبادرة السعودية، بالزعم أنّها “مشروع حرب دائمة” و”استمرار الاحتلال” وليس إنهاء للحرب، على حد وصفه.

ودون السفير الإيراني على “تويتر”، أمس الثلاثاء، بأنّ “مبادرة السعودية في اليمن، مشروع حرب دائم واستمرار الاحتلال وجرائم حرب وليست إنهاء للحرب”.

اقرأ أيضاً: الجامعة العربية والإمارات تُدينان اعتداءات الحوثي على السعودية

وأردف في إطار الدور الإيراني الناشر للفوضى والحرب بالمنطقة، أنّ “المبادرة الحقيقية” يجب أن تتضمن “وقف الحرب بشكل كامل، ورفع الحصار بشكل كامل، وإنهاء الاحتلال السعودي وسحب قواته العسكرية، وعدم دعم المرتزقة والتكفيريين بالمال والأسلحة”، بجانب “حوار سياسي بين اليمنيين دون أي تدخلات خارجية”، متجاهلاً المرتزقة الذين تدعمهم طهران في المنطقة واليمن ضمنها.

هذا وكان قد أقرّ قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، منتصف مارس الجاري، باستمرار تدخلات بلاده في الشؤون الداخلية لليمن وتشجيعها المستمر لميليشيات الحوثي من أجل استهداف المناطق المدنية والمنشآت الاقتصادية في المملكة العربية السعودية، كما عاد إلى لغة التهديد ضد الولايات المتحدة، قائلاً إنّ “صوت تكسير عظام أميركا سوف يسمع في الوقت المناسب”.

الحوثيين

واعترف قائد فيلق القدس، وقتها، بدعم طهران الصريح للهجمات التي يشنّها الحوثيون ضد أهداف في المملكة العربية السعودية، قائلاً إنّ هذه الميليشيات شنّت “خلال أقل من عشرة أيام 18 عملية دقيقة” ضد السعودية، على حدّ تعبيره، ووفقاً لوكالة “تسنيم” التابعة للحرس الثوري، فقد جاءت تصريحات قاآني خلال كلمة له بمجمع آيات الثقافي بطهران.

كما لم يخفِ قائد فيلق القدس الإيراني دعم بلاده للجماعات المسلحة في مختلف أنحاء العالم، والتي وصفها بـ“قوى المقاومة ضد الاستكبار العالمي”، مضيفاً أنّ “هذه القوى سوف تتصدّى للمستكبرين المدججين بالسلاح حول العالم”، حسب تعبيره.

ليفانت-وكالات