رغم أنين لبنان.. المواجهة تعود بين الحريري وعون

عون والحريري

كشف رئيس الوزراء المكلف، سعد الحريري، اليوم الاثنين، عن رفضه للتشكيلة الحكومية التي بعثها له الرئيس اللبناني، ميشال عون، لافتاً إلى أنّها “مخالفة للدستور”، قائلاً: “عون أرسل لي تشكيلة حكومية يحصل فيها فريقه السياسي على الثلث المعطل، وهذه مخالفة للدستور اللبناني”.

وأردف: “تقدّمت منذ 100 يوم بتشكيلة حكومية للرئيس عون، وسأوزع للإعلام الأسماء الواردة فيها”، عقب أن كان قد أعلن الحريري، الخميس الماضي، عقب اجتماعه بالرئيس عون، بأنّ “الأولوية هي تشكيل الحكومة لوقف الانهيار الاقتصادي واستئناف المحادثات مع صندوق النقد الدولي”، موضحاً، في مؤتمر صحفي، أنّه “يوجد تغيير الآن”، مشدّداً أنّه بحث مع الرئيس كيفية استعادة ثقة المجتمع الدولي.

من جهتها، ورغم أنين لبنان تحت وطأة الأوضاع الاقتصادية المتهالكة، قالت رئاسة الجمهورية اللبنانية إنّها “تفاجأت بكلام وأسلوب رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، شكلاً ومضموناً”.

اقرأ أيضاً: لو دريان لنظرائه الأوروبيين: لبنان منقسم ويسير باتجاه سيء

وصرّح أنطوان قسطنطين، مستشار رئيس الجمهورية اللبنانية، أنّ “الرئيس عون، رئيس الجمهورية، وانطلاقاً من صلاحياته ومن حرصه على تسهيل وتسريع عملية التشكيل، لا سيما في ضوء الظروف القاسية التي تعيشها البلاد، أرسل إلى رئيس الحكومة المكلف ورقة تنصّ فقط على منهجية تشكيل الحكومة وتتضمن 4 أعمدة يؤدي اتباعها إلى تشكيل حكومة، بالاتفاق بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف”.

وتابع بالقول إنّ “العمود الأول يتضمن الوزارات على أساس 18 أو 19 أو 20 وزيراً، أما العمود الثاني: توزيع الوزارات على المذاهب عملاً بنصّ المادة 95 من الدستور، العمود الثالث: مرجعية تسمية الوزير، بعدما أفصح رئيس الحكومة المكلف أن ثمة من سمى وزراءه، على ما تظهره أصلا التشكيلة التي أبرزها الرئيس المكلف، العمود الرابع: الأسماء بعد إتمام الاتفاق على المذهب ومرجعية التسمية”.

لبنان

واستطرد بالقول: “من المؤسف أن يصدر عن دولة الرئيس المكلف، منفعلاً، إعلان تشكيلة حكومية عرضها هو في 9 كانون الأول 2020، ولكنها أصلاً لم تحظَ بموافقة رئيس الجمهورية كي تكتمل عناصر التأليف الجوهرية”، زاعماً أنّ “الورقة المنهجية يعرفها الرئيس الحريري جيداً، وهو سبق أن شكل حكومتين على أساسها في عهد الرئيس عون، هذه المرة، اختلف أسلوبه، إذ كان يكتفي بكل زيارة للقصر الجمهوري بتقديم تشكيلة حكومية في غالب الأحيان ناقصة، وفي كل الأحيان لا تظهر فيها مرجعية التسمية”.

ووفق قسطنطين، فإنّ “رئيس الجمهورية حريص على تشكيل حكومة وفقاً للدستور وكل كلام ورد على لسان رئيس الحكومة المكلف وقبله رؤساء الحكومات السابقين حول أنّ رئيس الجمهورية لا يشكل بل يصدر هو كلام مخالف للميثاق والدستور وغير مقبول، ذلك أنّ توقيعه لإصدار مرسوم التأليف هو إنشائي وليس إعلانياً”، مختتماً بالقول إنّ “الأزمة حكومية فلا يجوز تحويلها الى أزمة حكم ونظام إلا إذا كانت هناك نية مسبقة بعدم تشكيل حكومة لأسباب غير معروفة ولن نتكهن بشأنها”.

ليفانت-وكالات

كشف رئيس الوزراء المكلف، سعد الحريري، اليوم الاثنين، عن رفضه للتشكيلة الحكومية التي بعثها له الرئيس اللبناني، ميشال عون، لافتاً إلى أنّها “مخالفة للدستور”، قائلاً: “عون أرسل لي تشكيلة حكومية يحصل فيها فريقه السياسي على الثلث المعطل، وهذه مخالفة للدستور اللبناني”.

وأردف: “تقدّمت منذ 100 يوم بتشكيلة حكومية للرئيس عون، وسأوزع للإعلام الأسماء الواردة فيها”، عقب أن كان قد أعلن الحريري، الخميس الماضي، عقب اجتماعه بالرئيس عون، بأنّ “الأولوية هي تشكيل الحكومة لوقف الانهيار الاقتصادي واستئناف المحادثات مع صندوق النقد الدولي”، موضحاً، في مؤتمر صحفي، أنّه “يوجد تغيير الآن”، مشدّداً أنّه بحث مع الرئيس كيفية استعادة ثقة المجتمع الدولي.

من جهتها، ورغم أنين لبنان تحت وطأة الأوضاع الاقتصادية المتهالكة، قالت رئاسة الجمهورية اللبنانية إنّها “تفاجأت بكلام وأسلوب رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، شكلاً ومضموناً”.

اقرأ أيضاً: لو دريان لنظرائه الأوروبيين: لبنان منقسم ويسير باتجاه سيء

وصرّح أنطوان قسطنطين، مستشار رئيس الجمهورية اللبنانية، أنّ “الرئيس عون، رئيس الجمهورية، وانطلاقاً من صلاحياته ومن حرصه على تسهيل وتسريع عملية التشكيل، لا سيما في ضوء الظروف القاسية التي تعيشها البلاد، أرسل إلى رئيس الحكومة المكلف ورقة تنصّ فقط على منهجية تشكيل الحكومة وتتضمن 4 أعمدة يؤدي اتباعها إلى تشكيل حكومة، بالاتفاق بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف”.

وتابع بالقول إنّ “العمود الأول يتضمن الوزارات على أساس 18 أو 19 أو 20 وزيراً، أما العمود الثاني: توزيع الوزارات على المذاهب عملاً بنصّ المادة 95 من الدستور، العمود الثالث: مرجعية تسمية الوزير، بعدما أفصح رئيس الحكومة المكلف أن ثمة من سمى وزراءه، على ما تظهره أصلا التشكيلة التي أبرزها الرئيس المكلف، العمود الرابع: الأسماء بعد إتمام الاتفاق على المذهب ومرجعية التسمية”.

لبنان

واستطرد بالقول: “من المؤسف أن يصدر عن دولة الرئيس المكلف، منفعلاً، إعلان تشكيلة حكومية عرضها هو في 9 كانون الأول 2020، ولكنها أصلاً لم تحظَ بموافقة رئيس الجمهورية كي تكتمل عناصر التأليف الجوهرية”، زاعماً أنّ “الورقة المنهجية يعرفها الرئيس الحريري جيداً، وهو سبق أن شكل حكومتين على أساسها في عهد الرئيس عون، هذه المرة، اختلف أسلوبه، إذ كان يكتفي بكل زيارة للقصر الجمهوري بتقديم تشكيلة حكومية في غالب الأحيان ناقصة، وفي كل الأحيان لا تظهر فيها مرجعية التسمية”.

ووفق قسطنطين، فإنّ “رئيس الجمهورية حريص على تشكيل حكومة وفقاً للدستور وكل كلام ورد على لسان رئيس الحكومة المكلف وقبله رؤساء الحكومات السابقين حول أنّ رئيس الجمهورية لا يشكل بل يصدر هو كلام مخالف للميثاق والدستور وغير مقبول، ذلك أنّ توقيعه لإصدار مرسوم التأليف هو إنشائي وليس إعلانياً”، مختتماً بالقول إنّ “الأزمة حكومية فلا يجوز تحويلها الى أزمة حكم ونظام إلا إذا كانت هناك نية مسبقة بعدم تشكيل حكومة لأسباب غير معروفة ولن نتكهن بشأنها”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit