ردود فعل ساخرة على منحة النظام السوري للعاملين في الدولة

سوريا-طوابير

أثارت قيمة المنحة الأخيرة التي نصّ عليها المرسوم التشريعي، سخرية واستياء السوريين الذين يعانون جرّاء الانهيار الاقتصادي في البلاد.

ونصّ المرسوم التشريعي على صرف منحة للعاملين المدنيين والعسكريين، وهي عبارة عن منحة لمرة واحدة بـ 50 ألف ليرة وهو ما يعادل تقريبا 12 دولارا أميركيا حسب أسعار الصرف في السوق غير الرسمية.

وبحسب المرسوم: “تصرف منحة لمرة واحدة بمبلغ مقطوع 50000 ليرة سورية لكل من العاملين المدنيين والعسكريين في الوزارات، والإدارات والمؤسسات العامة وشركات ومنشآت القطاع العام، والبلديات ووحدات الإدارة المحلية والعمل الشعبي والشركات والمنشآت المصادرة والمدارس الخاصة”.

في حين قام النظام السوري برفع سعر البنزين بأكثر من 50 في المئة، وسط تفاقم أزمة شحّ المحروقات وانهيار اقتصادي متسارع يضرب البلاد، التي اعتادت خلال الأسابيع الماضية على مشهد الطوابير أمام محطات الوقود.

وكان الدولار الأمريكي، وللمرة الأولى قد تجاوز عتبة الأربعة آلاف ليرة سورية، مع ارتفاع في سعر الذهب بالأسواق المحلية، قبل بضعة أيام، ليعود ويسجّل ارتفاعا|ً قياسياً جديداً.

في حين تشهد المدن السورية، أزمة اقتصادية خانقة، نتيجة ارتفاع سعر الدولار، مما خفّض من القيمة الشرائية لليرة السورية، في ظل تفشي فيروس كورونا، الذي ساهم أيضاً بتضيق الخناق على رقاب المواطنين، مع عجز حكومة النظام عن تقديم حلول تساعد الشعب، بعد إحصائيات مخيفة باحتلال سوريا الترتيب الأول عالمياً بالفقر.

وكانت منظمات إنسانية تابعة للأمم المتحدة، قد كشفت عن خطورة تداعيات الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها اللاجئون السوريون في العراق، والتي قالت إنها ازدادت سوءا بعد تفشي أزمة جائحة كورونا.

اقرأ المزيد: 10 أعوام على الثورة.. هل يفكك الانهيار الاقتصادي العقدة السياسية؟

وجاء في بيان مشترك لهذه المنظمات، نشر بمناسبة مرور 10 سنوات على الحرب الأهلية السورية، أنه “منذ اندلاع الأزمة السورية، لم تصبح حياة اللاجئين السوريين من النساء والرجال والفتيات والفتيان أسهل، بل في الواقع، فإنه مع مرور كل عام، يزداد وضعهم صعوبة”.

ليفانت- وكالات