دبلوماسي أفغاني: الدوحة تتقاعس عن الضغط على طالبان

طالبان
طالبان \ أرشيفية

أشار سفير أفغانستان لدى الإمارات، جاويد أحمد، أنّه ينبغي أن تعقد محادثات السلام الأفغانية بالتناوب بين عدة دول، موجهاً الاتهام لـ الدوحة بـ”التقاعس عن الضغط بما يكفي على حركة طالبان لتقليل العنف. الدوحة 

وقد عدّ جاويد أحمد أنّه “يجب ألا تعقد محادثات السلام في مكان واحد (قطر)، بل يجب إجراؤها بالتناوب في أماكن في أوروبا، وآسيا، والشرق الأوسط، أو في أفغانستان نفسها”، منوّهاً إلى أنّ “طالبان في غاية الارتياح بقطر، وأنّ أفغانستان تريد أن تخرج طالبان من منطقة الارتياح تلك”.

اقرأ أيضاً: مجموعة دراسة أفغانستان: لا يجب أن نمنح نصراً لطالبان

وبيّن السفير الأفغاني بالقول: “كان من الممكن أن يستخدم القطريون دورهم كمضيف في لعب دور أكثر نشاطاً وحسماً في دفع طالبان لتقليل العنف، أو إعلان وقف إطلاق النار”، وأردف: “لم يستخدموا وضعهم كمضيف لطالبان لدفع قيادات الجماعة لإعلان وقف إطلاق النار، أو تقليل العنف بدرجة ملحوظة”.

وشدّد جاويد أحمد على أنّ “الحكومة التشاركية في أفغانستان لديها القدرة على استيعاب طالبان والمقاتلين السابقين”، لافتاً إلى أنّ “السبيل الوحيد لتحقيق انتقال السلطة هو من خلال الانتخابات”. الدوحة

الجيش الأمريكي في أفغانستان

هذا وستنظم موسكو مؤتمراً لمناقشة القضية الأفغانية هذا الأسبوع، فيما تستضيف تركيا محادثات أبريل المقبل، في الوقت الذي تعمل فيه الولايات المتحدة على تنشيط العملية باقتراح تشكيل حكومة أفغانية مؤقتة.

كما تعقد نقاشات بين الحكومة الأفغانية وحركة “طالبان” في الدوحة منذ العام الماضي، بعد أن وافقت الولايات المتحدة على سحب قواتها من الأراضي الأفغانية، بيد أنّ وتيرة العنف تتزايد في أفغانستان، كما تتهم الحكومة المتشددين بعدم الوفاء بالتزاماتهم لتقليل الهجمات، وفق وكالة “رويترز”. الدوحة 

ليفانت-وكالات

أشار سفير أفغانستان لدى الإمارات، جاويد أحمد، أنّه ينبغي أن تعقد محادثات السلام الأفغانية بالتناوب بين عدة دول، موجهاً الاتهام لـ الدوحة بـ”التقاعس عن الضغط بما يكفي على حركة طالبان لتقليل العنف. الدوحة 

وقد عدّ جاويد أحمد أنّه “يجب ألا تعقد محادثات السلام في مكان واحد (قطر)، بل يجب إجراؤها بالتناوب في أماكن في أوروبا، وآسيا، والشرق الأوسط، أو في أفغانستان نفسها”، منوّهاً إلى أنّ “طالبان في غاية الارتياح بقطر، وأنّ أفغانستان تريد أن تخرج طالبان من منطقة الارتياح تلك”.

اقرأ أيضاً: مجموعة دراسة أفغانستان: لا يجب أن نمنح نصراً لطالبان

وبيّن السفير الأفغاني بالقول: “كان من الممكن أن يستخدم القطريون دورهم كمضيف في لعب دور أكثر نشاطاً وحسماً في دفع طالبان لتقليل العنف، أو إعلان وقف إطلاق النار”، وأردف: “لم يستخدموا وضعهم كمضيف لطالبان لدفع قيادات الجماعة لإعلان وقف إطلاق النار، أو تقليل العنف بدرجة ملحوظة”.

وشدّد جاويد أحمد على أنّ “الحكومة التشاركية في أفغانستان لديها القدرة على استيعاب طالبان والمقاتلين السابقين”، لافتاً إلى أنّ “السبيل الوحيد لتحقيق انتقال السلطة هو من خلال الانتخابات”. الدوحة

الجيش الأمريكي في أفغانستان

هذا وستنظم موسكو مؤتمراً لمناقشة القضية الأفغانية هذا الأسبوع، فيما تستضيف تركيا محادثات أبريل المقبل، في الوقت الذي تعمل فيه الولايات المتحدة على تنشيط العملية باقتراح تشكيل حكومة أفغانية مؤقتة.

كما تعقد نقاشات بين الحكومة الأفغانية وحركة “طالبان” في الدوحة منذ العام الماضي، بعد أن وافقت الولايات المتحدة على سحب قواتها من الأراضي الأفغانية، بيد أنّ وتيرة العنف تتزايد في أفغانستان، كما تتهم الحكومة المتشددين بعدم الوفاء بالتزاماتهم لتقليل الهجمات، وفق وكالة “رويترز”. الدوحة 

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit