خلاف بين الضباط الروس والنظام.. بسبب إحداثيات خاطئة بإدلب

هيومان رايتس ووتش: الاقتصاد السوري شهد سقوطاً حرّاً عام 2020

أكدت معلومات خاصة لـليفانت نيوز، حصول خلاف كبير بين ضباط بالجيش الروسي، وضباط الارتباط من المخابرات العسكرية السورية، بسبب إعطاء إحداثيات خاطئة في ريف إدلب، حيث قام الطيران الروسي باستهداف “مداجن” في ريف إدلب ‏بأربع غارات وتدميرها. الضباط الروس

ونوّهت المصادر ضمن المنطقة، أنّه لا يوجد أي إرهابي في المداجن أو حولها، وعلى إثرها قام رئيس المفرزة الأمنية في مطار حميميم، ‏بتوقيف شخصين اثنين قاما بتزويد الجيش الروسي بالمعلومات.

اقرأ أيضاً: تقارير حقوقية تندّد بترحيل عائلة كردية من استانبول إلى إدلب

وشدّدت المعلومات على أنّ الخلاف أخذ منحى تصاعدياً بين ضباط المخابرات الروس، ورئيس مفرزة المطار، المدعو سهيل زمام، ولم يتم إخلاء سبيل الموقوفين، وقام بتحويلهم إلى فرع التحقيق في مطار ‏المزة العسكري، فيما جرى نقل ضابط المخابرات الروس من عمليات إدلب إلى دير الزور.

هذا وكانت قد شنّت الطائرات الحربيّة الروسيّة قبل يومين، وتحديداً في التاسع والعشرين من مارس الجاري، في إطار تصعيدها العسكري في محافظة إدلب، عدة غارات على الأطراف الغربية للمدينة. 

إدلب

وقال “المرصد الموحد” المتابع للأعمال العسكرية في إدلب لوسائل إعلام محلية حينها، إنّ الغارات الروسية استهدفت مناطق بكفلون وجدار وطريق قرية كورين التابعة لمدينة أريحا، على الأطراف الغربية من مدينة إدلب، لافتًا إلى أنّ الصواريخ المستخدمة فراغية شديدة الانفجار.

وأوضح “المرصد الموحد”، وقتها، أنّ الطيران نفذ ثلاث غارات على المناطق المستهدفة، وهي مناطق مدنية تعجّ بالمخيمات والسكان، و”ليس فيها أي وجود عسكري”، وأفاد بأنّ الطائرات الحربية الروسية لا تغادر الأجواء، وترافقها طائرات استطلاع مسيّرة. 

ليفانت-خاص