تهمة ارتكاب “جرائم حرب” تلاحق “بشار الأسد”

قيصر يروي بالصورالمروعة وحشية النظام السوري

أكّد المدعي العام الأميركي السابق لجرائم الحرب ستيفن راب، إنه إذا ذهب إلى المحاكمة ممثلا لضحايا بشار الأسد، فسيكون ذلك بمثابة ضربة قاضية.

وكان راب خلال حلقة من برنامج “60 دقيقة”، عرضت في شهر فبراير/ شباط الماضي، قد تحدّث عن انتهاكات الأسد ونظامه، وعرض نحو 900 ألف وثيقة بينها ما يثبت مسؤولية بشار الأسد نفسه.

واعتبر المدّعي العام الأمريكي حينها، أن “هناك الآلاف من صور الضحايا الذين تم تعذيبهم حتى الموت من قبل أتباع الأسد، بالإضافة إلى الأوراق التي تربط قتلهم بالديكتاتور السوري”.

كما أشار خلال برنامج “60 دقيقة” إلى أن مجموعة من الأدلة التي تم جمعها ضد رئيس النظام السوري أقوى حتى مما استخدمه الحلفاء لإدانة النازيين في نورمبرغ.

صحيفة دنماركية: القيصر هو المنغص الوحيد على رأس النظام

وكانت لجنة العدل والمساءلة الدولية، والتي يقودها ستيفن راب، وهو دبلوماسي أميركي سابق ومتخصص شؤون العدالة الجنائية الدولية، بالتحقّق من الوثائق وأرشفتها، كونها تدين الأسد ونظامه، في جرائم بعضها يصل إلى حد الإبادة لشعبه، مثلما حصل في 2013 عندما سمح للجيش السوري بقصف أحياء سكنية بغاز الأعصاب المحرم دولياً وقتل حينها قرابة 1400 شخصا من الرجال والنساء وحتى الأطفال.

وقد أمضت اللجنة سنوات في أرشفة الأدلّة، التي تضمّ صوراً ووثائق ومراسلات بين فروع الاستخبارات ولجنة أمنية، كان قد شكلها الأسد لقمع التظاهرات، والتي كانت تعرف باسم “خلية إدارة الأزمة المركزية”.

وأوضح راب أثناء مقابلته في برنامج “ستون دقيقة” أن الأسد، كان يشرف بشكل مباشر على تنظيم سياسات القمع والتحقيق والتعذيب، مستدلاً بذلك على وجود اسم الأسد في العديد من الوثائق والتقارير الموثقة.

اقرأ المزيد: حقوقي سوري يطالب الاتحاد الأوروبي بسنّ قانون شبيهٍ بـ”قيصر”

وقال رئيس مجلس اللجنة والمدعي العام السابق، ستيفن راب، حينها “إنه لا شك بشأن ارتباط هذه الوثائق ببشار الأسد، هذه وثائق مرتبة وعليها اسمه وقادمة من الأعلى إلى أسفل”.

ليفانت- وكالات

أكّد المدعي العام الأميركي السابق لجرائم الحرب ستيفن راب، إنه إذا ذهب إلى المحاكمة ممثلا لضحايا بشار الأسد، فسيكون ذلك بمثابة ضربة قاضية.

وكان راب خلال حلقة من برنامج “60 دقيقة”، عرضت في شهر فبراير/ شباط الماضي، قد تحدّث عن انتهاكات الأسد ونظامه، وعرض نحو 900 ألف وثيقة بينها ما يثبت مسؤولية بشار الأسد نفسه.

واعتبر المدّعي العام الأمريكي حينها، أن “هناك الآلاف من صور الضحايا الذين تم تعذيبهم حتى الموت من قبل أتباع الأسد، بالإضافة إلى الأوراق التي تربط قتلهم بالديكتاتور السوري”.

كما أشار خلال برنامج “60 دقيقة” إلى أن مجموعة من الأدلة التي تم جمعها ضد رئيس النظام السوري أقوى حتى مما استخدمه الحلفاء لإدانة النازيين في نورمبرغ.

صحيفة دنماركية: القيصر هو المنغص الوحيد على رأس النظام

وكانت لجنة العدل والمساءلة الدولية، والتي يقودها ستيفن راب، وهو دبلوماسي أميركي سابق ومتخصص شؤون العدالة الجنائية الدولية، بالتحقّق من الوثائق وأرشفتها، كونها تدين الأسد ونظامه، في جرائم بعضها يصل إلى حد الإبادة لشعبه، مثلما حصل في 2013 عندما سمح للجيش السوري بقصف أحياء سكنية بغاز الأعصاب المحرم دولياً وقتل حينها قرابة 1400 شخصا من الرجال والنساء وحتى الأطفال.

وقد أمضت اللجنة سنوات في أرشفة الأدلّة، التي تضمّ صوراً ووثائق ومراسلات بين فروع الاستخبارات ولجنة أمنية، كان قد شكلها الأسد لقمع التظاهرات، والتي كانت تعرف باسم “خلية إدارة الأزمة المركزية”.

وأوضح راب أثناء مقابلته في برنامج “ستون دقيقة” أن الأسد، كان يشرف بشكل مباشر على تنظيم سياسات القمع والتحقيق والتعذيب، مستدلاً بذلك على وجود اسم الأسد في العديد من الوثائق والتقارير الموثقة.

اقرأ المزيد: حقوقي سوري يطالب الاتحاد الأوروبي بسنّ قانون شبيهٍ بـ”قيصر”

وقال رئيس مجلس اللجنة والمدعي العام السابق، ستيفن راب، حينها “إنه لا شك بشأن ارتباط هذه الوثائق ببشار الأسد، هذه وثائق مرتبة وعليها اسمه وقادمة من الأعلى إلى أسفل”.

ليفانت- وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit