ترشيح المحامي المغيّب قسرياً “خليل معتوق” لجائزة “فرونت لاين”

خليل معتوق

أصدرت 36 منظمة سورية وعربية، بياناً دعمت فيه ترشيح المحامي “خليل معتوق”، لنيل جائزة فرونت لاين.

وفي هذا الإطار، أعربت المنظمات الموقّعة على هذا الطلب عن دعمها الكبير لترشيح المحامي السوري والناشط الحقوقي البارز الاستاذ “خليل مرعي معتوق”، لجائزة “فرونت لاين”، الذي تعرّض للاختفاء القسري على أحد الحواجز الأمنية التابعة للنظام السوري بتاريخ 2 / 10 / 2012 أثناء توجهه لمكتبه، ولا يزال مصيره ومكان اعتقاله مجهولا حتى الآن.

وبحسب الموقعين على البيان، فقد “كان الزميل المحامي خليل معتوق (62 عاماً) قبل اختفائه القسري يشغل منصب المدير التنفيذي للمركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية ورئيس هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي والضمير في سوريا”.

خليل معتوق

وأوضحوا أنّ “خليل معتوق لم يخش الاعتقال أبداً، بل كان يتوقعه، وبقي مؤمناً ومخلصاً لرسالته في الدفاع عن حقوق الإنسان في سوريا، وهو لم يتوان لحظة واحدة في التطوع للدفاع عن أي معتقل سياسي أو ناشط حقوقي يسمع أنه تعرّض للاعتقال، ومنذ أواخر الثمانينيات وحتى تاريخ اعتقاله لعب دوراً بارزاً في الدفاع عن حقوق الانسان في سوريا، ولم تثنه كل التهديدات والاستدعاءات الأمنية التي كان يتعرض لها بين الحين والأخر عن مواصلة نضاله الحقوقي والإنساني، الذي امتد لأكثر من عشرين عاماً دافع خلالها عن آلاف المعتقلين السوريين، إضافة إلى مئات من المعتقلين العرب لاسيما من الفلسطينيين واللبنانيين والأردنيين والعراقيين”.

واعتبر البيان المحامي خليل معتوق، بإيمانه المطلق بقيمة الإنسان وحريته، وبجهوده الكبيرة التي بذلها في سبيل إعلاء راية حقوق الإنسان في سوريا حتى لحظة اعتقاله، أصبح اليوم يمثل ضمير كل سوري وسوريّة، وكل إنسان في هذا العالم يتطلع نحو الكرامة والحرية. وأصبح أيضاً يمثل أيقونة الحق والشجاعة في مهنة المحاماة والدفاع عن حقوق المظلومين.

كما لفت الموقّعون على البيان، أنّ معتوق وعشرات الآلاف من المعتقلات والمعتقلين “يحتاجون إلى دعمنا جميعاً لإنقاذهم من جحيم التعذيب والموت في معتقلات وسجون النظام السوري”.
واختتم البيان بالتأكيد على أنّ المنظمات الموقعة على هذا الطلب تعلن دعمها الكامل لترشيح المناضل خليل معتوق لنيل جائزة فرونت لاين، خاصةً وأنّه دفع ومازال يدفع أثماناً باهظة من حياته وحريته معتقلاً في سجون الأسد بسبب دفاعه الجريء عن حقوق الإنسان في سوريا”، لافتةً إلى أنّ “تكريم الزميل خليل معتوق يمثل تكريماً لجميع المدافعين عن حقوق الانسان في سوريا، الذين يتعرضون اليوم لأبشع وأقسى عمليات الاضطهاد والملاحقة ويشجعهم على مواصلة النضال من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان، مؤكّدة أن خليل معتوق يجب أن يكّرم لا أن يُعتقل.

اقرأ المزيد: هيومان رايتس ووتش: الاقتصاد السوري شهد سقوطاً حرّاً عام 2020

ووقّع على البيان كل من:
1- المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية.
2- هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي والضمير في سورية.
3- مجموعات ملفات قيصر Caesar Files Group
4- مركز الخليج لحقوق الإنسان.
5- الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان.
6- المركز السوري للإعلام وحرية التعبير.
7- المنظمة العربية للإصلاح الجنائي.
8- مركز لاهاي لملاحقة المجرمين ضد الإنسانية.
9- مركز دراسات الجمهورية الديمقراطية.
10- منظمة سوريون مسيحيون من اجل السلام.
11- الشبكة السورية لحقوق الإنسان.
12- المنظمة السورية لحقوق الإنسان (سواسية )
13- المؤسسة اللبنانية للديمقراطية وحقوق الإنسان (لايف).
14- مركز وصول لحقوق الإنسان.
15- مركز أمل للمناصرة والتعافي.
16- المركز اللبناني لحقوق الإنسان.
17- الرابطة السورية للمواطنة.
18- مؤسسة اليوم التالي.
19- دولتي Dawlaty
20- منظمة جنى وطن.
21- شبكة المرأة السورية.
22- المنظمة الدولية للمعتقلات.
23- نوفوتوزون Nophotozone
24- منظمة اورنامو Urnammu
25- مؤسسة التآخي لحقوق الإنسان Birati
26- عائلات من أجل الحرّية Families For Freedom
27- رابطة عائلات قيصر Caesar Familiaes Association
28- الرابطة السورية لحقوق الانسان Syrian League for Human Rights
29- منظمة مساواة – مركز دراسات المرأةmusawa
30- الأرشيف السوري Syrian Archive
31- The Syria Campaign
32- من أجل سوريا For a free and peaceful Syria.
33- Center Now Culture
34- المساحة مشتركة –The Common space
35- Fraternity Foundation for Human Rights
36- النساء الآن من أجل التنمية- Women Now for Developmen

ليفانت- متابعات

أصدرت 36 منظمة سورية وعربية، بياناً دعمت فيه ترشيح المحامي “خليل معتوق”، لنيل جائزة فرونت لاين.

وفي هذا الإطار، أعربت المنظمات الموقّعة على هذا الطلب عن دعمها الكبير لترشيح المحامي السوري والناشط الحقوقي البارز الاستاذ “خليل مرعي معتوق”، لجائزة “فرونت لاين”، الذي تعرّض للاختفاء القسري على أحد الحواجز الأمنية التابعة للنظام السوري بتاريخ 2 / 10 / 2012 أثناء توجهه لمكتبه، ولا يزال مصيره ومكان اعتقاله مجهولا حتى الآن.

وبحسب الموقعين على البيان، فقد “كان الزميل المحامي خليل معتوق (62 عاماً) قبل اختفائه القسري يشغل منصب المدير التنفيذي للمركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية ورئيس هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي والضمير في سوريا”.

خليل معتوق

وأوضحوا أنّ “خليل معتوق لم يخش الاعتقال أبداً، بل كان يتوقعه، وبقي مؤمناً ومخلصاً لرسالته في الدفاع عن حقوق الإنسان في سوريا، وهو لم يتوان لحظة واحدة في التطوع للدفاع عن أي معتقل سياسي أو ناشط حقوقي يسمع أنه تعرّض للاعتقال، ومنذ أواخر الثمانينيات وحتى تاريخ اعتقاله لعب دوراً بارزاً في الدفاع عن حقوق الانسان في سوريا، ولم تثنه كل التهديدات والاستدعاءات الأمنية التي كان يتعرض لها بين الحين والأخر عن مواصلة نضاله الحقوقي والإنساني، الذي امتد لأكثر من عشرين عاماً دافع خلالها عن آلاف المعتقلين السوريين، إضافة إلى مئات من المعتقلين العرب لاسيما من الفلسطينيين واللبنانيين والأردنيين والعراقيين”.

واعتبر البيان المحامي خليل معتوق، بإيمانه المطلق بقيمة الإنسان وحريته، وبجهوده الكبيرة التي بذلها في سبيل إعلاء راية حقوق الإنسان في سوريا حتى لحظة اعتقاله، أصبح اليوم يمثل ضمير كل سوري وسوريّة، وكل إنسان في هذا العالم يتطلع نحو الكرامة والحرية. وأصبح أيضاً يمثل أيقونة الحق والشجاعة في مهنة المحاماة والدفاع عن حقوق المظلومين.

كما لفت الموقّعون على البيان، أنّ معتوق وعشرات الآلاف من المعتقلات والمعتقلين “يحتاجون إلى دعمنا جميعاً لإنقاذهم من جحيم التعذيب والموت في معتقلات وسجون النظام السوري”.
واختتم البيان بالتأكيد على أنّ المنظمات الموقعة على هذا الطلب تعلن دعمها الكامل لترشيح المناضل خليل معتوق لنيل جائزة فرونت لاين، خاصةً وأنّه دفع ومازال يدفع أثماناً باهظة من حياته وحريته معتقلاً في سجون الأسد بسبب دفاعه الجريء عن حقوق الإنسان في سوريا”، لافتةً إلى أنّ “تكريم الزميل خليل معتوق يمثل تكريماً لجميع المدافعين عن حقوق الانسان في سوريا، الذين يتعرضون اليوم لأبشع وأقسى عمليات الاضطهاد والملاحقة ويشجعهم على مواصلة النضال من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان، مؤكّدة أن خليل معتوق يجب أن يكّرم لا أن يُعتقل.

اقرأ المزيد: هيومان رايتس ووتش: الاقتصاد السوري شهد سقوطاً حرّاً عام 2020

ووقّع على البيان كل من:
1- المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية.
2- هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي والضمير في سورية.
3- مجموعات ملفات قيصر Caesar Files Group
4- مركز الخليج لحقوق الإنسان.
5- الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان.
6- المركز السوري للإعلام وحرية التعبير.
7- المنظمة العربية للإصلاح الجنائي.
8- مركز لاهاي لملاحقة المجرمين ضد الإنسانية.
9- مركز دراسات الجمهورية الديمقراطية.
10- منظمة سوريون مسيحيون من اجل السلام.
11- الشبكة السورية لحقوق الإنسان.
12- المنظمة السورية لحقوق الإنسان (سواسية )
13- المؤسسة اللبنانية للديمقراطية وحقوق الإنسان (لايف).
14- مركز وصول لحقوق الإنسان.
15- مركز أمل للمناصرة والتعافي.
16- المركز اللبناني لحقوق الإنسان.
17- الرابطة السورية للمواطنة.
18- مؤسسة اليوم التالي.
19- دولتي Dawlaty
20- منظمة جنى وطن.
21- شبكة المرأة السورية.
22- المنظمة الدولية للمعتقلات.
23- نوفوتوزون Nophotozone
24- منظمة اورنامو Urnammu
25- مؤسسة التآخي لحقوق الإنسان Birati
26- عائلات من أجل الحرّية Families For Freedom
27- رابطة عائلات قيصر Caesar Familiaes Association
28- الرابطة السورية لحقوق الانسان Syrian League for Human Rights
29- منظمة مساواة – مركز دراسات المرأةmusawa
30- الأرشيف السوري Syrian Archive
31- The Syria Campaign
32- من أجل سوريا For a free and peaceful Syria.
33- Center Now Culture
34- المساحة مشتركة –The Common space
35- Fraternity Foundation for Human Rights
36- النساء الآن من أجل التنمية- Women Now for Developmen

ليفانت- متابعات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit