بعد مقابلة هاري وميغان… ويليام يدافع عن العائلة الملكية

دلالة على عدم عودة هاري وميغان إلى لندن

أعلن الأمير البريطاني، ويليام، أنه لم يتحدث إلى شقيقه الأصغر، هاري، منذ المقابلة التي جمعته وزوجته، ميغان ماركل، مع الإعلامية الأميركية، أوبرا وينفري.

ونفى الشقيق الأكبر مزاعم العنصرية في العائلة المالكة، التي لفتت الأنظار خلال اللقاء، الذي عُقد الأحد.

وقال “ويليام”: “لم أتحدث معه بعد (مع هاري) ولكنني أخطط لذلك”، وعقّب قائلاً: “نحن إلى حد كبير لسنا عائلة عنصرية”.

العجز المالي يدفع العائلة الملكية في بريطانيا لبيع مقتنياتها

وكانت ميغان ماركل، قد أثارت الجدل في المقابلة، عندما كشفت عن محادثات دارت في القصر الملكي، عندما كانت حاملا، بشأن لون بشرة طفلها المُرتقب آنذاك، وكما أنّ ماركل أفادت بأنّ العائلة المالكة في بريطانيا استبعدت “أن يصبح ابني آرتشي أميراً أو يحظى بحماية أمنية”.

وأوضح “هاري” في المقابلة التي أجرتها معه محطة “سكاي نيوز” الإنكليزية، أنّه شعر بخذلان والده الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا له، وإن والدته الراحلة، ديانا، كانت ستغضب من الطريقة التي تعاملت بها العائلة المالكة البريطانية مع زوجته ميغان.

وتحدث عن والده قائلا “شعرت فعلا بالخذلان، وإنه يعرف كيف يكون هذا الألم، ووالدي توقف عن الرد على مكالماتي، وسأظل أحبه دائماً، ولكن لحق بي ضرر بالغ”، وأضاف: “والدي وأخي محاصران، ولا يمكنهما المغادرة، وأنا أشفق عليهما”.

وكشفت ماركل إنها كانت تفكر بالانتحار “بشكل معتاد”، مضيفة “كانت فكرة جلية وواضحة أمامي.. لم يكن بالإمكان تركي لوحدي”.

وقالت إنها قامت بأخذ مشورة عدد من المسؤولين بشأن مساعدتها في الحصول على مشورة طبية أو الدخول لمستشفى، لكنهم أخبروها أن ذلك لن يجلب أنباء سارة للعائلة.

اقرأ المزيد: الملكة إليزابيث حزينة للمصاعب التي واجهها هاري وميغان

وبعد الرفض، قالت ماركل إنها حاولت التواصل مع إحدى صديقات الأميرة ديانا لكنها واصلت التفكير بالانتحار حتى بلغت نقطة فاصلة.

ليفانت- وكالات

أعلن الأمير البريطاني، ويليام، أنه لم يتحدث إلى شقيقه الأصغر، هاري، منذ المقابلة التي جمعته وزوجته، ميغان ماركل، مع الإعلامية الأميركية، أوبرا وينفري.

ونفى الشقيق الأكبر مزاعم العنصرية في العائلة المالكة، التي لفتت الأنظار خلال اللقاء، الذي عُقد الأحد.

وقال “ويليام”: “لم أتحدث معه بعد (مع هاري) ولكنني أخطط لذلك”، وعقّب قائلاً: “نحن إلى حد كبير لسنا عائلة عنصرية”.

العجز المالي يدفع العائلة الملكية في بريطانيا لبيع مقتنياتها

وكانت ميغان ماركل، قد أثارت الجدل في المقابلة، عندما كشفت عن محادثات دارت في القصر الملكي، عندما كانت حاملا، بشأن لون بشرة طفلها المُرتقب آنذاك، وكما أنّ ماركل أفادت بأنّ العائلة المالكة في بريطانيا استبعدت “أن يصبح ابني آرتشي أميراً أو يحظى بحماية أمنية”.

وأوضح “هاري” في المقابلة التي أجرتها معه محطة “سكاي نيوز” الإنكليزية، أنّه شعر بخذلان والده الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا له، وإن والدته الراحلة، ديانا، كانت ستغضب من الطريقة التي تعاملت بها العائلة المالكة البريطانية مع زوجته ميغان.

وتحدث عن والده قائلا “شعرت فعلا بالخذلان، وإنه يعرف كيف يكون هذا الألم، ووالدي توقف عن الرد على مكالماتي، وسأظل أحبه دائماً، ولكن لحق بي ضرر بالغ”، وأضاف: “والدي وأخي محاصران، ولا يمكنهما المغادرة، وأنا أشفق عليهما”.

وكشفت ماركل إنها كانت تفكر بالانتحار “بشكل معتاد”، مضيفة “كانت فكرة جلية وواضحة أمامي.. لم يكن بالإمكان تركي لوحدي”.

وقالت إنها قامت بأخذ مشورة عدد من المسؤولين بشأن مساعدتها في الحصول على مشورة طبية أو الدخول لمستشفى، لكنهم أخبروها أن ذلك لن يجلب أنباء سارة للعائلة.

اقرأ المزيد: الملكة إليزابيث حزينة للمصاعب التي واجهها هاري وميغان

وبعد الرفض، قالت ماركل إنها حاولت التواصل مع إحدى صديقات الأميرة ديانا لكنها واصلت التفكير بالانتحار حتى بلغت نقطة فاصلة.

ليفانت- وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit