بتعذيبه حتى الموت.. مليشيات أنقرة تقتل مسنّاً في عفرين

مليشيات أنقرة
مليشيات أنقرة تواصل خطف المواطنين في عفرين

تعرّض المسن الكُردي شيخموس قاسم، من أهالي قرية “كوسا”، للقتل تحت التعذيب صباح اليوم السبت، بعد مرور أربعة أيام على اختطافه برفقة أربعة مسنين آخرين، عرف منهم المسن سعيد مرجان.

إذ أبلغ مسلحو مليشيا “فيلق الشام”، المنضوي ضمن ما يعرف بـ”الجيش الوطني السوري” الذي يمثله سياسياً “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة”، صباح اليوم، ذوي المسن شيخموس قاسم، بغية القدوم واستلام جثته من مقرّهم الكائن في ناحية راجو، دون الإدلاء بأي معلومات عن سبب وفاته.

وحسب المصادر الميدانية في عفرين، فإنّ المسنّ شيخموس فقد حياته تحت التعذيب، إذ لم يصمد جسده المسن أمام ما تعرض له من ضرب وتعذيب، ليفقد حياته نتيجة ذلك.

اقرأ أيضاً: مليشيات أنقرة تجرّف منطقة أثرية في عفرين

وتعرّض شيخموس للاعتقال من قبل مليشيات أنقرة، برفقة أربع أشخاص آخرين من قرية “ميدان إكبس” الحدودية في عفرين، بتهمة خروجهم في نوبات حراسة إبان حكم الإدارة الذاتية سابقاً، فيما ما يزال مصير باقي رفاقه مجهولاً إلى الآن، مع مخاوف من أن يلقوا المصير نفسه، كونهم أيضاً مسنين كبار في السن.

وبالرغم من كبر سنهم وعجزهم أمام المسلحين، لا يشفع ذلك لهم، فمسنو عفرين ومنذ اجتياح المنطقة، وهم عرضة للقتل والاختطاف والاعتقال التعسفي بتهم جاهزة، أبرزها التعامل مع الإدارة الذاتية سابقاً.

عفرين والحريري

ويروي لسان حال أهالي عفرين، الكثير عن حالات الاختطاف والقتل بحق المسنين، وذلك رغم المناشدات بعدم المس بهم، كونهم غير قادرين على تحمل أساليب التعذيب الشديد، التي تتبعها المليشيات المسلحة في سجونها التي يشبها أهالي عفرين بـ”المسالخ البشرية”.

كما يقص الكثير من السجناء الذين نجوا من تلك السجون، أنّ خلال فترة اعتقالهم، كانوا يتلقون أساليب تعذيب شتى، لا يقوى حتى الشبان على تحملها، لذلك فقد الكثير من المسنين حياتهم جراءها.

وكشف بعض السجناء أساليب التعذيب التي تتبعها المليشيات في سجونها، وتتضمن الضرب والركل على كل أرجاء الجسد، والتي سببت لكثير من السجناء بفقدان إحدى حاساتهم كالبصر أو السمع، بجانب فقدان الذاكرة، نتيجة ركل المساجين على رؤوسهم.

إضافة إلى تسبب عمليات التعذيب بكسور في عظام القفص الصدري، مما تسبب بعاهات مستديمة لكثير من المعتقلين، بجانب استخدام الصعق الكهربائي واقتلاع الأظافر والضرب بالخراطيم (وهي ذات الأساليب التي كان يستخدمها النظام السوري بحق معارضيه).

كما أفصح السجناء في عفرين، بأنّ أساليب التعذيب تلك لا تقتصر على الرجال فقط، بل تعرضت الكثير من النسوة المختطفات لأساليب التعذيب الشديد، إضافة لممارسة التعذيب النفسي بحقهم وتهديد النساء بتعريضهن للاغتصاب والقتل، في حال لم يعترفوا بالتهم الموجهة لهن، وإجبارهن على مشاهدة غيرهن وهن يتعرضن للتعذيب، لدب الذعر والخوف في قلوبهن.

ليفانت-خاص

تعرّض المسن الكُردي شيخموس قاسم، من أهالي قرية “كوسا”، للقتل تحت التعذيب صباح اليوم السبت، بعد مرور أربعة أيام على اختطافه برفقة أربعة مسنين آخرين، عرف منهم المسن سعيد مرجان.

إذ أبلغ مسلحو مليشيا “فيلق الشام”، المنضوي ضمن ما يعرف بـ”الجيش الوطني السوري” الذي يمثله سياسياً “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة”، صباح اليوم، ذوي المسن شيخموس قاسم، بغية القدوم واستلام جثته من مقرّهم الكائن في ناحية راجو، دون الإدلاء بأي معلومات عن سبب وفاته.

وحسب المصادر الميدانية في عفرين، فإنّ المسنّ شيخموس فقد حياته تحت التعذيب، إذ لم يصمد جسده المسن أمام ما تعرض له من ضرب وتعذيب، ليفقد حياته نتيجة ذلك.

اقرأ أيضاً: مليشيات أنقرة تجرّف منطقة أثرية في عفرين

وتعرّض شيخموس للاعتقال من قبل مليشيات أنقرة، برفقة أربع أشخاص آخرين من قرية “ميدان إكبس” الحدودية في عفرين، بتهمة خروجهم في نوبات حراسة إبان حكم الإدارة الذاتية سابقاً، فيما ما يزال مصير باقي رفاقه مجهولاً إلى الآن، مع مخاوف من أن يلقوا المصير نفسه، كونهم أيضاً مسنين كبار في السن.

وبالرغم من كبر سنهم وعجزهم أمام المسلحين، لا يشفع ذلك لهم، فمسنو عفرين ومنذ اجتياح المنطقة، وهم عرضة للقتل والاختطاف والاعتقال التعسفي بتهم جاهزة، أبرزها التعامل مع الإدارة الذاتية سابقاً.

عفرين والحريري

ويروي لسان حال أهالي عفرين، الكثير عن حالات الاختطاف والقتل بحق المسنين، وذلك رغم المناشدات بعدم المس بهم، كونهم غير قادرين على تحمل أساليب التعذيب الشديد، التي تتبعها المليشيات المسلحة في سجونها التي يشبها أهالي عفرين بـ”المسالخ البشرية”.

كما يقص الكثير من السجناء الذين نجوا من تلك السجون، أنّ خلال فترة اعتقالهم، كانوا يتلقون أساليب تعذيب شتى، لا يقوى حتى الشبان على تحملها، لذلك فقد الكثير من المسنين حياتهم جراءها.

وكشف بعض السجناء أساليب التعذيب التي تتبعها المليشيات في سجونها، وتتضمن الضرب والركل على كل أرجاء الجسد، والتي سببت لكثير من السجناء بفقدان إحدى حاساتهم كالبصر أو السمع، بجانب فقدان الذاكرة، نتيجة ركل المساجين على رؤوسهم.

إضافة إلى تسبب عمليات التعذيب بكسور في عظام القفص الصدري، مما تسبب بعاهات مستديمة لكثير من المعتقلين، بجانب استخدام الصعق الكهربائي واقتلاع الأظافر والضرب بالخراطيم (وهي ذات الأساليب التي كان يستخدمها النظام السوري بحق معارضيه).

كما أفصح السجناء في عفرين، بأنّ أساليب التعذيب تلك لا تقتصر على الرجال فقط، بل تعرضت الكثير من النسوة المختطفات لأساليب التعذيب الشديد، إضافة لممارسة التعذيب النفسي بحقهم وتهديد النساء بتعريضهن للاغتصاب والقتل، في حال لم يعترفوا بالتهم الموجهة لهن، وإجبارهن على مشاهدة غيرهن وهن يتعرضن للتعذيب، لدب الذعر والخوف في قلوبهن.

ليفانت-خاص

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit