بالتهديد والترهيب.. حزب الله يشتري عقارات موالي النظام السوري

القصير

أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن تحركات الميليشيات الموالية لإيران تتواصل قرب الحدود السورية – اللبنانية، برعاية حزب الله الذي يعد القوة الضاربة ومتزعم المنطقة هناك، لشراء الأراضي الواقعة على الشريط الحدودي بين البلدين، ضاربة بعرض الحائط القانون السوري الذي يمنع بيع وفراغ الأراضي الحدودية. 

كما أوضح في حينه أن الميليشيات الإيرانية قامت حتى اللحظة بشراء أكثر من 165 أرضاً في منطقة الزبداني، وما لا يقل عن 250 أرضاً في منطقة الطفيل الحدودية.

يأتي ذلك في مساع جديدة من أجل السيطرة على الحدود اللبنانية السورية، حيث يحاول حزب الله على ما يبدو الضغط من أجل شراء مزيد من الأراضي في مدينة القصير بمحافظة حمص، على الضفة الشرقية لنهر العاصي.

حيث وردت شكاوى من ملّاك الأراضي الزراعية غرب نهر العاصي بسبب مضايقات أنصار الحزب للضغط عليهم لبيع أراضيهم بأسعار زهيدة، بحسب ما نقلت صحيفة “الشرق الأوسط”.

فقد شكا موالون للنظام السوري في المدينة من ضغوط تمارس عليهم وعلى عدد من المزارعين من قبل عناصر حزب الله، حليف النظام، لبيع أراضيهم.

مدينة القصير

وأضافت أن أحد المزارعين من عائلة عرفت بولائها للنظام، وقتل عدد من أبنائها في معارك القصير، يتعرض لمضايقات من مناصري حزب الله، لرفضه بيع أرضه غرب العاصي التي يكسب من زراعتها.

كما يعمد مسلحون تارة إلى توقيفه، وطوراً إلى مداهمة مزرعته وترهيب عائلته، في رسائل ضغط لدفعه إلى البيع.

وكانت قد صادرت تلك الميليشيات، بحسب المرصد، الشقق الفارهة والفلل في منطقة بلودان ومناطق قربها، ليرتفع إلى 97 حتى اللحظة تعداد الشقق التي استوطنت فيها تلك الفصائل، بدعم مطلق من قبل حزب الله الذي يعمل على تسهيل أمور الميليشيات باعتباره القوة الأكبر هناك.

المزيد مقتل أكثر من 1250 عنصراً من حزب الله في سوريا.. ومعارضات داخلية بدأت تخرج للعلن

إلى ذلك، أفادت مصادر محلية بأن موالي النظام الذين قاتلوا إلى جانبه أو لم يغادروا خلال الحرب، يشعرون بأن حزب الله انقلب عليهم. 

ليفانت – وكالات