باسيل يتحدث عن إعادة النظر بتفاهم تياره مع حزب الله

باسيل

كشف جبران باسيل، رئيس “التيار الوطني الحر” اللبناني، الورقتين السياسية والاقتصادية للتيار، مشدداً على تصميم تياره في إعادة النظر في وثيقة التفاهم مع “حزب الله” بنية تطويرها.

وذكر باسيل، في مؤتمر صحافي بذكرى 14 آذار: “التيار يريد تحصين لبنان في وجه أي عدوان من إسرائيل أو من الجماعات الإرهابية، ويعتبر الجيش اللبناني صاحب المسؤولية الأولى في الدفاع عن الحدود والوجود”.

اقرأ أيضاً: البطريرك بشارة: لا يحقّ لأحد جعل الجيش اللبناني جيشاً للسلطة

مردفاً: “وإلى أن يتم فك الحظر عن تزويده بالأسلحة اللازمة، إلى أن يحلّ السلام المأمول، يرى التيار ضرورة اعتماد استراتيجية دفاعية وطنية تقوم أولاً على التفاهم الداخلي، وثانياً الحفاظ على عناصر قوة لبنان للحفاظ على توازن الردع مع إسرائيل، وثالثاً على مركزية قرار الدولة اللبنانية من دون التخلّي عن الحق المقدّس والشرعي بالدفاع عن النفس”.

وتابع بأنّ “هذه الاستراتيجية تشكل بحدّ ذاتها ضمانة للبنان تسمح له وتوجب على أبنائه إبقاءه بمنأى عن كل نزاع لا علاقة له به. انطلاقاً من هذا، وحيث إنّ الحياد مفهوم له أصوله وقواعده في القوانين الدولية وهو يقتضي توافقاً في الداخل وقبولاً من الجوار وموافقة دولية، فإن التيار، إلى حينه، يريد تحييد لبنان والاتفاق بين اللبنانيين على مفهوم واحد: يعني مفهوم عدم انغماس لبنان في قضايا لا ارتباط له ولمصالحه بها، بل تأتي عليه بالضرر دون أي فائدة، دون أن يعني هذا المفهوم إلغاء دوره أو حياده عن القضايا التي تطاوله وتضر بمصلحته أو تلك المتعلقة بالصراع مع إسرائيل”.

لبنان

وفيما يرتبط بالتفاهم مع “حزب الله”، ذكر باسيل أنّ “التيار يؤكد تصميمه على إعادة النظر بوثيقة التفاهم مع الحزب ومراجعتها بنية تطويرها بما يحقق حماية لبنان من أي عدوان خارجي عن طريق استراتيجية دفاعية يتفق عليها بين الطرفين ومع كل اللبنانيين بما يحفظ للدولة كل عناصر قوتها ويسمح لها بتحييد نفسها وأبنائها عن أي قضية لا فائدة منها، إضافة إلى بناء الدولة من خلال مكافحة جدية للفساد بكل أنواعه، وإجراء كل الإصلاحات اللازمة للنهوض، وتطوير النظام بما يوقف تعطيله ويؤمن الشراكة الوطنية الكاملة بين كل مكونات الوطن ويطمئنها إلى مستقبلها”.

ليفانت-وكالات

كشف جبران باسيل، رئيس “التيار الوطني الحر” اللبناني، الورقتين السياسية والاقتصادية للتيار، مشدداً على تصميم تياره في إعادة النظر في وثيقة التفاهم مع “حزب الله” بنية تطويرها.

وذكر باسيل، في مؤتمر صحافي بذكرى 14 آذار: “التيار يريد تحصين لبنان في وجه أي عدوان من إسرائيل أو من الجماعات الإرهابية، ويعتبر الجيش اللبناني صاحب المسؤولية الأولى في الدفاع عن الحدود والوجود”.

اقرأ أيضاً: البطريرك بشارة: لا يحقّ لأحد جعل الجيش اللبناني جيشاً للسلطة

مردفاً: “وإلى أن يتم فك الحظر عن تزويده بالأسلحة اللازمة، إلى أن يحلّ السلام المأمول، يرى التيار ضرورة اعتماد استراتيجية دفاعية وطنية تقوم أولاً على التفاهم الداخلي، وثانياً الحفاظ على عناصر قوة لبنان للحفاظ على توازن الردع مع إسرائيل، وثالثاً على مركزية قرار الدولة اللبنانية من دون التخلّي عن الحق المقدّس والشرعي بالدفاع عن النفس”.

وتابع بأنّ “هذه الاستراتيجية تشكل بحدّ ذاتها ضمانة للبنان تسمح له وتوجب على أبنائه إبقاءه بمنأى عن كل نزاع لا علاقة له به. انطلاقاً من هذا، وحيث إنّ الحياد مفهوم له أصوله وقواعده في القوانين الدولية وهو يقتضي توافقاً في الداخل وقبولاً من الجوار وموافقة دولية، فإن التيار، إلى حينه، يريد تحييد لبنان والاتفاق بين اللبنانيين على مفهوم واحد: يعني مفهوم عدم انغماس لبنان في قضايا لا ارتباط له ولمصالحه بها، بل تأتي عليه بالضرر دون أي فائدة، دون أن يعني هذا المفهوم إلغاء دوره أو حياده عن القضايا التي تطاوله وتضر بمصلحته أو تلك المتعلقة بالصراع مع إسرائيل”.

لبنان

وفيما يرتبط بالتفاهم مع “حزب الله”، ذكر باسيل أنّ “التيار يؤكد تصميمه على إعادة النظر بوثيقة التفاهم مع الحزب ومراجعتها بنية تطويرها بما يحقق حماية لبنان من أي عدوان خارجي عن طريق استراتيجية دفاعية يتفق عليها بين الطرفين ومع كل اللبنانيين بما يحفظ للدولة كل عناصر قوتها ويسمح لها بتحييد نفسها وأبنائها عن أي قضية لا فائدة منها، إضافة إلى بناء الدولة من خلال مكافحة جدية للفساد بكل أنواعه، وإجراء كل الإصلاحات اللازمة للنهوض، وتطوير النظام بما يوقف تعطيله ويؤمن الشراكة الوطنية الكاملة بين كل مكونات الوطن ويطمئنها إلى مستقبلها”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit