انفجار قنبلة في أحد أحياء دمشق.. وأزمة المحروقات تشلّ الحركة في شوارعها

انفجار قنبلة ركن الدين

انفجرت قنبلة يدوية بيد أحد عناصر “الدفاع الوطني”، أثناء تواجده في منطقة ركن الدين، بالعاصمة دمشق، ما أدى إلى مقتله وإصابة 5 مواطنين كانوا في موقع انفجار القنبلة.

وأشار يوم أمس، إلى أن حاجزاً مشتركاً بين “الأمن العسكري والمخابرات الجوية”، ضمن قوات النظام على الطريق الواصل بين منطقتي الضمير والرحيبة في القلمون الشرقي بريف دمشق، تعرّض لهجوم مسلح من قِبل مجهولين، مساء اليوم الاثنين، مما أدى لجرح ثلاثة من عناصر الحاجز.

وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن المنطقة شهدت استنفار أمني، واستقدام قوات النظام تعزيزات عسكرية إلى المنطقة.

أزمة وقود

كما وقع انفجار قبل نحو أسبوع، في محيط بلدة كناكر بريف دمشق الغربي، تبين أنه ناجم عن قيام مجهولين بإلقاء قنبلة يدوية على أحد الحواجز التابعة لقوات النظام، المتمركزة على أطراف البلدة الشرقية، دون ورود معلومات عن سقوط خسائر بشرية.

وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن حواجز النظام المحيطة في بلدة كناكر تقوم بعمليات تدقيق بشكل كبير على جميع الداخلين والخارجين من البلدة، حيث شهدت بلدة كناكر في منتصف آذار/مارس الجاري، خروج مظاهرة حاشدة في ذكرى إنطلاق الثورة السورية، أكد من خلالها الأهالي على مطالبتهم بإسقاط النظام السوري، وإخراج المعتقلين القابعين في معتقلاته الأمنية.

إلى ذلك، انحسرت الحركة في شوارع العاصمة دمشق إلى حد كبير، إثر تصاعد الأزمة و”طوابير” الانتظار على محطات الوقود.

ويعزى ذلك إلى قرار “لجنة المحروقات” فى محافظة دمشق يوم أمس بتخفيض كميات تعبئة مادة البنزين للسيارات السياحية الخاصة والعامة “التاكسى” بنسبة “5” بالمئة، أي تخفيض تعبئة البنزين ليصبح /20/ ليتر كل سبعة أيام للسيارات السياحية “الخاصة” و “20” ليتر كل أربعة أيام للسيارات العامة “التاكسي” و “20” ليتر للسيارات العاملة على الخطوط الخارجية لبنان والأردن كل 4 أيام، بالإضافة إلى ايقاف تزويد الميكروباصات “السرافيس” بكميات المازوت المخصصة لها كل يوم جمعة حتى إشعار آخر، والاكتفاء بعمل باصات الشركة العامة للنقل الداخلي.

بالإضافة إلى ما سبق ازدادت أزمة الوقود في كافة المحافظات السورية، نتيجة تخفيض كميات الوقود المقدمة يوميًا للمحافظات السورية الخاضعة لسلطة النظام، وسط استياء شعبي كبير حيال ذلك.

اقرأ المزيد: تخفيض مخصصات حماة ودمشق من المحروقات.. والنظام يلقي اللوم على”قناة السويس”

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم أمس، إلى أن أزمة الوقود الحادة والمتصاعدة في عموم الأراضي السورية الخاضعة لسيطرة النظام السوري، تسببت بتوقف حركة النقل بنسبة كبيرة في محافظتي طرطوس واللاذقية، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، شللاً بحركة السير في عموم محافظتي طرطوس واللاذقية على الساحل السوري، نتيجة تصاعد أزمة الوقود، وسط استمرار “طوابير” السيارات والآليات بالوقوف على محطات الوقود لنحو 12 ساعة متواصلة ، ويعود سبب تصاعد الأزمة في عموم المحافظات السورية الخاضعة لسيطرة النظام مجددًا إلى تخفيض وزارة النفط في حكومة النظام السوري كميات البنزين الموزعة على المحافظات.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

انفجرت قنبلة يدوية بيد أحد عناصر “الدفاع الوطني”، أثناء تواجده في منطقة ركن الدين، بالعاصمة دمشق، ما أدى إلى مقتله وإصابة 5 مواطنين كانوا في موقع انفجار القنبلة.

وأشار يوم أمس، إلى أن حاجزاً مشتركاً بين “الأمن العسكري والمخابرات الجوية”، ضمن قوات النظام على الطريق الواصل بين منطقتي الضمير والرحيبة في القلمون الشرقي بريف دمشق، تعرّض لهجوم مسلح من قِبل مجهولين، مساء اليوم الاثنين، مما أدى لجرح ثلاثة من عناصر الحاجز.

وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن المنطقة شهدت استنفار أمني، واستقدام قوات النظام تعزيزات عسكرية إلى المنطقة.

أزمة وقود

كما وقع انفجار قبل نحو أسبوع، في محيط بلدة كناكر بريف دمشق الغربي، تبين أنه ناجم عن قيام مجهولين بإلقاء قنبلة يدوية على أحد الحواجز التابعة لقوات النظام، المتمركزة على أطراف البلدة الشرقية، دون ورود معلومات عن سقوط خسائر بشرية.

وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن حواجز النظام المحيطة في بلدة كناكر تقوم بعمليات تدقيق بشكل كبير على جميع الداخلين والخارجين من البلدة، حيث شهدت بلدة كناكر في منتصف آذار/مارس الجاري، خروج مظاهرة حاشدة في ذكرى إنطلاق الثورة السورية، أكد من خلالها الأهالي على مطالبتهم بإسقاط النظام السوري، وإخراج المعتقلين القابعين في معتقلاته الأمنية.

إلى ذلك، انحسرت الحركة في شوارع العاصمة دمشق إلى حد كبير، إثر تصاعد الأزمة و”طوابير” الانتظار على محطات الوقود.

ويعزى ذلك إلى قرار “لجنة المحروقات” فى محافظة دمشق يوم أمس بتخفيض كميات تعبئة مادة البنزين للسيارات السياحية الخاصة والعامة “التاكسى” بنسبة “5” بالمئة، أي تخفيض تعبئة البنزين ليصبح /20/ ليتر كل سبعة أيام للسيارات السياحية “الخاصة” و “20” ليتر كل أربعة أيام للسيارات العامة “التاكسي” و “20” ليتر للسيارات العاملة على الخطوط الخارجية لبنان والأردن كل 4 أيام، بالإضافة إلى ايقاف تزويد الميكروباصات “السرافيس” بكميات المازوت المخصصة لها كل يوم جمعة حتى إشعار آخر، والاكتفاء بعمل باصات الشركة العامة للنقل الداخلي.

بالإضافة إلى ما سبق ازدادت أزمة الوقود في كافة المحافظات السورية، نتيجة تخفيض كميات الوقود المقدمة يوميًا للمحافظات السورية الخاضعة لسلطة النظام، وسط استياء شعبي كبير حيال ذلك.

اقرأ المزيد: تخفيض مخصصات حماة ودمشق من المحروقات.. والنظام يلقي اللوم على”قناة السويس”

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم أمس، إلى أن أزمة الوقود الحادة والمتصاعدة في عموم الأراضي السورية الخاضعة لسيطرة النظام السوري، تسببت بتوقف حركة النقل بنسبة كبيرة في محافظتي طرطوس واللاذقية، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، شللاً بحركة السير في عموم محافظتي طرطوس واللاذقية على الساحل السوري، نتيجة تصاعد أزمة الوقود، وسط استمرار “طوابير” السيارات والآليات بالوقوف على محطات الوقود لنحو 12 ساعة متواصلة ، ويعود سبب تصاعد الأزمة في عموم المحافظات السورية الخاضعة لسيطرة النظام مجددًا إلى تخفيض وزارة النفط في حكومة النظام السوري كميات البنزين الموزعة على المحافظات.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit