انفجار في عفرين تبعه تبادل إطلاق نار بين “فصائل غصن الزيتون”

سُمع دوي انفجار في مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها شمال غربي حلب، عند منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء، تبين أنه ناجم عن عبوة ناسفة انفجرت في سيارة في حي المحمودية، قرب مسجد أسامة بن زيد وسط مدينة عفرين، دون ورود معلومات عن سقوط خسائر بشرية.

عفرين

وكانت اشتباكات عنيفة شهدتها منطقة الباسوطة بريف عفرين الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها شمال غربي حلب، قد دارت قبل أيام بين فصيل “فرقة الحمزة” من جانب، ومجموعة منشقة عن فرقة الحمزة حديثاً ومنضمة إلى “فيلق الشام”، حيث استقدم الطرفين الأسلحة الثقيلة، ما أدى لمقتل عنصر من فيلق الشام وسقوط أكثر من 10 جرحى في صفوف الطرفين، فيما وصلت تعزيزات عسكرية لـ “لجنة رد الحقوق” لفض الاقتتال القائم.

سبق ذلك بقيام عناصر حاجز يتبع لـ “فيلق الشام” الإسلامي الموالي لتركيا، على طريق الغزاوية في ريف عفرين شمال غربي حلب، بإنزال شاب من أبناء بلدة ملس في ريف إدلب، أثناء مروره على الحاجز، واقتادوه إلى الأحراش المقابلة للحاجز، وقاموا بسلب ما بحوزته من أموال، بعد إذلاله وإهانته، وتهديده بالقتل في حال حديثه عن ماحصل معه على الحاجز.

والجدير ذكره أن الحاجز الذي اعترض الشاب وسلب أمواله، ذو سمعة سيئة للغاية، ويقوم بشكل يومي بالتضييق على المدنيين المارين منه، دون وجود أي رادع لإيقاف عناصر الحاجز عن ممارساتهم بحق المدنيين.

اقرأ المزيد: توثيق 877 حالة اعتقال تعسفي بمناطق”غصن الزيتون” خلال عام 2020

يشار إلى أنّه جرى بعد الانفجار، تبادل إطلاق نار في مدينة عفرين، وفصائل غرفة عمليات “غصن الزيتون”، بين فصيل فرقة السلطان مراد من طرف، والشرطة العسكرية من طرف آخر، دون معلومات عن أسباب وطبيعة الخلاف الذي تطور لإطلاق نار متبادل، سرعان ما انتهى.

ليفانت- متابعات

سُمع دوي انفجار في مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها شمال غربي حلب، عند منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء، تبين أنه ناجم عن عبوة ناسفة انفجرت في سيارة في حي المحمودية، قرب مسجد أسامة بن زيد وسط مدينة عفرين، دون ورود معلومات عن سقوط خسائر بشرية.

عفرين

وكانت اشتباكات عنيفة شهدتها منطقة الباسوطة بريف عفرين الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها شمال غربي حلب، قد دارت قبل أيام بين فصيل “فرقة الحمزة” من جانب، ومجموعة منشقة عن فرقة الحمزة حديثاً ومنضمة إلى “فيلق الشام”، حيث استقدم الطرفين الأسلحة الثقيلة، ما أدى لمقتل عنصر من فيلق الشام وسقوط أكثر من 10 جرحى في صفوف الطرفين، فيما وصلت تعزيزات عسكرية لـ “لجنة رد الحقوق” لفض الاقتتال القائم.

سبق ذلك بقيام عناصر حاجز يتبع لـ “فيلق الشام” الإسلامي الموالي لتركيا، على طريق الغزاوية في ريف عفرين شمال غربي حلب، بإنزال شاب من أبناء بلدة ملس في ريف إدلب، أثناء مروره على الحاجز، واقتادوه إلى الأحراش المقابلة للحاجز، وقاموا بسلب ما بحوزته من أموال، بعد إذلاله وإهانته، وتهديده بالقتل في حال حديثه عن ماحصل معه على الحاجز.

والجدير ذكره أن الحاجز الذي اعترض الشاب وسلب أمواله، ذو سمعة سيئة للغاية، ويقوم بشكل يومي بالتضييق على المدنيين المارين منه، دون وجود أي رادع لإيقاف عناصر الحاجز عن ممارساتهم بحق المدنيين.

اقرأ المزيد: توثيق 877 حالة اعتقال تعسفي بمناطق”غصن الزيتون” خلال عام 2020

يشار إلى أنّه جرى بعد الانفجار، تبادل إطلاق نار في مدينة عفرين، وفصائل غرفة عمليات “غصن الزيتون”، بين فصيل فرقة السلطان مراد من طرف، والشرطة العسكرية من طرف آخر، دون معلومات عن أسباب وطبيعة الخلاف الذي تطور لإطلاق نار متبادل، سرعان ما انتهى.

ليفانت- متابعات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit