اليونيسيف تحذّر.. 90% من الأطفال السوريين بحاجة إلى المساعدة الإنسانية

التهاب الكبد يلاحق أطفال قرية العليقة في بانياس السورية

كشف تقرير لوكالة الأمم المتحدة للأطفال”يونسيف” أن الحرب أسفرت عن حوالي 12 ألف طفل بين قتيل وجريح. اليونيسيف 

وأوضح التقريرأن الحرب جعلت حياة ومستقبل جيل من الأطفال معلقاً، فيما لا يزال وضع العديد من الأطفال والعائلات محفوفا بالمخاطر.

إلى ذلك، قالت الوكالة إن حوالي 90 في المئة من الأطفال يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية، بزيادة بلغت نسبتها 20 في المئة في العام الماضي وحده.

ولفتت المديرة التنفيذية لليونيسف، هنرييتا فور: “لا يمكن أن تمرّ هذه الذكرى كمجرد معلم قاتم آخر يمرّ مرور الكرام على نظر العالم، بينما يستمر كفاح الأطفال والعائلات في سوريا”، مؤكّدة أنه “لا يمكن للاحتياجات الإنسانية أن تنتظر. ينبغي على المجتمع الدولي أن يبذل قصارى جهده لإحلال السلام في سوريا وحشد الدعم للأطفال”.

اليونيسيف: مقتل طفل سوري كل 10 ساعات

كما أشارت الوكالة إلى أن حوالي 2.45 مليون طفل في سوريا، و750 ألف طفل سوري إضافي في الدول المجاورة لا يذهبون إلى المدرسة. 40 في المئة منهم من الفتيات. اليونيسيف 

ونوّهت إلى أنّ عدد الأطفال الذين ظهرت عليهم أعراض الضيق النفسي والاجتماعي، تضاعف في عام 2020.

وكانت منظمة “أنقذوا الأطفال” (سايف ذي تشيلدرن)، قد أجرت مؤخّراً مسحاً شمل 1900 طفل، ومسؤولين عن رعايتهم من نازحين داخل سوريا أو لاجئين في دول الجوار، أي الأردن ولبنان وتركيا، وفي هولندا.

وحذّرت المنظمة يوم الثلاثاء، من أن كثيراً من الأطفال السوريين، ممن أجبرتهم الحرب على الفرار، لا يرون مستقبلاً لهم في بلادهم حيث يدخل النزاع الشهر الحالي عامه الحادي عشر.

كما قال مدير المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشرق أوروبا في المنظمة، جيريمي ستونر: “كلفت عشر سنوات من الحرب الصغار في سوريا طفولتهم، ولكن يجب ألا يسمح العالم لها أن تسلبهم مستقبلهم”.

اقرأ المزيد: اليونيسيف.. أطفال سوريا خارج المدارس واستخدام المنشآت التعليمية لأغراض عسكرية

يشار إلى أنّه يحتاج حوالي 8.‏6 مليون سوري، إلى الخدمة التعليمية منهم 5.‏2 مليون طفل خارج المدارس، لأن الكثير من المدارس دمرت أثناء الصراع. اليونيسيف 

ليفانت– وكالات