المغرب مُحذّراً: أفريقيا تمثل هدفاً لـ داعش

داعش

شدّد وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، يوم أمس الثلاثاء، على أنّ الرد على التهديدات الإرهابية الجديدة لتنظيم “داعش” في أفريقيا، يتطلب تمكين قدرات الدول والمنظمات الإقليمية الفرعية.

وبين بوريطة أثناء اجتماع وزاري للمجموعة المصغرة للتحالف الدولي ضد تنظيم “داعش”، نظّم عن بعد، أنّ “الرد على التهديدات التي يمثلها التنظيم ينبغي أن ينصب في المقام الأول على دعم الدول الأفريقية والمنظمات الإقليمية الفرعية في ما يتعلق بتعزيز القدرات، وذلك بهدف ضمان نتائج أكثر استدامة في مكافحة هذا التنظيم الإرهابي”.

اقرأ أيضاً: تحذير أمريكي من تنامي نفوذ داعش في مناطق النظام السوري

وطالب بتنسيق أفضل للمبادرات والجهود الدولية للتعامل مع الوضع “الذي يتطور على الميدان”، لافتاً إلى الإمكانات الكبيرة لتضافر جهود التحالف مع تلك التي بذلها التحالف من أجل الساحل، دعماً لتجمع دول الساحل الخمس.

ونبه من أنّه على الرغم من أنّ تنظيم “داعش” خسر السيطرة على معاقله في الشرق الأوسط، إلا أنّه ما زال يطمح إلى تجديد نفسه دوماً من خلال حشد المزيد من الدعم والأموال والمقاتلين، خاصة في مناطق أخرى عبر العالم. 

المغرب مُحذّراً: أفريقيا تمثل هدفاً لـ داعش

ونوّه في هذا الصدد، إلى أنّ أفريقيا أضحت تمثّل هدفاً ومحط تركيز بالنسبة لـ”داعش”، كاشفاً أنّه منذ الاجتماع الأخير للتحالف أضحى الوضع ينذر بالخطر وما فتئ يتدهور في القارة حيث بتفشى التهديد الإرهابي الذي وصل في الوقت الراهن إلى الجزء الجنوبي من القارة.

كما نبّه بوريطة من أنّ “داعش” بصدد تمكين وجوده في أفريقيا من خلال تعاون أقوى مع جماعات إرهابية أخرى وشبكات إجرامية، لافتاً إلى أنّ عدداً متزايداً من الجماعات تبايع التنظيم، وقال الدبلوماسي المغربي بأن تلك التنظيمات تسيطر على مناطق وتقوم بتجنيد عناصر من صفوف الجماعات الانفصالية المسلحة واللاجئين الذين يوجدون في وضعية هشة. 

ليفانت-وكالات