العراق.. هجوم صاروخي على قاعدة “عين الأسد” بالأنبار

قاعدة عين الاسد

قالت وكالة الأنباء العراقية، إن 10 صواريخ سقطت على قاعدة عين الأسد، التي تتواجد فيها القوات الأميركية إضافة إلى قوات عراقية وقوات من التحالف، ليكون القصف الثاني على قاعدة تستضيف قوات أميركية خلال أقل من شهر، بعد قصف أربيل.

وأضافت أنه “تم تشغيل صافرات الإذار للدخول إلى الملاجئ”، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات حتى اللحظة”.

بدورها، نقلت وكالة أسوشيتد برس عن الجيش الأميركي قوله إن “هجوماً بعشرة صواريخ تم على قاعدة عين الأسد ولا تقارير عن إصابات”.

و ذكرت خلية الإعلام الأمني العراقية أن الصواريخ التي ضربت قاعدة عين الأسد هي من نوع “غراد”، وأضافت مصادر من الشرطة العراقية أنه تم العثور على منصة إطلاق صواريخ في البغدادي بمحيط قاعدة عين الأسد. وذكرت مصادر الشرطة احتراق الشاحنة التي كانت تحمل منصة الصواريخ.

وقال المتحدث باسم التحالف الدولي لمكافحة الإرهابيين في العراق واين ماروتو في تغريدة “استهدفت عشرة صواريخ قاعدة عسكرية عراقية هي قاعدة عين الأسد التي تضم قوات من التحالف في 3 آذار/مارس 2021 قرابة الساعة 7,20″، مضيفاً أن “قوات الأمن العراقية تقود التحقيق” في الهجوم، علماً أن واشنطن غالباً ما تنسب الهجمات المماثلة لفصائل مسلحة موالية لإيران.

قاعدة عين الاسد

يذكر أن العراق شهد خلال الأشهر الماضية، عدة هجمات صاروخية، استهدفت قواعد عسكرية تضم قوات أميركية، كما استُهدف محيط السفارة الأميركية في بغداد مراراً خلال السنوات الأخيرة.

وقبل نحو أسبوعين، استهدفت 4 صواريخ ضربت قاعدة بلد الجوية العراقية شمال العاصمة بغداد، التي تستضيف قوات أميركية أو متعاقدين أميركيين، مما أسفر عن إصابة متعاقد عراقي.

وذكر الجيش العراقي أن أربعة صواريخ ضربت القاعدة. وقال مسؤولو الأمن العراقيون في بادئ الأمر إن ثلاثة صواريخ ضربت القاعدة وأبلغوا رويترز بأن المتعاقد أصيب بجروح لا تهدد حياته.

المزيد  الجيش الأمريكي يقوم بتحصينات لقاعدة عين الأسد العراقية

واعتبر الثاني من نوعه خلال أقل من أسبوع الذي يستهدف قاعدة تستضيف قوات أميركية أو متعاقدين أميركيين.

وفي 15 فبراير، أصابت صواريخ القاعدة العسكرية الأميركية الموجودة في مطار أربيل، مما أسفر عن مقتل متعاقد غير أميركي.

وغالباً ما تتجه أصابع الاتهام، على الرغم من عدم توقيف السلطات العراقية أي متورطين، إلى الميليشيات المسلحة الموالية لإيران في البلاد.

ليفانت – وكالات