السعودية تسعى للتحوّل من مُصدّر للنفط إلى مُصدّر للصناعات

السعودية

كشفت وزارة الصناعة السعودية عن إطلاق برنامج “صُنِع في السعودية”، بغية دعم المنتجات والخدمات الوطنية، على المستويين المحلي والعالمي.

وقد شدد وزير الصناعة السعودي، بندر بن إبراهيم الخريف، خلال فعالية افتراضية، أنّ برنامج “صنع في السعودية” يرمي إلى تمكين “ثقافة الولاء للمنتج الوطني”، حيث جرى تصميمه بناءً على دراسة لتجارب عدد من الدول، التي حققت نجاحات نوعية في تنمية قدراتها الصناعية، وذلك بحثّ مواطنيها وغرس روح الولاء للمنتج الوطني، وإعطائه الأولوية، الأمر الذي أسهم في توطين الصناعات، وتحقيق الاكتفاء الذاتي على مختلف المستويات.

اقرأ أيضاً: الحوثي يرفض المبادرة السعودية.. امتثالاً لمُشغّليه

كما بيّن أنّ ولي العهد يحمل تطلعات كبيرة نحو هذا البرنامج المهم، الذي يعتبر برنامجاً لكل السعوديين، نظرًا لأهميته البالغة في تغيير الصورة النمطية عن المملكة، من كونها دولة تعتمد في صادراتها بشكل كبير على النفط، إلى سوق وطنية كبيرة تضم خليط من المنتجات، والعلامات التجارية المتعددة التي ستسهم في إغناء الصناعة المحلية ورفع نسبة الصادرات.

وصرّح أنّ “إيجاد هوية صناعيّة نفتخر بها أمام العالم، كان مشروعاً وطنياً طموحاً تظافرت فيه جهود عدد من الجهات الحكومية والخاصة، لتكون أحد الركائز الرئيسة لتصبح السعودية قوة صناعية رائدة”.

السعودية

وكشف الخريف، أنّ الثقة بالمنتج الوطني أضحت مهمة مُلحّة نظراً لما تمثله من انعكاسات اقتصادية كبيرة في تحفيز الاستثمارات المحلية، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وإيجاد الفرص الوظيفية، وتمكين القدرة على التصدير، وتحسين ميزان المدفوعات، بجانب أثرها الكبير على توسيع القاعدة الاقتصادية للسعودية، وزيادة الناتج المحلي الإجمالي.

ولفت إلى أنّ “برنامج صنع في السعودية”، سيقدّم حزمة كبيرة من المزايا والفرص للشركات الأعضاء، وذلك بغية توسيع نطاق عملها والترويج لمنتجاتها، محلياً وعالمياً، حيث يمكنهم استعمال شعار البرنامج “صناعة سعودية” على منتجاتهم التي تستوفي معايير البرنامج لضمان التزامنا بالجودة المتعارف عليها، لافتاً إلى أنّ البرنامج سيمكن روح التكاتف الوطني لدعم المنشآت الوطنية بما يعود بالنفع على أبناء وبنات الوطن.

ليفانت-وكالات