الجيش الأوروبي.. تأييد وإدراك ألماني بكونه بعيد المنال

الجيش الألماني

ذكر أولاف شولتز مرشح الحزب الديمقراطي الاشتراكي لخلافة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، أنّه يؤيد فكرة تشكيل جيش موحد لدول الاتحاد الأوروبي، مستبعداً حصول ذلك في المستقبل المنظور.

وصرّح شولتز خلال حوار صحفي، أنّ أي قوة تابعة للاتحاد الأوروبي يجب أن تخضع لنفس الرقابة البرلمانية مثل الجيش الألماني، الذي لا يمكن نشر قواته إلا بموافقة المشرعين الوطنيين.

اقرأ أيضاً: زعماء الاتحاد الأوروبي يبحثون العلاقات مع تركيا وانتهاكاتها لحقوق الإنسان

وأوردت صحيفة “فرانكفورتر ألغماينه زونتاغس تسايتونغ” مقتطفات من مقابلة شولتز، أمس السبت، التي ذكر فيها أنّ الاتفاق بخصوص المهمات العسكرية ينبغي أن “يتم في الهيئات الأوروبية التي ستشمل بالتأكيد البرلمان الأوروبي أيضاً”، مضيفاً أنّه ورغم ذلك فإنّ تشكيل جيش موحد “ليس مطروحاً على المدى القصير”.

هذا وكان قد تبنى البرلمان الأوروبي، في الواحد والعشرين من يناير الماضي، مشروع قرار يدعو الاتحاد الأوروبي إلى مراجعة علاقاته مع موسكو على خلفية اعتقال المعارض أليكسي نافالني.

الاتحاد الأوروبي

واستنكر البيان الذي صوّت لصالحه 581 نائباً وعارضه 50 آخرون، فيما امتنع 44 عن التصويت، اعتقال السلطات الروسية لنافالني واصفاً ذلك بـ”عملية قمع”، وجدد الدعوة إلى التحقيق في تسميم نافالني في روسيا شهر أغسطس الماضي، مناشداً الاتحاد والدول الأعضاء فيه مراجعة التعاون مع روسيا بشأن مختلف المسائل، وشدّد خاصة على ضرورة تعليق أعمال بناء خط أنابيب “السيل الشمالي 2” فوراً.

كما حثّ البرلمان المجلس الأوروبي وقتها، على اتخاذ موقف أنشط إزاء القضية في جلساته المستقبلية وتشديد العقوبات بحق روسيا بشكل ملموس، موضحاً أنّ الحديث يدور عن اتخاذ إجراءات عقابية ضد الكيانات والأشخاص الذين لديهم ضلوع في قرار اعتقال نافالني، بالإضافة إلى أبرز “الدعائيين الروس” في مجال الإعلام ورجال الأعمال.

ليفانت-وكالات

ذكر أولاف شولتز مرشح الحزب الديمقراطي الاشتراكي لخلافة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، أنّه يؤيد فكرة تشكيل جيش موحد لدول الاتحاد الأوروبي، مستبعداً حصول ذلك في المستقبل المنظور.

وصرّح شولتز خلال حوار صحفي، أنّ أي قوة تابعة للاتحاد الأوروبي يجب أن تخضع لنفس الرقابة البرلمانية مثل الجيش الألماني، الذي لا يمكن نشر قواته إلا بموافقة المشرعين الوطنيين.

اقرأ أيضاً: زعماء الاتحاد الأوروبي يبحثون العلاقات مع تركيا وانتهاكاتها لحقوق الإنسان

وأوردت صحيفة “فرانكفورتر ألغماينه زونتاغس تسايتونغ” مقتطفات من مقابلة شولتز، أمس السبت، التي ذكر فيها أنّ الاتفاق بخصوص المهمات العسكرية ينبغي أن “يتم في الهيئات الأوروبية التي ستشمل بالتأكيد البرلمان الأوروبي أيضاً”، مضيفاً أنّه ورغم ذلك فإنّ تشكيل جيش موحد “ليس مطروحاً على المدى القصير”.

هذا وكان قد تبنى البرلمان الأوروبي، في الواحد والعشرين من يناير الماضي، مشروع قرار يدعو الاتحاد الأوروبي إلى مراجعة علاقاته مع موسكو على خلفية اعتقال المعارض أليكسي نافالني.

الاتحاد الأوروبي

واستنكر البيان الذي صوّت لصالحه 581 نائباً وعارضه 50 آخرون، فيما امتنع 44 عن التصويت، اعتقال السلطات الروسية لنافالني واصفاً ذلك بـ”عملية قمع”، وجدد الدعوة إلى التحقيق في تسميم نافالني في روسيا شهر أغسطس الماضي، مناشداً الاتحاد والدول الأعضاء فيه مراجعة التعاون مع روسيا بشأن مختلف المسائل، وشدّد خاصة على ضرورة تعليق أعمال بناء خط أنابيب “السيل الشمالي 2” فوراً.

كما حثّ البرلمان المجلس الأوروبي وقتها، على اتخاذ موقف أنشط إزاء القضية في جلساته المستقبلية وتشديد العقوبات بحق روسيا بشكل ملموس، موضحاً أنّ الحديث يدور عن اتخاذ إجراءات عقابية ضد الكيانات والأشخاص الذين لديهم ضلوع في قرار اعتقال نافالني، بالإضافة إلى أبرز “الدعائيين الروس” في مجال الإعلام ورجال الأعمال.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit