البنك المركزي العراقي يدعو المصارف لتسهيل إجراءات الإقراض

العراق
العلم العراقي \ أرشيفية

نبّه البنك المركزي العراقي، اليوم الخميس، من شركات وهمية تدَّعي تسهيل إجراءات القروض، داعياً الجهات الأمنية إلى اتخاذ الإجراءات القانونية.

وصرّح المكتب الإعلامي للبنك، في بيان صحفي، اليوم الخميس، نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع) “نحذر المواطنين من التعامل مع شركات وهمية تدّعي تسهيل إجراءات استلام القروض من المصارف”، موضحاً أنّه لم يمنح هكذا تراخيص لأي شركة أو جهة.

اقرأ أيضاً: الدفاع المدني العراقي يعلن إخماد الحريق وسط بغداد

ودعا البيان المصارف إلى تسهيل إجراءات الإقراض والتواصل المباشر مع المواطنين تبعاً للسياقات الرسمية، وأردف أنّه “فاتح الجهات الأمنية لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق الشركات والجهات المذكورة لما تسببه من أضرار للمتعاملين معها”.

وعاش العراق ضجة كبيرة نتيجة انتشار شركات لتقديم القروض للعراقيين بدعوى أنّها حاصلة على تصاريح من البنك المركزي العراقي، ما عرض مجموعاً كبيراً من العراقيين لحالات احتيال كبيرة وفقدان أموال طائلة.

العراق

وكان بديهياً عقب عقدين من الحروب وتدني الأولوية المخصصة للبنية التحتية للمؤسسات الصحية إلى أن أتت جائحة كورونا لتضرب آخر ما تبقى لهذا النظام الهشّ من القدرة على مقاومة الأزمات، في وقت يواجه فيه العراق تخبطات سياسية وأمنية واحتجاجات شعبية وسط وجنوب البلاد نتيجة سوء النظام السياسي وانتشار البطالة والفساد في المؤسسات الحكومية، إذ لجأ العراق إلى المساعدات الخارجية، وبالتالي يعاني المواطن من ضغوط كبيرة جعلته ضحية لهذه الشركات.

ليفانت-وكالات

نبّه البنك المركزي العراقي، اليوم الخميس، من شركات وهمية تدَّعي تسهيل إجراءات القروض، داعياً الجهات الأمنية إلى اتخاذ الإجراءات القانونية.

وصرّح المكتب الإعلامي للبنك، في بيان صحفي، اليوم الخميس، نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع) “نحذر المواطنين من التعامل مع شركات وهمية تدّعي تسهيل إجراءات استلام القروض من المصارف”، موضحاً أنّه لم يمنح هكذا تراخيص لأي شركة أو جهة.

اقرأ أيضاً: الدفاع المدني العراقي يعلن إخماد الحريق وسط بغداد

ودعا البيان المصارف إلى تسهيل إجراءات الإقراض والتواصل المباشر مع المواطنين تبعاً للسياقات الرسمية، وأردف أنّه “فاتح الجهات الأمنية لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق الشركات والجهات المذكورة لما تسببه من أضرار للمتعاملين معها”.

وعاش العراق ضجة كبيرة نتيجة انتشار شركات لتقديم القروض للعراقيين بدعوى أنّها حاصلة على تصاريح من البنك المركزي العراقي، ما عرض مجموعاً كبيراً من العراقيين لحالات احتيال كبيرة وفقدان أموال طائلة.

العراق

وكان بديهياً عقب عقدين من الحروب وتدني الأولوية المخصصة للبنية التحتية للمؤسسات الصحية إلى أن أتت جائحة كورونا لتضرب آخر ما تبقى لهذا النظام الهشّ من القدرة على مقاومة الأزمات، في وقت يواجه فيه العراق تخبطات سياسية وأمنية واحتجاجات شعبية وسط وجنوب البلاد نتيجة سوء النظام السياسي وانتشار البطالة والفساد في المؤسسات الحكومية، إذ لجأ العراق إلى المساعدات الخارجية، وبالتالي يعاني المواطن من ضغوط كبيرة جعلته ضحية لهذه الشركات.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit