البطريرك بشارة: لا يحقّ لأحد جعل الجيش اللبناني جيشاً للسلطة

بشارة الراعي

صرّح رأس الكنيسة المارونية في لبنان، البطريرك بشارة بطرس الراعي، اليوم الأحد، بأنّه لا يجوز تشريع أو تغطية وجود أي سلاح غير شرعي في لبنان.

وشدّد الراعي أنّه يتفهم تذمر ​المؤسسة العسكرية​ من الوضع المعيشي، “ف​الجيش​ من الشعب ولا يجوز وضعه في مواجهة شعبه وإهمال احتياجاته، ولا يجوز تشريع أو تغطية وجود أي سلاح غير شرعي إلى جانب سلاحه”، على حدّ تعبيره.

اقرأ أيضاً: فرنسا: إذا انهار لبنان فستكون كارثة على اللبنانيين والمنطقة

وأكد الراعي على أنّه لا يحق لأحد أن يجعل الجيش الوطني اللبناني “جيشاً للسلطة”، ولا أن يحوله إلى “جيش التدابير القمعية”، عقب أن قال سابقاً، إنّ لبنان يواجه حالة انقلابية، مشدداً على أنّ هدف دعوته إلى عقد مؤتمر الدولي هو إعلان حياد لبنان.

هذا وكان قد نبّه البطريرك، في الأول من يناير الماضي، من “انهيار كامل” في البلاد، جرّاء عرقلة تشكيل الحكومة “لأجل حسابات آنية ومستقبلية”.

لبنان

وذكر في عظة قدّاس رأس السنة في كنيسة “السيدة” في بكركي شمالي بيروت: “لا يحق لأحد أو لأي فريق من الجماعة السياسية، أكانوا معنيين مباشرة أو بطريقة غير مباشرة، أن يعرقلوا تشكيل الحكومة من أجل حسابات ومصالح آنية أو مستقبلية”، مضيفاً: “مضى أكثر من 70 يوماً على تكليف تشكيل الحكومة، فيما يسير لبنان سريعاً نحو الانهيار الكامل والإفلاس”.

وأردف حينها: “يا لها من مسؤولية تدميرية أقوى وأشمل من تدمير مرفأ بيروت، وهدم نصف العاصمة، والتسبب بمئات الضحايا البريئة وآلاف العائلات المشردة، لأنّ دمارها يطال الشعب كله وحياة الدولة بكاملها”.

كما لفت إلى أنّه “من المعيب حقا أن تبدأ السنة الجديدة من دون أن تكون الحكومة مؤلفة ومنكبة على العمل، ومعيب أيضاً على المعطلين التعاطي بالشأن اللبناني كأنه حجر من أحجار شطرنج الشرق الأوسط أو الدول الكبرى”.

ليفانت-وكالات