البرلمان التركي يجرّد نائباً كردياً من الحصانة النيابية بدون تصويت

البرلمان التركي يجرّد نائباً كردياً من دون تصويت

جرّد البرلمان التركي، اليوم الأربعاء، النائب “عمر جرجرلي أوغلو” عن حزب “الشعوب الديمقراطي” من الحصانة النيابية، بدون إجراء عملية تصويت داخل البرلمان.

ويعد “أوغلو” ثالث نائب من الحزب المؤيد للأكراد يجرّده البرلمان من حصانته النيابية منذ العام الماضي، بعد ليلى غوفن وموسى فارس أوغلاري، القابعين خلف القضبان، واللذين جُرِدا من عضويتهما في البرلمان مطلع يونيو 2020.

ذكرت وسائل إعلام، أنّ البرلمان التركي، عقد اليوم جلسة طارئة لرفع الحصانة النيابية عن جرجرلي أوغلو دون تصويت.

وكانت قراءة رئيسه “مصطفى شنطوب” لحكم قضائي، صدر في الشهر الماضي، بحق جرجرلي أوغلو، كافية لإلغاء عضويته، ما يمهد الطريق لسجنه في وقتٍ لاحق، كما حصل مع العشرات من نواب الحزب الذي ينتمي إليه خلال السنوات الأخيرة.

برلمان تركي

وتواجد في الجلسة الاستثنائية ممثلون عن منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية التي سمحت أنقرة بدخولهم إلى البرلمان.

ونقل موقع “العربية نت” عن “نسرين ناس”، البرلمانية السابقة والناشطة المعروفة على نطاقٍ واسع، أنّها “حزينة” لرفع الحصانة النيابية عن جرجرلي أوغلو، الذي يعدّ شخصية نافذة في الدفاع عن حقوق الإنسان في تركيا، حيث يحظى بشعبيةٍ كبيرة في هذا المجال.

وأعربت “نسرين” عن حزنها الشديد، حيث وصفت هذا اليوم بالأسود، بعد رفع الحصانة النيابية عن جرجرلي أوغلو، وأشارت إلى أنّها وزوملاءها حاولوا الضغط على رئيس البرلمان “مصطفى شنطوب” مع ممثلين آخرين عن المجتمع المدني”، لكن دون جدوى.

وسبق أن أدانت “محكمة تركية” جرجرلي أوغلو، في أواخر شهر فبراير الماضي، بتهمة “الإرهاب”، وأصدرت حكماً بسجنه لعامين ونصف، لكنه لم يُعتقل حينها لتمتعنه بالحصانة النيابية في ذلك الوقت.

وفي المقابل، نفى “جرجرلي أوغلو” كلّ التهم الموجهة إليه، وهي متعلقة بنشره لخبرٍ  من خلال حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي على صلة بحزب “العمال الكردستاني”، الذي تصنّفه أنقرة كجماعةٍ “إرهابية”، وهو ما وجدت فيه المحكمة التركية ترويجاً لـ”الإرهاب”.

اقرأ: 183 ميانمارياً ضحايا رفض انقلاب العسكر

وسابق أن أسقط البرلمان التركي، الحصانة النيابية عن عشرات من نواب حزب “الشعوب الديمقراطي”، ومن بينهم رئيسه المشارك الأسبق، صلاح الدين دميرتاش، ورئيسته المشاركة السابقة، فيغن يوكسكداغ، بعد احتجازهما مع آخرين قبل أكثر من 4 سنوات.

وتعمدت أنقرة عزل العشرات من رؤساء البلديات المنتخبين الذين ينتمون لحزب “الشعوب الديمقراطي”، بين عامي 2019 و2020، واعتقلت عدداً منهم بعد تعيين وكلاء من حزب “العدالة والتنمية” الحاكم عوضاً عنهم.

اقرأ المزيد: تقرير: إيران تستخدم أجهزة متطورة في نطنز لتخصيب الوقود

ومن الجدير بالذكر، أنّ أنقرة رفعت الحصانة النيابية، في الشهر الماصي، عن 9 نواب آخرين من الحزب المؤيد للأكراد، بينهم رئيسته المشاركة الحالية، بروين بولدان، مع 8 آخرين هم: فاطمة كرتولان، غارو بايلان، هدى كايا، ميرال دانيش بيشطاش، حكي ساروهان أولوتش، سربيل كمالباي، سيزاي تميلي، وبيرو دوندار.

ليفانت – العربية

جرّد البرلمان التركي، اليوم الأربعاء، النائب “عمر جرجرلي أوغلو” عن حزب “الشعوب الديمقراطي” من الحصانة النيابية، بدون إجراء عملية تصويت داخل البرلمان.

ويعد “أوغلو” ثالث نائب من الحزب المؤيد للأكراد يجرّده البرلمان من حصانته النيابية منذ العام الماضي، بعد ليلى غوفن وموسى فارس أوغلاري، القابعين خلف القضبان، واللذين جُرِدا من عضويتهما في البرلمان مطلع يونيو 2020.

ذكرت وسائل إعلام، أنّ البرلمان التركي، عقد اليوم جلسة طارئة لرفع الحصانة النيابية عن جرجرلي أوغلو دون تصويت.

وكانت قراءة رئيسه “مصطفى شنطوب” لحكم قضائي، صدر في الشهر الماضي، بحق جرجرلي أوغلو، كافية لإلغاء عضويته، ما يمهد الطريق لسجنه في وقتٍ لاحق، كما حصل مع العشرات من نواب الحزب الذي ينتمي إليه خلال السنوات الأخيرة.

برلمان تركي

وتواجد في الجلسة الاستثنائية ممثلون عن منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية التي سمحت أنقرة بدخولهم إلى البرلمان.

ونقل موقع “العربية نت” عن “نسرين ناس”، البرلمانية السابقة والناشطة المعروفة على نطاقٍ واسع، أنّها “حزينة” لرفع الحصانة النيابية عن جرجرلي أوغلو، الذي يعدّ شخصية نافذة في الدفاع عن حقوق الإنسان في تركيا، حيث يحظى بشعبيةٍ كبيرة في هذا المجال.

وأعربت “نسرين” عن حزنها الشديد، حيث وصفت هذا اليوم بالأسود، بعد رفع الحصانة النيابية عن جرجرلي أوغلو، وأشارت إلى أنّها وزوملاءها حاولوا الضغط على رئيس البرلمان “مصطفى شنطوب” مع ممثلين آخرين عن المجتمع المدني”، لكن دون جدوى.

وسبق أن أدانت “محكمة تركية” جرجرلي أوغلو، في أواخر شهر فبراير الماضي، بتهمة “الإرهاب”، وأصدرت حكماً بسجنه لعامين ونصف، لكنه لم يُعتقل حينها لتمتعنه بالحصانة النيابية في ذلك الوقت.

وفي المقابل، نفى “جرجرلي أوغلو” كلّ التهم الموجهة إليه، وهي متعلقة بنشره لخبرٍ  من خلال حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي على صلة بحزب “العمال الكردستاني”، الذي تصنّفه أنقرة كجماعةٍ “إرهابية”، وهو ما وجدت فيه المحكمة التركية ترويجاً لـ”الإرهاب”.

اقرأ: 183 ميانمارياً ضحايا رفض انقلاب العسكر

وسابق أن أسقط البرلمان التركي، الحصانة النيابية عن عشرات من نواب حزب “الشعوب الديمقراطي”، ومن بينهم رئيسه المشارك الأسبق، صلاح الدين دميرتاش، ورئيسته المشاركة السابقة، فيغن يوكسكداغ، بعد احتجازهما مع آخرين قبل أكثر من 4 سنوات.

وتعمدت أنقرة عزل العشرات من رؤساء البلديات المنتخبين الذين ينتمون لحزب “الشعوب الديمقراطي”، بين عامي 2019 و2020، واعتقلت عدداً منهم بعد تعيين وكلاء من حزب “العدالة والتنمية” الحاكم عوضاً عنهم.

اقرأ المزيد: تقرير: إيران تستخدم أجهزة متطورة في نطنز لتخصيب الوقود

ومن الجدير بالذكر، أنّ أنقرة رفعت الحصانة النيابية، في الشهر الماصي، عن 9 نواب آخرين من الحزب المؤيد للأكراد، بينهم رئيسته المشاركة الحالية، بروين بولدان، مع 8 آخرين هم: فاطمة كرتولان، غارو بايلان، هدى كايا، ميرال دانيش بيشطاش، حكي ساروهان أولوتش، سربيل كمالباي، سيزاي تميلي، وبيرو دوندار.

ليفانت – العربية

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit