البابا فرانسيس يلتقي والد “إيلان الكردي”.. بصفته رمزاً لمعاناة اللاجئين السوريين

(Photo by - / VATICAN MEDIA / AFP) / === RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / HO / VATICAN MEDIA" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS ===

قابل البابا فرنسيس، في ختام القدّاس الذي أحياه في إربيل، في آخر أيام زيارته للعراق، والد الطفل السوري، إيلان كردي، الذي توفي غرقاً أثناء محاولة عائلته الهرب إلى أوروبا، وباتت صورته التي هزت العالم، رمزا لأزمة اللاجئين في العام 2015. البابا فرانسيس

وبحسب بيان المكتب الإعلامي في الفاتيكان، فإن البابا “أجرى لقاء مطولاً مع الرجل”، مصغياً إلى “آلامه لفقدانه عائلته” ومعرباً عن تعاطفه “العميق” مع معاناة هذا الرجل.

فيما أعرب كردي عن “امتنانه” لكلمات البابا ولتضامنه مع “مأساته ومأساة جميع المهاجرين”، الذين يحاولون الفرار من بلادهم هربا من الحروب وبحثاً عن “السلام والأمان”، وفق البيان.

إيلان

حيث أنهى البابا فرنسيس، مساء الأحد زيارة تاريخية إلى العراق الذي يغادره الاثنين، بعدما جال منذ الجمعة بين بغداد والموصل وقرقوش في نينوى، المحافظة العراقية التي تعرّضت لدمار كبير على يد المتشددين، ونزح غالبية سكانها من المسيحيين والأقليات الأخرى.

ويدعو البابا منذ سنوات لوضع حد للنزاع في سوريا الذي اندلع في العام 2011 وأودى بحياة أكثر من 387 ألف شخص. وقال في كلمة السبت في أور في جنوب العراق “لنصلّ ولنطلب هذا السلام لكل الشرق الأوسط، وأفكر بشكل خاص في سوريا المجاورة المعذّبة”.

يشار إلى أنّ ايلان الذي كان في الثالثة من عمره عندما غرق، والمتحدّر من عين العرب في شمال سوريا، كان مع شقيقه ووالدته في عرض بحر إيجة على متن قارب مطاط.

وأثارت حينها صور مهاجرين يعبرون أوروبا، وصورة جثة الطفل ايلان كردي على شاطئ تركي تعاطفاً كبيراً، لكنها أجّجت أيضاً الجدل بشأن سياسات أوروبا في استقبال المهاجرين واللاجئين، حيث استقبلت أوروبا أكثر من مليون شخص فروا من الحرب عام 2015.

اقرأ المزيد: لاجئون في صربيا..بين “تماسيح الدانوب” والبوليس الروماني

جدير بالذكر أنّ زيارة “البابا فرانسيس” كانت محاطة بإجراءات أمنية مكثفة. ورافقت موكبه شاحنات عسكرية مزودة بمدافع آلية واختلط رجال أمن بملابس مدنية بالناس في الموصل، وانتقل البابا بعد ذلك بطائرة هليكوبتر إلى قرقوش، وهي منطقة مسيحية اجتاحها مقاتلو داعش وعادت إليها الأسر تدريجيا وبدأت في إعادة بناء منازلها المدمرة. وزار البابا كنيسة استخدم المتطرفون ساحتها للتدريب على إطلاق النار. البابا فرانسيس

ليفانت– وكالات

قابل البابا فرنسيس، في ختام القدّاس الذي أحياه في إربيل، في آخر أيام زيارته للعراق، والد الطفل السوري، إيلان كردي، الذي توفي غرقاً أثناء محاولة عائلته الهرب إلى أوروبا، وباتت صورته التي هزت العالم، رمزا لأزمة اللاجئين في العام 2015. البابا فرانسيس

وبحسب بيان المكتب الإعلامي في الفاتيكان، فإن البابا “أجرى لقاء مطولاً مع الرجل”، مصغياً إلى “آلامه لفقدانه عائلته” ومعرباً عن تعاطفه “العميق” مع معاناة هذا الرجل.

فيما أعرب كردي عن “امتنانه” لكلمات البابا ولتضامنه مع “مأساته ومأساة جميع المهاجرين”، الذين يحاولون الفرار من بلادهم هربا من الحروب وبحثاً عن “السلام والأمان”، وفق البيان.

إيلان

حيث أنهى البابا فرنسيس، مساء الأحد زيارة تاريخية إلى العراق الذي يغادره الاثنين، بعدما جال منذ الجمعة بين بغداد والموصل وقرقوش في نينوى، المحافظة العراقية التي تعرّضت لدمار كبير على يد المتشددين، ونزح غالبية سكانها من المسيحيين والأقليات الأخرى.

ويدعو البابا منذ سنوات لوضع حد للنزاع في سوريا الذي اندلع في العام 2011 وأودى بحياة أكثر من 387 ألف شخص. وقال في كلمة السبت في أور في جنوب العراق “لنصلّ ولنطلب هذا السلام لكل الشرق الأوسط، وأفكر بشكل خاص في سوريا المجاورة المعذّبة”.

يشار إلى أنّ ايلان الذي كان في الثالثة من عمره عندما غرق، والمتحدّر من عين العرب في شمال سوريا، كان مع شقيقه ووالدته في عرض بحر إيجة على متن قارب مطاط.

وأثارت حينها صور مهاجرين يعبرون أوروبا، وصورة جثة الطفل ايلان كردي على شاطئ تركي تعاطفاً كبيراً، لكنها أجّجت أيضاً الجدل بشأن سياسات أوروبا في استقبال المهاجرين واللاجئين، حيث استقبلت أوروبا أكثر من مليون شخص فروا من الحرب عام 2015.

اقرأ المزيد: لاجئون في صربيا..بين “تماسيح الدانوب” والبوليس الروماني

جدير بالذكر أنّ زيارة “البابا فرانسيس” كانت محاطة بإجراءات أمنية مكثفة. ورافقت موكبه شاحنات عسكرية مزودة بمدافع آلية واختلط رجال أمن بملابس مدنية بالناس في الموصل، وانتقل البابا بعد ذلك بطائرة هليكوبتر إلى قرقوش، وهي منطقة مسيحية اجتاحها مقاتلو داعش وعادت إليها الأسر تدريجيا وبدأت في إعادة بناء منازلها المدمرة. وزار البابا كنيسة استخدم المتطرفون ساحتها للتدريب على إطلاق النار. البابا فرانسيس

ليفانت– وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit